>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»

20 مايو 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




أهل الصعيد أدرى بشعابهم، ومن عاش معاناة شعب الصعيد - على مدى سنوات طويلة، غابت فيها الخدمات عن محافظات الجنوب المصرى - ليس كمن سمع. فقد صبر الصعايدة كثيرا، وتحملوا إهمال الدولة عقوداً طويلة، تجرعوا فيها الحرمان من الاهتمام الرسمى، لدرجة أن أبناء الصعيد كانوا يشعرون أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.
كل هذا كان بالأمس، أما اليوم فقد تغير الوضع تمامًا، لقد جدّ جديد على الصعيد، أصبح لأهله صوت مسموع لدى الدولة، وجهاز تنفيذى يعمل على تذليل عقباتهم، اليوم الجميع أصبح سواسية فى التنمية، وأصبح لا فرق بين محافظات «الصعيد» و«الوجه البحرى».
تستطيع عزيزى القارئ، بأقل مجهود، أن تشاهد - بأم عينيك - المشروعات العملاقة التى قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بافتتاحها، الأسبوع الماضى، من صوامع «المراشدة» بمحافظة قنا، لتخزين الغلال بسعة 25 صومعة حديثة، جهزت على أعلى مستوى، سعة كل منها 60 ألف طن، بإجمالى 5.1 مليون طن، وبتكلفة ما يزيد على 5 مليارات جنيه. نصيب قرية المراشدة من هذه الصوامع الحديثة بلغ 8 صوامع، التى تستهدف خفض الفاقد من الغلال والذى يصل إلى 10٪ بقيمة 4 مليارات جنيه.
كذلك تم الانتهاء من 46 شونة، لتخزين الغلال فى الصعيد، بالإضافة إلى المشروعات الأخرى، مثل محور جرجا على النيل وكوبرى طهطا على السكة الحديد وكوبرى الكباش بالأقصر، وكوبرى نجع حمادى، بالإضافة إلى تطوير محطة سكة حديد أسوان، لتكون نموذجًا حضاريًا لمحطات السكة الحديد.
ليس هذا فحسب، بل تم الانتهاء من البنية الأساسية بالفرافرة، بالإضافة إلى 21 ألف فدان، وعدد من المشروعات العملاقة الأخرى، مثل قناطر أسيوط، وقناطر ديروط، وغيرهما من المشروعات التى تنقل الصعيد نقلة متطورة، تحد من الهجرة الداخلية (من الصعيد إلى القاهرة).
لا تتوقف امتيازات هذه المشروعات على خدمة أهل الصعيد وحسب، بل سوف توفر الآلاف من فرص العمل لأبناء الجنوب، وهى بداية ثورة تنموية حقيقية للصعيد، الذى ظل يعانى من التهميش، فى العهود السابقة، على مدى عشرات السنين، بسبب عدم جدية الدولة فى توفير حياة كريمة للمواطن.
الحدث الجلل الذى نرصده اليوم، أنه لأول مرة يتم تطوير البنية التحتية لمحافظات الصعيد، بهذا الشكل العملاق، والتى تسهل عمليات التبادل التجارى، والنقل بين مدن ومراكز الصعيد، وغيرها من مناطق الجمهورية، كما أن المشروعات سوف تحدث نقلة نوعية فى مجال الاستثمار، وإحداث حراك حقيقى يدعم الاتجاه إلى جذب رؤوس الأموال للصعيد، للاستثمار على أرضه.
التطوير والتنمية فى الصعيد لن يقف عند ذلك، بل سوف يمتد إلى المثلث الذهبى، الذى يعد شريانًا جديدًا للتنمية فى صعيد مصر، عبر استغلال الموارد الطبيعية والثروة المعدنية فى منطقة «المثلث الذهبى» بين محافظة قنا ومدينة سفاجا.
إن التنمية الحقيقية فى الصعيد التى يستهدفها الرئيس عبدالفتاح السيسى لن يكون لها مردود اقتصادى واجتماعى فقط، بل سوف تقضى نهائيًا على الإرهاب، بل هى السلاح الحقيقى للقضاء على الإرهاب، بعد أن تشغل وقت الشباب بالعمل وتوفر لهم حياة كريمة بدلًا من الوقوع فى قبضة التنظيمات الإرهابية.
وقد طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسى الشعب، بأنه سوف يستمر فى عمليات التنمية فى مناطق الصعيد، خاصة المحرومة من الخدمات، لتحويلها إلى مناطق جاذبة خلال الأعوام القادمة، بإنشاء المزيد من المشروعات التنموية فى الصعيد، وهو الأمر الذى لاقى ترحاباً كبيراً من أبناء الصعيد الذين يثقون فى قدرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن، لنقله إلى مستقبل أفضل.
فرصة أهالى الصعيد بعد سنوات الإهمال لا تضاهيها فرصة أخرى، بعد أن أنهى الرئيس سنوات تهميشهم بالتنمية.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss