>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أبو أمك.. اسمه إيه!

22 مايو 2017

بقلم : محمد بغدادي




هذا العنوان ليس إهانة.. ولا مزحة فكاهية.. ولكن على غرار قفشات برنامج «ساعة لقلبك»، الذى كان يقدمه نجوم الكوميديا  بالإذاعة المصرية زمان.. تفاجأ بأن موظف خدمة العملاء بشركة «أورانج» للاتصالات.. يقول لك: «أبو أمك؟» .. فتقول له: «إشمعنا !» فيرد عليك قائلا: «أبو أمك اسمه إيه»؟!.. ويصدمك السؤال! وتعتقد أنه يمازحك! .. ولكنك سرعان ما تكتشف أنه جاد كل الجدية!! .. وأنه ينفذ تعليمات الجهاز القومى للاتصالات! وعليك ان تتخيل أن حياتك فجأة تصبح مرهونة بمعرفة اسم أبو أم سيادتك! والحكاية ببساطة.. أننى كنت مسافرا إلى الصين.. مدعوا لحضور فعاليات معرض «الصناعات الثقافية والإبداعية» مرشحا من وزارة الثقافة المصرية.. تلبية لدعوى إدارة المعرض بمدينة «تشينزين» بالصين.. وكان ذلك صباح يوم الاثنين 8 مايو الماضى.. واعددت حقائبى ولم يتبق على إقلاع الطائرة سوى ثلاث ساعات.. وعلى أن أنتقل خلالها من مدينة الشيخ زايد إلى المطار.. فطلبت إحدى سيارات الأجرة من شركة (كريم) لتوصيلى للمطار.. وفجأة انقطع اتصالى بالشركة وجاءتنى رسالة مسجلة تطلب منى تحديث بياناتى أولا.. وعلى أن أدلى بجميع بياناتى لموظف خدمة العملاء بشركة «أورنج».. ثم أتوجه إلى أقرب فرع للشركة لأوقع على إقرار بصحة هذه البيانات.. وإلا ستقطع عنى الخدمة فورا.. وذلك بناء على طلب الجهاز القومى للاتصالات! وتعجبت لهذا المطلب الغريب! وتعجبت أكثر لهذا التوقيت الأكثر غرابة! الآن وأنا فى طريقى للمطار! وبالفعل تم قطع الاتصال بقائد السيارة التى ستقلنى إلى المطار.. بعد أن كان يحدثنى وأصف له موقع سكنى.. وجاءنى صوت موظف خدمة العملاء.. مطالبا بتحديث البيانات أولا.. قلت له اتفضل حدث البيانات وخلصنى بسرعة فلا بد أن ألحق بالطائرة.. فسألنى هذا السؤال العجيب: «أبو أمك اسمه إيه!».. وهذا يحدث الآن فى عصر السماوات المفتوحة.. والبيانات المتاحة عبر آلاف الوسائل الأخرى.. فاتضح أن هناك مسئولاً مصريًا فى وزارة الاتصالات طلع قرارًا بأن شركة أورنج تحدث بيانات عملائها.. ويبدو أن هناك مديرًا كبيرًا جدا فى أورنج قاله آه طبعا يا فندم.. إيه البيانات اللى حضرتك محتاج نحدثها.
مسئول الدولة قاله: اسم الجد من الأم! مدير اورنچ رد مندهشا: نعم يا فندم؟!
مسئول الدولة: أيوه زى ما سمعت.. اسم الجد من الأم!
مدير اورنچ مكدبش خبر وقال للمسئول الكبير: مفيش مشكلة يا فندم احنا معاك فى اللى يهمك.. عنينا! مسئول الدولة لم يسكت وزيادة فى التنكيل بالعملاء قاله: ويجب أن يوقعوا على إقرار مكتوب أمام موظف أورنج بصحة هذا الكلام!
 مدير اورنچ لم ينزعج وقاله: مفيش مشكلة يا فندم.. احنا هنجيبهم فى فروع الشركة لغاية ما يعترفوا ويمضوا على هذه المعلومة الخطيرة.. احنا فدا الوطن! ومن شدة كوميديا الموقف السوداء.. اخترع المواطنون هذا الحوار الافتراضى بين مسئول الجهاز القومى للاتصالات.. وبين مسئول شركة أورنج.. ونشروه على شبكات التواصل الاجتماعى بتوسع.. على اعتبار أن مايحدث لو وضعته فى سيناريو أحد الأفلام الكوميدى فلن يصدقه أحد!
ومدير اورنچ قرر الآتى:
1) سوف نقطع على العملاء الخدمة فجأة عقابا لهم.. ولما يكتشفوا بالصدفة ويكلمونا نطلب منهم اسم أبو أمهاتهم والتوجه لأقرب فرع لتوقيع  الإقرار!
2) ولو كلموا خدمة العملاء هنقولهم بصوت الست اللى مستحلفة لجوزها انت كان المفروض تروح الفرع .. مروحتش ليه؟! انت مبقتش بتحبنا زى الأول! ونقفل المكالمة بتحذير صارم وحازم بأنك لن ترى الخدمة طوال عمرك لو لم تذهب للفرع فورا.. ونسيبه يهرى بعد كده!
وهذا ما حدث بالفعل.. فقد تركنى موظف أورنچ أهرى بعد ان قطع الخدمة بالفعل.. وتسولت مكالمة من شبكة أخرى للحصول على تاكسى اذهب به للمطار.. وأعادوا لى الخدمة بعد شجار وصراخ وتعهد بالتوقيع على الإقرار.. وسافرت.. وأثناء عودتى بمطار بانكوك حيث قضيت تسع ساعات (ترانزيت) قطعوا الخدمة مرة أخى عقابا لى على عدم الذهاب لتوقيع الإقرار! وتحول تليفونى إلى قطعة من الحديد البارد حتى توجهت بعد عودتى لتوقيع الإقرار.. حيث اعترفت وأنا بكامل قواى العقلية باسم «أبو أمى» لسيادة الموظف المختص! لكنهم قطعوا الخدمة مرة أخرى لأن الموظف المختص لم يبلغ الإدارة العليا باننى اعترفت مرتين من قبل!.







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss