>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر

26 يونيو 2017

بقلم : سعيد عبد الحافظ




فى 23 سبتمبر 2014 أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قرارًا بالتحفظ على مركز «سواسية» الحقوقى، ومنع مسئوليه من التصرف فى أمواله وحساباته المصرفية بالبنوك والتحفظ على الممتلكات العقارية والمنقولات المملوكة له.
وكانت قوات الأمن فى يوليو 2013 قد ألقت القبض على المحامى عبدالمنعم عبدالمقصود مدير مركز «سواسية» لاتهامه بقيامه من خلال مركزه فى ضلوعه بتمويل عمليات إرهابية.
تلك النهاية التى وصل إليها أحد أهم المراكز الحقوقية التى أنشأتها جماعة الإخوان المسلمين فى مصر فى يونيو 2004 وهو مركز «سواسية» لحقوق الإنسان، والذى كان يديره المحامى عبدالمنعم عبدالمقصود وإسلام لطفى أحد قيادات الشباب بجماعة الإخوان المسلمين، ومن دون اندهاش ضم مجلس أمناء المركز قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وقيادات التنظيم الدولى للإخوان.
فمن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر كان مجلس أمناء المركز يضم محمد مرسى الرئيس المعزول والصحفى محمد عبدالقدوس والدكتور الإخوانى محمد عمارة والمحامى الإخوانى جمال تاج الدين، ومن بين أعضاء التنظيم الدولى للإخوان محمد كرموص المقيم بسويسرا وصلاح العرموطى وفاتح الراوى المقيمان بتركيا.
ولا يحتاج الأمر صعوبة للتأكيد على أن التنظيم الدولى للإخوان كان وراء إنشاء مركز سواسية فلم تنكر جماعة الإخوان يومًا، صلتها بالمركز وأنشطته إلا أن الذى أخفته جماعة الإخوان أن هذا المركز كان منوطًا به فتح قنوات اتصال بين جماعة الإخوان والسفارة الأمريكية فى مصر من ناحية، وبين الجماعة الإرهابية ودوائر صنع السياسة فى الولايات المتحدة من ناحية أخرى، باعتباره مركزًا حقوقيًا وبعيدًا عن اتصالات رسمية معلنة بين جماعة الإخوان والمنظمات الأمريكية.
وقد نجح مركز سواسية فى فتح قنوات اتصال جيدة بينه وبين منظمتى هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، ووصلت العلاقة بينهم بعد عامين من تأسيس «سواسية» إلى تبن كامل لمواقف جماعة الإخوان المسلمين وإصدار المنظمتين لبيانات كانت تعبر عن وجهة نظر مركز «سواسية» الإخوانى بدرجة كبيرة وهو ما تمثل فى تنديد المنظمتين فى ذلك الوقت بإلقاء القبض على القيادى الإخوانى محمد مرسى والقيادى عصام العريان، وأصدرت هيومن رايتس ووتش بيانًا انتقدت فيه استمرار اعتقال مرسى والعريان، وأعربت عن انزعاجها إزاء تصاعد حملة الاعتقالات ضد الإخوان المسلمين فى مصر.
وانتقدت المنظمة سلوك النظام المصرى على اعتبار جماعة الإخوان «تنظيمًا محظورًا»، وذكر البيان «أن الحكومة المصرية لم تقدم إطلاقًا أى سبب مقنع يبرر تصنيفها للإخوان المسلمين كتنظيم محظور، رغم أنهم نبذوا العنف منذ سبعينيات القرن الماضى.. ولا تزال السلطات المصرية تستعمل هذا المبرر كذريعة لاعتقال أعضائهم»، وأكدت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فى المنظمة بأنه من حق أعضاء الإخوان المسلمين وغيرهم من التنظيمات السياسية السلمية أن يشكلوا تنظيمًا، وقد جمعت هيومن رايتس ووتش أسماء 792 من أعضاء التنظيم ممن اعتقلوا بين مارس ومنتصف أكتوبر.. وطبقًا لمصادر الإخوان، لايزال 62 منهم رهن الاحتجاز بينهم 33 لم توجه لهم تهم بموجب قانون الطوارئ المصرى، ومن الواضح جليًا أن البيانات والإحصائيات التى تضمنتها تقارير الووتش فى ذلك الوقت كان مصدرها مركز «سواسية» ودون ثمة مراجعة أو تنقيح من قبل المنظمة الدولية.
ولا شك أن المجال لا يتسع لإلقاء الضوء على الدور الذى لعبه مركز «سواسية» لصالح جماعة الإخوان المسلمين واقتصار عمله وأنشطته للدفاع عن أعضاء وقيادات الجماعة، إلا أننى وإضافة لما سبق ذكره سأكتفى هنا بما قام به مركز سواسية ورئيسه عام 2011 وأثناء الانتخابات التشريعية عقب ثورة يناير من تورطه فى الحصول على تصاريح مراقبة للمراقبين على تلك الانتخابات على بياض من المجلس القومى لحقوق الإنسان للدفاع عن أية تجاوزات تصدر من المرشحين من جماعة الإخوان أثناء العملية الانتخابية.
على أية حال انتهى مركز سواسية كما انتهى غيره من المراكز التى غلبت مصالح فصيلها السياسى على المصلحة المباشرة والمجردة للمواطن المصرى.
وفى المقال المقبل شركات حقوق الإنسان خنجر فى خاصرة الحركة الحقوقية فى مصر.







الرابط الأساسي


مقالات سعيد عبد الحافظ :

التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-2)
التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-1)
سياسات أردوغان الانتقامية فى عيون الأمم المتحدة
تركيا دولة وراء القضبان (3-3)
تركيا: دولة وراء القضبان «2-3»
تركيا: دولة وراء القضبان (1-3)
ثورة رابعة المسلوخة
مفوض سام جديد للأمم المتحدة
مصر والتصديق على الميثاق العربى لحقوق الإنسان
محكمة العدل الدولية تفسد محاولات قطر للتشهير بالإمارات
كلمة الرئيس فى الكلية الحربية
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (3-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (2-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (1-3)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب (2-2)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب «1-2»
3 يوليو الشعب أسقط دولة الإخوان
«جنيف» عاصمة حقوق الإنسان
الولايات المنسحبة الأمريكية
اللجنة الوطنية للحوكمة
مصر والمنظمات الحقوقية والاستعراض الدورى 2-2
مصر والاستعراض الدورى الشامل (1-2)
القمر الصناعى للووتش
الوزير عمر مروان
سحق المهنية فى تقارير منظمة العفو الدولية
السلطان التركى والمفوضية الأوروبية
الآثار الجانبية للحركة الحقوقية
المشروع الحقوقى الذى نريده
محامون بلا نقابة
ياعمال مصر.. انتبهوا
الخطيرون على الأمن العام والسياسى فى مصر
محكمة النقض بوابة الحريات
أزمة أخلاقية تلوح فى «الووتش»
اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻰ ﻣﺼﺮ
أحوال الكائن شبه الحقوقى
حوار مع صديقى الممول
أيادى الدولة البيضاء على الحقوقيين
نهاية بن خلدون
المقاطعون المتمولون
حقوقيون فى المنفى
الصراع الطبقى فى قضية أوبر وكريم
مريم ضحية العنصرية البريطانية
حقوقيون يهددون
ﻫﺪف ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻣﺮﻣﻰ «2-2اﻟﻤﻔﻮض اﻟﺴﺎﻣﻰ »
هدف مصر فى مرمى المفوض السامى (1-2)
ملاحظات أولية على تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان
التمكين الاقتصادى للمرأة والحركة النسوية
كوميتى فور جيستس
الحق فى الصحة فى العناية المركزة
الحرب الشاملة 2018 ضد مصر
وزارة الثقافة ومكافحة الإرهاب
منظمة العفو العنقودية
معايير الاختفاء القسرى
ريجينى وعقوبة الإعدام والبرلمان الأوروبى
معارضة أتلفها الهوى
«المقاطعة» وتحولات المعارضة من المخالفة إلى المناكفة
أيها المرشحون السابقون اتحادكم ليس قوة
الدولة المفترى عليها
سيناتور الجماعات المتطرفة
خالد على والسباحة على الشاطئ
ناخب ومراقب وحقوقى
«المنهجية الغائبة» فى تقارير الووتش
مصر والمملكة جناحا طائر العروبة
مصر تحارب الأرهاب
كعكة العالم على مائدة الكنيست والكونجرس
جهود مصر لمكافحة الهجرة غير النظامية
الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء
البرلمان بوابة القضاء على الإرهاب
الزواج المبكر اغتصاب بالقانون
جامعة الدول العربية تعتمد قرارا مصريا لمكافحة الإرهاب
مصر تكافح العبودية المعاصرة
الجنسية رابطة المواطنة
لجنة حقوق الإنسان وتوصيات «فاليتا»
منظمات اليونسكو جيت
الحضور المصرى فى المجلس الدولى لحقوق الإنسان
ماذا بعد تقرير الـ«ووتش» المسيس؟
قراءة حقوقية فى تقرير الـ«ووتش» المسيس
إلى أين ياسادة الحقوقيين؟
الشفافية والمحاسبة لدى قبائل الحقوقيين فى مصر
الجسد الحقوقى المريض
الجسد الحقوقى المريض
مستقبل الحركة الحقوقية فى مصر
نشطاء فى عنبر العقلاء
فئران فى حقل حقوق الإنسان
صفعة الإمارات على وجه مؤسسة الكرامة القطرية
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر (16)
الحركة الحقوقية فى مصر (15)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (14)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (12)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (11)
للمنظمات الحقوقية دور فى صناعة القرار
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر - 9
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 6
الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 4
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (2)
التاريخ الأسود للحركة الحقوقية فى مصر
تميم «الراشى»
لماذا لا تلاحق الجامعة العربية قطر على جرائمها؟!
«الدوحة».. التلميذ البليد فى مدرسة «نواه فيلدمان»
التمييز الصارخ بين المرأة والرجل فى «إمارة الإرهاب»
«إمارة الإرهاب» بلا حريات سياسية أو منظمات أهلية
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر (2)
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر «1»
إلزم حدودك!
«الكسب غير المشروع» سر خوف الحقوقيين
الخطايا الـ7 للحركة الحقوقية!

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss