>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المرتبة 199!

26 يونيو 2017

بقلم : رشدي الدقن




الجماعة الصحفية، مشغولة، مرتبكة، البعض يحاول جرها لممارسة السياسة عبر مبنى النقابة، والبعض يريدها مدجنة هادئة هدوء الأموات.
حسنا فعل الأستاذ كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بأن فتح بنفسه فى مقال بأخبار اليوم الجرح المسكوت عنه.
كلنا فى الصحافة القومية أصبحنا مؤسسات جنوب!!
الزميل كرم جبر كتب: «الصحافة فى خطر حقيقي! زمان.. كانت هناك مؤسسات الشمال الغنية، الأهرام والأخبار والجمهورية، ومؤسسات الجنوب الفقيرة دار الهلال ودار المعارف، وكانت روزاليوسف فى المنطقة الوسطي، أما الآن فقد تلاشت الفوارق وأصبحت كل الصحافة القومية جنوبا، وتعتمد على وزارة المالية، ورقم الدعم السنوى كبير جدا.. ايها الزملاء الاعزاء مهنتكم فى خطر حقيقي.. اتحدوا وتكاتفوا وجنبوا المصالح الشخصية، حتى تسترد صاحبة الجلالة عرشها».
الحقيقة أن الخسائر والمديونيات الكبيرة، ليست وحدها الخطر على الصحافة القومية.
المهنة كلها فى خطر!
أزمة الصحافة الحقيقية فى مصر، كما فى العالم كله، هى سيطرة الإعلام الرقمى، هذه السيطرة التى تهدد بشكل مباشر مستقبل الصحافة والصحفيين.
ودعونى هنا أقتبس لكم جزءا من تقرير مهم نشره «النيوز- ليتر»، هذا الجزء يقول «الواقع أن مهنة الصحافة التقليدية مهددة إذا بقت على حالها ولم تتطور؛ وحسب تقرير موقع Career Cast فمهنة «محرر فى الصحف المطبوعة» تأتى فى المرتبة قبل الأخيرة ضمن أفضل 200 وظيفة فى السوق الأمريكية، يسبقها وظيفة سائق الأتوبيس، والبائع، ومساعدى الممرضين، نعم مساعدى وليس الممرضين أنفسهم».
انتهى الاقتباس، فهل نحن منتبهون، لمثل هذه التقارير، والمعلومات حول أوضاعنا كصحفيين؟!
هل وضعنا خطة أو تصورا ما، لمواجهة ما ننتظره من تحديات.
هل انتبه أحد أن مهنة محرر صحفى فى المرتبة 199، وأفضل منها فى العالم سائق الأتوبيس ومساعد الممرض وليس الممرض نفسه؟!
المهنة بشكلها الحالى تتعرض للخطر، والاتجاه نحو انحسار الصحافة الورقية، نتيجة سطوة الديجتال ميديا لن يرحم أحد.
يكفى أن نعرف أن الصحافة الورقية فى أمريكا مقدر لها أن تنتهى تماما بشكلها الحالى نهاية هذا العام 2017.
ولا أظن أن لدينا فى مصر تصورا ما، أو جهة بحثية، عملت على تقييم أوضاع الصحافة الورقية، وحددت، كيف ستستمر، أو فرص بقائها، أومتى تتوقف عن مد يدها لتحصل على دعم من المالية؟.
متى ننتبه لما رصدته دراسات: «انه فى العشر سنوات الأخيرة، تم تسريح الآلاف من المحررين والمصورين من مختلف وسائل الإعلام فى العالم، والنتيجة أن الكثير من الكفاءات الصحفية أصبحت على المعاش، لأنها لم تستطع أن تحول وتدرب نفسها، وترتقى بمهاراتها قبل التوقيت المناسب».
المخرج، وربما يكون الوحيد، هو إعادة اختراع الموظفين بتدريبهم وتأهيلهم، وتوظيف الكفاءات الصحفية الموجودة مرة أخرى فى مجالات مهنية قادرة على المنافسة، فلا طريق أمامنا إلا المزيد والمزيد من التدريب، أما كيف يتم التدريب وعلى ماذا، ومن يكون مسئولا عن عملية إعادة التأهيل، فهذه حكاية أخرى كبيرة؟!!







الرابط الأساسي


مقالات رشدي الدقن :

«ديل الحصان والجيم»
«مصطفى مينا»
كيرياليسون
«عيال جعانة»
«دمه خفيف»
«صناعة الكذب»
«مصرالسمحة»
العالِم الذى نهينه
«الغضبان المحترم»
«فكرت تسرق بنك»
«خراب بيوت»
«خليها تحمض»
«مصطفى رمزى»
«دماء فى الشارع»
«الرقابة وحدها مش كفاية»
«تراب الميرى»
«المذيع والحمار»
«جثة ديالا»
«جثة ديالا»
«أولاد الأصول»
«انسف تاريخك»
«الإحباط»
«آه لو لعبت يازهر»
«فى صحتك»
«سينجل مازر»
«أشك»
«جرسوهم»
«لا تصدقوا عمرو خالد»
«وهم أزمة السكن»
«فى عشق صوفيا»
«اشتم بلدك!!»
«أموال الإرهابيين»
« راسين x ؟»
«أيمن نور.. تااانى»
«أنت متراقب»
«حلاوة روح»
«حلاوة روح»
70 مترا تحت الأرض
«أمان»
15 يوما
«جميلة وجنينة»
«ظهير شعبى»
«مسخ سياسى»
الأب الرئيس
المجنون
التعديل الوزارى
القيصر
ماذا حدث للمصريين؟
الجبهة الداخلية
الانتخابات
الأزهر والكنيسة والصحفيون !
ذئاب منفردة
«دين بسمة»
«كوميكس»
اللعبة
 13 يوما
نقدر
52 ولا 53
«مشيرة والعرابى»
خدامين مصر
«رنة واقفل»
حوار طظ
«زين وماسبيرو»
«من قتل ريجينى»؟
«مش بحبك ياقبطى»
«النحاس وعشماوى»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«الشيخ كشك وأم كلثوم»
«متدين بطبعه»
«الرجال»
«فوبيا»
«مابتصليش ليه»؟!
«نطبطب وندلع»
لماذا يوليو؟!
تجربة فنزويلا
شهقة الخلاص
«الإعلان اليتيم»
«عفاف وأخواتها»

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss