>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فى قيمة مصطفى الفقى

19 مايو 2017

بقلم : منير عامر




يحدث فى بعض الأحيان أن تحاصر الانكسارات الروح، ويحدث فى أحيان أخرى أن يزدحم الواقع بأقزام منفوخة تجيد الرضوخ ولا تملك إضافة ما.
هذا ما شعرت به فى بدايات الخريف الماضى، وإنفجر قلمى غضبا من قول أحدهم «عندما تنتهى مدة عمل إسماعيل سراج الدين فى مكتبة الإسكندرية، لن نجد شخصية ذات تأثير يمكن أن تواصل النهوض بالمكتبة». وعندما سمعت هذا القول تجلت أمامى صورة د. مصطفى الفقى الذى عرفته منذ أن دخل «روزاليوسف» وكان على موعد مع صديق العمر محمود المراغى، وبعد أن أنهى مقابلته مع محمود المراغى سألنى سؤالًا واحدًا: «هل من الأفضل العمل فى الصحافة أم فى السلك السياسى؟». وكنت فى نفس اليوم قد سمعت من زميلتنا عايدة العزب موسى قول والدها الصحفى المخضرم والكبير «عيب الصحافة، أن العامل فيها يكبر فى العمر وتقل قيمته الاجتماعية تدريجيا». وعندما طبقت تلك القاعدة التى نطق بها صحفى مخضرم وجدت لها ظلًا كبيرًا من الحقيقة.
 فليس كل صحفى هو محمد حسنين هيكل أو إحسان عبد القدوس أو فتحى غانم أو أحمد بهاء الدين، فضلا عن أن الأنظمة السياسية تستخدم الصحفيين كأبواق، وعندما يخفت بريق النظام السياسى تخفت معه قيمة الصحفى.
أتذكر أننى قلت لعايدة العزب موسى «سأخذ نصيحة والدك وأطبقها بطريقتى وهى ألا أكون غير نفسى، ولن أكتب ما يخالف ضميرى لكننى سأحتفظ بما تعلمته من صديقى شعراوى جمعة وزير داخلية عبد الناصر، وكان معه أمين هويدى الذى شغل منصب وزير دولة لرئاسة الجمهورية، قال لى شعراوى جمعة «عليك بالثقة فيمن تلتقى مهم أثناء العمل بنسبة خمسة وخمسين بالمائة، واحتفظ بنسبة خمسة وأربعين بالمائة لحساب مناقشة سمات من تتحدث معه». ووافقه أمين هويدى على ذلك فضحكت من الاثنين قائلا :«هل سأحول قلبى إلى ميزان مشاعر؟ أنا واحد من الناس إما أن أحب وإما أكره ولا وسط بين الأمرين».
وقد قال الاثنان ذلك لأننى كنت قد دخلت فى معركة مع سفيرنا بباريس عبد المنعم النجار، وكان قد دس على شخصى خبرا كاذبا، وأرسلته لإحسان عبد القدوس، فرد لى إحسان الخبر مع تكذيب له منشور فى أهرام محمد حسنين هيكل، وكان الخبر المدسوس عن قرار الجنرال ديجول بمنع تسليح إسرائيل، وكان التكذيب عبارة عن بيان أخير بأسلحة وصلت من فرنسا لتل أبيب، فما كان منى إلا أن نزلت من فندقى الباريسى لأدخل على السفير سائلا إياه «من قام بتعيينك هنا؟»، أجابنى «جمال عبد الناصر»، قلت «لقد ظلمك لأن آخر ما تصلح له مكانك هنا».
وطبعا كتب السفير تقريرا حادا وكاذبا فى مجمله عن شخصى، وعدت إلى القاهرة لألتقى مدير الخدمة السرية للمخابرات العامة محمد زغلول كامل الذى طمأننى إلى أنهم يعلمون أكاذيب السفير وأنه ليس الشخص المهم للسفارة، وقد ثبت لى فيما بعد أن اسمه قد أرسل لكل من إسبانيا والجزائر والمغرب، وقد رفضت الدول الثلاث تعيينه لديها، وكان جمال عبد الناصر يصر على أن يظل الرجل خارج أرض مصر، فأرسل اسمه كسفير لنا فى باريس على أن يسنده كل من د. عصمت عبد المجيد كوزير مفوض، فضلا عن ضابط مخابرات محترف هو محمد شكرى حافظ الذى سبق أن كشف أكثر من خلية تجسس.
ومن قال لى تلك المعلومات هو شعراوى جمعة وزير داخلية عبد الناصر وأمين التنظيم الطليعى، وكان سؤال مصطفى الفقى عن العمل فى الصحافة أم السلك السياسى فى تلك الفترة من الزمن، طبعا كان وجود عقل وخبرة ودأب مصطفى الفقى فى السلك السياسى هو أمر مطلوب ومشرف، ولعله واحدًا من قلة لم يلتحق بالخارجية عبر امتحاناتها، ولكن لتفوقه السياسى ونزاهة آرائه.
وطوال رحلة مصطفى الفقى سواء إبان عمله فى إدارة المراسم مع دمث الخلق الصديق الجميل السفير جمال منصور أو إبان رحلته إلى الهند ثم بريطانيا لينال الدكتوراه فى شأن مصرى أصيل ألا وهو الموضوع الطائفى الذى لا يظهر فى سلوك المصريين، ثم بعد ذلك مساعدته لأسامة الباز المدير السياسى لمكتب الرئيس، وليتولى بعد ذلك منصب مدير مكتب المعلومات ليكون من أدق العاملين فى هذا الموقع حرصا وأمانة، لكن الدسائس لها أساتذة فى محيط مبارك، وتنجح الدسائس فيبتعد عن مكتب الرئيس ليزين موقع سفير مصر فى فيينا. ويعود ليجد حصارا غير مرئى فهو عقل له حساسية قارئ إتجاهات السياسة العالمية وهو الحريص على قيمة ومكانة مصر. وتقع ثورة يناير لتتلوها ثورة الثلاثين من يونيو، ويفرغ منصب أمين الجامعة العربية، لكن دولة ما تصر على رفض هذا الشخص القادر على نفخ الروح فى كيان تلك الجامعة.
وأخيرا يفرغ منصب أمين مكتبة الإسكندرية، وبإحساسى عبر فهمى لتربية مصطفى الفقى بشمولية معرفته ودقة أدائه أقوم عبر هذه الجريدة «روزاليوسف اليومية» بترشيحه للمنصب.
حدث هذا فى سبتمبر الماضي. ولما جاء نبأ ترشيحه قلت لنفسى «يبدو أن القيادة قد وضعت أذنها على قلبى لتقرأ ما فيه من احترام لمصطفى الفقى ونزاهته وقدراته، فوافقت على ترشيحى وليصدر قرار الترشيح بعد ثمانية أشهر تقريبا».
وفى الجعبة الكثير من الأحلام لمكتبة الإسكندرية وسنواصلها تباعا، ثقة فى أن المكتبة على يديه ستصبح بيت تفكير واستكشاف رؤى.
أهلا مصطفى الفقى
أهلا مكتبة عالمية أنت تديرها.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss