>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 يناير 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

الطاقة الشمسية وأخناتون

17 مايو 2017

بقلم : صبحى فحماوى




بعد قراءتى خبرًا حديثًا يقول: «مصر تكشف عن 28 مومياء فى سراديب بالمنيا»  تذكرت ذلك الفرعون العظيم (أخناتون) الذى شدنى بقوة، من دون سائر الفراعنة، ذلك لأسباب كثيرة؛ أهمها أنه جاء بدين جديد، متطور عن دين آمون الفرعونى، دين يعبد الطاقة المشعة من قلب الشمس.. أحببت أخناتون وأعجبتنى أفكاره، خاصة فى هذا العصر الذى تعممت فيه الطاقة الشمسية عالمياً، كمصدر للنور والإضاءة، ومصدر للطاقة المستدامة، سواء كانت الكهربائية أو الميكانيكية، أو كمصدر للتدفئة، أو التسخين أو التبريد. أو كمصدر للحياة وللصحة، حيث لا حياة للإنسان أو الحيوان أو النبات بدون أشعة الشمس، وذلك بديلاً لطاقة الفحم الحجري، وطاقة النفط التى دمرت البيئة، وجعلت الأرض تنزلق فى دمار بيئى لسطح الكرة الأرضية، لا يمكن شفاؤها منه.  
وفى هذا الصدد، نستطيع أن نعلن إعادة الاعتبار للفرعون «أخناتون» وأن نُحدق من جديد  ببعض فضائل الذى رفض عبادة تماثيل آمون، وآمن بالطاقة الشمسية إلهاً يُعبد.. فكانت النتيجة أن غضب عليه رجال الدين  «الآمونيون» إذا جاز التعبير، مما أدى لمقتله شر مقتل..
ومن يقرأ مسرحية (أجاثا كريستى) بعنوان «أخناتون» الصادرة عن دار الهلال- يونية- 1977- صفحة 35- والتى يقول فيها أخناتون: «ليست الشمس ما يجب أن تعبد، بل الحرارة التى فى الشمس، والنور الذى تضيء به الشمس هو قوة الإله التى يجب أن تُعبد»، يستطيع أن يتفهم مدى عقلية أخناتون السابقة لعصره، ولعصور من لحقه، خاصة وأن ديننا الإسلامى يقول: «الله نور السموات والأرض».







الرابط الأساسي


مقالات صبحى فحماوى :

لماذا اشتهر هؤلاء؟
زقاق المدق.. هل كان أجمل؟
التصفيق للمؤلف
أم عوض.. وأم يونس.. وأم خليل
«بطل الرواية» و«شخصية الرواية»
ورقة

الاكثر قراءة

«إحسان» فى عيون المثقفين
رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير استاد القاهرة استعدادا لبطولة الأمم الإفريقية
100 سنة إحسان عبدالقدوس
الفنان «محمود حميدة» يتفقد مسرح حسن فتحى بالأقصر.. ومبادرة لإحيائه
«العبور» إلى مستقبل أفضل
وسام الاحترام الشرطة المصرية أبطـال
مرسيدس تعود إلى مصر من جديد

Facebook twitter rss