>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الحركة الحقوقية فى مصر

23 يونيو 2017

بقلم : سعيد عبد الحافظ




تأسس ملتقى المنظمات المستقلة بمبادرة من بهى الدين حسن و5 منظمات يسارية كما ذكرت فى المقال السابق وكان واضحا منذ اليوم الأول أن هذه المنظمات تجمعها مرجعية سياسية واحدة وممول واحد وأهداف استراتيجية واحدة وهى أولا:الإيحاء للغرب أن هذا الملتقى وحده هو المستقل وما عداه هى منظمات حقوقية غير مستقلة أو حكومية على حد تعبيرهم وثانيا: إن ملتقى المنظمات مستقل أيضا عن الدولة المصرية وهى البضاعة التى تبحث عنها السفارات الأجنبية فى مصر ومنظمات التمويل بالخارج حيث هذا النوع من المنظمات كفيل بالاعتماد عليه كأحد أهم مصادر المعلومات فى مصر عن الأوضاع السياسية وأوضاع حقوق الإنسان وثالثا: أن هذا الملتقى كلف الناشط جمال عيد بشن هجوم على باقى المنظمات والنشطاء فى مصر واتهامهم بأنهم حكوميون وأن الأمن هو الذى أنشأ تلك المنظمات، وأخيرا قام ملتقى المنظمات بشن هجوم غير مبررعلى المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت فى الوقت الذى فتح الملتقى أبوابه لقطر ومنظمة الكرامة القطرية للعمل المشترك ووصل الحال بملتقى المنظمات المستقلة إلى إصدار بيانات تخص الشأن الحقوقى تحمل توقيع منظمة الكرامة القطرية المشبوهة بجانب توقيع المنظمات المصرية فى سابقة لم يشهدها العمل الحقوقى فى مصر.
ومع قيام ثورة 25 يناير قام ملتقى المنظمات بإصدار بيان له فى اليوم الثانى لتخلى الرئيس حسنى مبارك عن السلطة عنوانه «عاشت الثورة الشعبية المصرية سقط الديكتاتور.. المطلوب إسقاط نظام الدولة البوليسية»، فى محاولة لإيهام الغرب أن تلك المنظمات هى التى ساهمت فى إنجاح الثورة وسعيا للبحث عن زعامة العمل الأهلى فى مصر واختزلت تلك المنظمات كل العاملين والمناضلين فى العمل الحقوقى فى مصر وذيلت البيان المترجم بالطبع بتوقيع منظماتهم فقط وأضافت إليه  توقيع كيان وهمى يسمى ائتلاف شباب ثورة الغضب!! وقدمت تلك المنظمات مطالبها التى تجاوزت الأربعين مطلبا وكأنها حركة ثورية تعلن مطالبها على الرغم من أن القوى الثورية كانت مطالبهم لا تتعدى الثلاثة مطالب.
ولكنه جنون العظمة الذى صور لهم أنهم يتولون إدارة مصر عقب تخلى الرئيس الأسبق مبارك عن السلطة.
لم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام الناشط جمال عيد بوضع قائمة اسماها قائمة العار ووضع فيها أسماء لشخصيات حقوقية وسياسية بهدف تحريض الجماهير فى الشارع على تلك الشخصيات وهو يعلم بالتأكيد أن هذا التصرف فضلا عن كونه تصرفا يتسم بالكراهية أو التحريض إلا أن ما اسماه بقوائم العار كان من الممكن أن يتسبب فى تعرض الأمن الشخصى لهذه الأسماء للخطر، ولا يمكن إعفاء ملتقى المنظمات المستقلة من هذه التصرفات المعادية للقيم الحقوقية والإنسانية لأن صمتهم وموافقتهم جعلت منهم شركاء فى تلك الجريمة لكنه حب المال وشهوة الزعامة المكذوبة هى التى أوصلتهم إلى ارتكاب تلك الجرائم الإنسانية.
ولا أريد أن أغرق فى تفاصيل الدور المشبوه الذى لعبه هذا الملتقى وهو الدور المعادى للدولة المصرية والتحريض عليها فى المحافل الدولية يكفى أن أذكر هنا.
البيان المشترك الذى أصدره ملتقى المنظمات المستقلة والذى صدر فى مارس «آذار» 2013 حول أحداث مذبحة بورسعيد الثانية التى أعقبت إصدار أحكام ضد عدد من مشجعى نادى المصرى البورسعيدى، والتى تمت فى عهد الرئيس المعزول، واشترك فى البيان مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومؤسسة الكرامة، و«هيومن رايتس ووتش»، ومؤسسة الكرامة وهو البيان الفضيحة الذى أشرك منظمات أجنبية مشبوهة فى بيان محلى لمنظمات مصرية وفى البيان تشكيك واضح ومباشر لرواية الشرطة المصرية وقتها عن وجود 7 أشخاص ملثمين، فتحوا النار على قوات الداخلية المتواجدة لحماية سجن بورسعيد العمومى، ووفاة ضابط برتبة نقيب، ما كان سببًا فى رد القوات بإطلاق النيران واتهام الشرطة المصرية مباشرة بتسببهم فى تلك المذبحة دون ثمة توثيق أو دليل.
وعقب ثورة 30 يونيو2013، وبدء اعتصام «رابعة»، كانت مؤسسة الكرامة والمبادرة المصرية ومركز القاهرة أهم المنظمات التى تتابع عن قرب اعتصام جماعة الإخوان، وأصدر الملتقى أيضا بيانا أدان فيه السلطات المصرية أثناء فضها الاعتصام وهى المحاولة المكشوفة من قبل تلك المنظمات المستقلة الممولة من مؤسسة الكرامة القطرية لتوفير غطاء حقوقى لممارسات الإخوان أثناء اعتصامهم فى رابعة والتغطية على الجرائم التى ارتكبتها جماعة الإخوان المسلمين أثناء اعتصامهم.
وفى الحلقة المقبلة المنظمات الحقوقية الوفدية محاولة خجولة لشباب الوفد للعمل بالمنظمات الحقوقية.







الرابط الأساسي


مقالات سعيد عبد الحافظ :

التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-2)
التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-1)
سياسات أردوغان الانتقامية فى عيون الأمم المتحدة
تركيا دولة وراء القضبان (3-3)
تركيا: دولة وراء القضبان «2-3»
تركيا: دولة وراء القضبان (1-3)
ثورة رابعة المسلوخة
مفوض سام جديد للأمم المتحدة
مصر والتصديق على الميثاق العربى لحقوق الإنسان
محكمة العدل الدولية تفسد محاولات قطر للتشهير بالإمارات
كلمة الرئيس فى الكلية الحربية
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (3-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (2-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (1-3)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب (2-2)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب «1-2»
3 يوليو الشعب أسقط دولة الإخوان
«جنيف» عاصمة حقوق الإنسان
الولايات المنسحبة الأمريكية
اللجنة الوطنية للحوكمة
مصر والمنظمات الحقوقية والاستعراض الدورى 2-2
مصر والاستعراض الدورى الشامل (1-2)
القمر الصناعى للووتش
الوزير عمر مروان
سحق المهنية فى تقارير منظمة العفو الدولية
السلطان التركى والمفوضية الأوروبية
الآثار الجانبية للحركة الحقوقية
المشروع الحقوقى الذى نريده
محامون بلا نقابة
ياعمال مصر.. انتبهوا
الخطيرون على الأمن العام والسياسى فى مصر
محكمة النقض بوابة الحريات
أزمة أخلاقية تلوح فى «الووتش»
اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻰ ﻣﺼﺮ
أحوال الكائن شبه الحقوقى
حوار مع صديقى الممول
أيادى الدولة البيضاء على الحقوقيين
نهاية بن خلدون
المقاطعون المتمولون
حقوقيون فى المنفى
الصراع الطبقى فى قضية أوبر وكريم
مريم ضحية العنصرية البريطانية
حقوقيون يهددون
ﻫﺪف ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻣﺮﻣﻰ «2-2اﻟﻤﻔﻮض اﻟﺴﺎﻣﻰ »
هدف مصر فى مرمى المفوض السامى (1-2)
ملاحظات أولية على تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان
التمكين الاقتصادى للمرأة والحركة النسوية
كوميتى فور جيستس
الحق فى الصحة فى العناية المركزة
الحرب الشاملة 2018 ضد مصر
وزارة الثقافة ومكافحة الإرهاب
منظمة العفو العنقودية
معايير الاختفاء القسرى
ريجينى وعقوبة الإعدام والبرلمان الأوروبى
معارضة أتلفها الهوى
«المقاطعة» وتحولات المعارضة من المخالفة إلى المناكفة
أيها المرشحون السابقون اتحادكم ليس قوة
الدولة المفترى عليها
سيناتور الجماعات المتطرفة
خالد على والسباحة على الشاطئ
ناخب ومراقب وحقوقى
«المنهجية الغائبة» فى تقارير الووتش
مصر والمملكة جناحا طائر العروبة
مصر تحارب الأرهاب
كعكة العالم على مائدة الكنيست والكونجرس
جهود مصر لمكافحة الهجرة غير النظامية
الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء
البرلمان بوابة القضاء على الإرهاب
الزواج المبكر اغتصاب بالقانون
جامعة الدول العربية تعتمد قرارا مصريا لمكافحة الإرهاب
مصر تكافح العبودية المعاصرة
الجنسية رابطة المواطنة
لجنة حقوق الإنسان وتوصيات «فاليتا»
منظمات اليونسكو جيت
الحضور المصرى فى المجلس الدولى لحقوق الإنسان
ماذا بعد تقرير الـ«ووتش» المسيس؟
قراءة حقوقية فى تقرير الـ«ووتش» المسيس
إلى أين ياسادة الحقوقيين؟
الشفافية والمحاسبة لدى قبائل الحقوقيين فى مصر
الجسد الحقوقى المريض
الجسد الحقوقى المريض
مستقبل الحركة الحقوقية فى مصر
نشطاء فى عنبر العقلاء
فئران فى حقل حقوق الإنسان
صفعة الإمارات على وجه مؤسسة الكرامة القطرية
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر (16)
الحركة الحقوقية فى مصر (15)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (14)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (12)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (11)
للمنظمات الحقوقية دور فى صناعة القرار
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر - 9
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 6
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 4
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (2)
التاريخ الأسود للحركة الحقوقية فى مصر
تميم «الراشى»
لماذا لا تلاحق الجامعة العربية قطر على جرائمها؟!
«الدوحة».. التلميذ البليد فى مدرسة «نواه فيلدمان»
التمييز الصارخ بين المرأة والرجل فى «إمارة الإرهاب»
«إمارة الإرهاب» بلا حريات سياسية أو منظمات أهلية
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر (2)
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر «1»
إلزم حدودك!
«الكسب غير المشروع» سر خوف الحقوقيين
الخطايا الـ7 للحركة الحقوقية!

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss