>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 4

22 يونيو 2017

بقلم : سعيد عبد الحافظ




بعد 15 عامًا من تأسيس الحركة الحقوقية، وفى قمة انقسامها وصراعها السياسى من ناحية أو تناحرها من أجل كسب مزيد من التمويل، تختتم الحركة الحقوقية عامها الخامس عشر بخبر إلقاء القبض على سعدالدين إبراهيم أحد رواد الحركة وناظر مدرسة النشطاء على مدار السنوات الخمس عشرة، ويحال إلى نيابة أمن الدولة بتهمة بث أخبار كاذبة والإساءة والاضرار بسمعة مصر، وارتبكت الحركة الحقوقية ونشطاؤها غير مصدقين أن الدولة تريد تصحيح أوضاع تلك المنظمات وظل الحقوقيون فى حالة انكار اعتمادًا على ردود الأفعال الواسعة من قبل الاتحاد الأوروبى ووزير الخارجية الأمريكى بل والإدارة الأمريكية التى طالبت صراحةً بإطلاق سراح سعدالدين إبراهيم إلا أن نيابة أمن الدولة قررت حبسه لمدة خمسة عشر يومًا على ذمة القضية.
أحيل سعدالدين إبراهيم إلى محكمة الجنايات وظل محبوسًا إلى أن أصدرت محكمة النقض ببراءته عام 2002، وفهمت المنظمات الحقوقية والأجنبية الرسالة جيدًا وآثرت الصمت إلى أن خرج سعدالدين، وكانت الحركة الحقوقية على موعد مع تغيير سياستها واستراتيجيتها، والتى تمثلت فى خضوع عدد كبير من المراكز الحقوقية إلى القانون وتوفيق أوضاعها طبقًا لقانون الجمعيات الأهلية الجديد الذى صدر عام 2002 بما فيها سعدالدين إبراهيم نفسه، وتحول مركز بن خلدون إلى جمعية أهلية وظلت المنظمات اليسارية على عنادها برفض الخضوع لقانون الجمعيات، وهرولت نحو دوائر صنع السياسة فى أوروبا والولايات المتحدة والمنظمات الأجنبية من أجل حماية ظهرها فى مواجهة أى إجراء مماثل من قبل الدولة، إذا فكرت الدولة فى المواجهة القانونية مع تلك المراكز والشركات الحقوقية الرافضة للخضوع لقانون الجمعيات.
وتأكدت المنظمات الأجنبية أنها اللحظة المناسبة كى تتوقف عن دور الممول ودفع الأموال للمنظمات المصرية وإنها يجب أن تأتى إلى مصر لفتح مقرات ومكاتب لها وأن تعمل ميدانيًا بنفسها، واتخذت تلك المنظمات من اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية فى مصر عام 2005، حجة للحضور إلى مصر، وطلبت من سعدالدين إبراهيم بعد منحه الأموال اللازم أن يسعى لتشكيل جيل جديد من الحقوقيين الشباب، وهو ما تم بالفعل وبتمويل من المعهد الديمقراطى لمؤسسة بن خلدون، وقام سعدالدين إبراهيم بتشكيل تحالف من المنظمات الحقوقية الجديدة وهو ما عرف وقتها بائتلاف الـ11 وكان من أبرز هؤلاء النشطاء أيمن عقيل مدير مؤسسة ماعت للسلام والتنمية، وماجد سرور رئيس مؤسسة معالم واحد، ومحمد محيى رئيس جمعية التنمية الإنسانية، ومحمد شلبى رئيس جمعية حقوق الإنسان بالمنصورة، وماجد أديب رئيس المركز الوطنى لحقوق الإنسان، وهو الجيل الذى لعب دورًا كبيرًا فى مسيرة الحركة الحقوقية فيما بعد.
أما عن المنظمات الأجنبية فقد كان المشهد أكثر مرونة واتسم بالإيقاع السريع فقد أتت المنظمات الأمريكية إلى مصر، ومنها مؤسسة انترنيوز المهتمة بالإعلام والمعهد الديمقراطى التابع للحزب الديمقراطى، والمعهد الجمهورى التابع للحزب الجمهورى، ومؤسسة ايفس الأمريكية المهتمة بالنظم الانتخابية، وفى العام السابق على الانتخابات التشريعية فى مصر، غيرت هيئة المعونة الأمريكية من سياسة تمويلها وقامت بفتح الباب على مصراعيه للمنظمات المصرية للحصول على التمويل المباشر من هيئة المعونة الأمريكية، كما شهدت تلك الفترة افتتاح مكتب لهيئة المعونة الدانماركية ووسعت مؤسسة فريدريش ايبرت وفريدرش ناومان الألمانيتان من أنشطتها مع المنظمات المصرية، ومولت برامج لتدريب الإعلاميين أو فتح قنوات مع جماعات الإسلام السياسى فى مصر، كما قامت منظمة ايركس الأمريكية بمنح تمويل مباشر إلى مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وشهدت تلك الفترة طفرة فى تأسيس عدد كبير من المنظمات والمراكز المصرية وصلت إلى 35 منظمة تراقب الانتخابات التشريعية 2005.
وينتهى عام 2005 لتعيد المنظمات اليسارية تنظيم نفسها وتشعر بخطر زيادة عدد المنظمات ليقود بهى الدين حسن الدعوة إلى تشكيل ائتلاف من المنظمات اليسارية المعروفة بعدائها للسلطة، والتى ترتبط بعلاقات مباشرة مع دوائر صنع السياسة ودوائر صنع القرار فى أوروبا وأمريكا، وأطلقوا عليه مسمى «ائتلاف المنظمات المستقلة»، وهو الائتلاف المغلق الرافض للتواصل مع أى منظمة خارجة وتصدر البيانات باسمهم وحدهم وتقتصر الاجتماعات على أعضاء الائتلاف، وهو الائتلاف الذى ضم بهى الدين حسن، جمال عيد، حسام بهجت، عايدة سيف الدولة، خالد على، عماد مبارك.
وللحديث بقية عن الدور المشبوه لائتلاف المنظمات المستقلة، والدور الذى لعبه فى تشويه الحركة الحقوقية فى مصر.







الرابط الأساسي


مقالات سعيد عبد الحافظ :

التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-2)
التمييز العنصرى فى إمارة قطر بحق قبيلة الغفران (2-1)
سياسات أردوغان الانتقامية فى عيون الأمم المتحدة
تركيا دولة وراء القضبان (3-3)
تركيا: دولة وراء القضبان «2-3»
تركيا: دولة وراء القضبان (1-3)
ثورة رابعة المسلوخة
مفوض سام جديد للأمم المتحدة
مصر والتصديق على الميثاق العربى لحقوق الإنسان
محكمة العدل الدولية تفسد محاولات قطر للتشهير بالإمارات
كلمة الرئيس فى الكلية الحربية
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (3-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (2-3)
حقوق الإنسان فى بيان الحكومة (1-3)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب (2-2)
قراءة هادئة فى بيان بهى الدين حسن الصاخب «1-2»
3 يوليو الشعب أسقط دولة الإخوان
«جنيف» عاصمة حقوق الإنسان
الولايات المنسحبة الأمريكية
اللجنة الوطنية للحوكمة
مصر والمنظمات الحقوقية والاستعراض الدورى 2-2
مصر والاستعراض الدورى الشامل (1-2)
القمر الصناعى للووتش
الوزير عمر مروان
سحق المهنية فى تقارير منظمة العفو الدولية
السلطان التركى والمفوضية الأوروبية
الآثار الجانبية للحركة الحقوقية
المشروع الحقوقى الذى نريده
محامون بلا نقابة
ياعمال مصر.. انتبهوا
الخطيرون على الأمن العام والسياسى فى مصر
محكمة النقض بوابة الحريات
أزمة أخلاقية تلوح فى «الووتش»
اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ وﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻰ ﻣﺼﺮ
أحوال الكائن شبه الحقوقى
حوار مع صديقى الممول
أيادى الدولة البيضاء على الحقوقيين
نهاية بن خلدون
المقاطعون المتمولون
حقوقيون فى المنفى
الصراع الطبقى فى قضية أوبر وكريم
مريم ضحية العنصرية البريطانية
حقوقيون يهددون
ﻫﺪف ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻣﺮﻣﻰ «2-2اﻟﻤﻔﻮض اﻟﺴﺎﻣﻰ »
هدف مصر فى مرمى المفوض السامى (1-2)
ملاحظات أولية على تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان
التمكين الاقتصادى للمرأة والحركة النسوية
كوميتى فور جيستس
الحق فى الصحة فى العناية المركزة
الحرب الشاملة 2018 ضد مصر
وزارة الثقافة ومكافحة الإرهاب
منظمة العفو العنقودية
معايير الاختفاء القسرى
ريجينى وعقوبة الإعدام والبرلمان الأوروبى
معارضة أتلفها الهوى
«المقاطعة» وتحولات المعارضة من المخالفة إلى المناكفة
أيها المرشحون السابقون اتحادكم ليس قوة
الدولة المفترى عليها
سيناتور الجماعات المتطرفة
خالد على والسباحة على الشاطئ
ناخب ومراقب وحقوقى
«المنهجية الغائبة» فى تقارير الووتش
مصر والمملكة جناحا طائر العروبة
مصر تحارب الأرهاب
كعكة العالم على مائدة الكنيست والكونجرس
جهود مصر لمكافحة الهجرة غير النظامية
الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء
البرلمان بوابة القضاء على الإرهاب
الزواج المبكر اغتصاب بالقانون
جامعة الدول العربية تعتمد قرارا مصريا لمكافحة الإرهاب
مصر تكافح العبودية المعاصرة
الجنسية رابطة المواطنة
لجنة حقوق الإنسان وتوصيات «فاليتا»
منظمات اليونسكو جيت
الحضور المصرى فى المجلس الدولى لحقوق الإنسان
ماذا بعد تقرير الـ«ووتش» المسيس؟
قراءة حقوقية فى تقرير الـ«ووتش» المسيس
إلى أين ياسادة الحقوقيين؟
الشفافية والمحاسبة لدى قبائل الحقوقيين فى مصر
الجسد الحقوقى المريض
الجسد الحقوقى المريض
مستقبل الحركة الحقوقية فى مصر
نشطاء فى عنبر العقلاء
فئران فى حقل حقوق الإنسان
صفعة الإمارات على وجه مؤسسة الكرامة القطرية
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر
الحركة الحقوقية فى مصر (16)
الحركة الحقوقية فى مصر (15)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (14)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (12)
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (11)
للمنظمات الحقوقية دور فى صناعة القرار
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر - 9
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر ـ 6
الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر
تاريخ الحركة الحقوقية فى مصر (2)
التاريخ الأسود للحركة الحقوقية فى مصر
تميم «الراشى»
لماذا لا تلاحق الجامعة العربية قطر على جرائمها؟!
«الدوحة».. التلميذ البليد فى مدرسة «نواه فيلدمان»
التمييز الصارخ بين المرأة والرجل فى «إمارة الإرهاب»
«إمارة الإرهاب» بلا حريات سياسية أو منظمات أهلية
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر (2)
السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان فى قطر «1»
إلزم حدودك!
«الكسب غير المشروع» سر خوف الحقوقيين
الخطايا الـ7 للحركة الحقوقية!

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط

Facebook twitter rss