>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء

27 مايو 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




أثبتت العملية الإرهابية الدنيئة التى راح ضحيتها 28 شهيداً من أبناء الوطن أن الجماعات الإرهابية المارقة لا تفرق بين طفل برىء أو رجل كبير ولا تفرق بين مسلم أو مسيحى وليس لديها أى رحمة أو اعتقاد دينى سليم، بعد وقد أكدت هذه العملية الإرهابية أيضا أن الجماعات المسلحة لا تؤمن بأى معتقد دينى سليم، فنحن فى أيام مباركة وفى شهر رمضان الفضيل الذى هو شهر الرحمة والمحبة وشهر الغفران والتسامح إلا أنهم فى كل يوم يؤكدون أنهم ليسوا من فصيل البشر ولا علاقة لهم بالإنسانية ولا بقيم الدين الإسلامى الحنيف وتعاليم كل الأديان السماوية وأن هذا العدوان الإرهابى يعد إجراما فى حق الإنسانية وفى حق البشرية وفى حق كل الأديان، وأن قتل الأبرياء يجمع المصريين ويجعلهم على قلب رجل واحد ولا يفرقهم أبداً مهما حاولت هذه الجماعات المارقة أن تفرقهم، هذا العمل الجبان فى هذا التوقيت سوف يزيد المصريين عزيمة وقوة ولن يشتتهم بل سيزيدهم قوة فى محاربة الإرهاب وسوف يقف المصريون خلف قيادتهم السياسية صفا واحداً مهما حاولت هذه الجماعات، فالكل يعرف الأهداف الخبيثة التى تعمل لها ومن يمولها فى الخارج.. والمقصود بها انهيار الدولة المصرية.
هذه العملية التى وقعت صباح يوم الجمعة عند محافظة المنيا على الطريق الصحراوى الغربى ما هى إلا سلسلة من جرائم هذه الجماعات ومن يخطط لها فى الخارج، فى محاولة منهم لتفتيت مصر فى الداخل بعد أن فشلت كل خططهم طوال السنوات الماضية بعد ثورة 30 يونيو التى أطاحت برءوس الإرهاب من جماعة الإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم، بعد أن رفض المصريون حكم المرشد واتباعه فما كان منهم إلا محاولة تفتيت المصريين بقتلهم وحرقهم واللعب فى أرزاقهم، لكن المصريين يعرفون ذلك جيدا، فهم نسيج واحد مسلمين وأقباطاً، مصير واحد وصف واحد فى مواجهة الإرهاب الجبان، وشهداء الوطن الأبرار الذين يسقطون يوميا فى ميادين الواجب والكرامة هم وقود نهضة الدولة المصرية فى حربها ضد الإرهاب الأسود الجبان والذى بات واقعاً أليماً يفرض نفسه علينا عقب ثورة 30 يونيو 2013 إلا أن أبناء الوطن جميعا أصبحوا حائط صد قويا ضد هذه الأحداث، متصدين له ببسالة بدمائهم الزكية وعزيمتهم التى لا تلين.
وعلى كل وطنى شريف محب لوطنه ومدرك حجم التحديات التى تحيق به من الداخل والخارج المسارعة إلى دعم جهود الدولة فى محاربة فلول الجماعات الإرهابية والتخلى عن المصالح الخاصة والصراعات السياسية والتوحد خلف القيادة السياسية خاصة فى هذا الوقت الذى يشهد تحديات غير مسبوقة لنهوض الدولة المصرية.
إن هذه العملية الدنيئة تثبت نجاح أجهزة الأمن فى القضاء على الجماعات الإرهابية فى شمال سيناء بنسبة تزيد على 90٪، الأمر الذى جعل فلول هذه الجماعات تهرب من سيناء إلى داخل البلاد فى محاولة لإثبات ذاتها، إلا أن الواقع يقول إنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وأن الشعب المصرى قريبا جدا سوف يعلن للعالم كله نجاحه فى القضاء عليهم.
وقد أثلجت الضربة الجوية لقواتنا المسلحة المصرية لمعاقل داعش فى ليبيا صدورنا، وهذه الضربة تعلن أيضا أننا لن نقف مكتوفى الأيدى لنكون رد فعل بل سنحارب الإرهاب فى كل مكان سواء داخل مصر أو خارجها حتى نقضى عليه نهائيا بعد أن اتخذت الجماعات الإرهابية فى الداخل من جماعات داعش فى ليبيا مركزاً لتهريب السلاح والأفراد لهم لكن قواتنا المسلحة لهم بالمرصاد.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss