>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

رمضان كريم يا مصر

16 مايو 2017

بقلم : مديحة عزت




والله أكرم مع هذه الأبيات لشاعر النيل حافظ إبراهيم لمصر يقول
وقف الخلق ينظرون جميعا
كيف أبنى قواعد المجد وحدى
وبناة الأهرام فى سالف الدهر
كفونى الكلام عند التحدى
هل وقفتم بقمة الهرم الأكبر
يوما فرأيتم بعض جهدى
قد عقدت العهود من عهد
فرعون ففى مصر كان أول عقدى
ما رمانى رام وراح سليما
من قديم عناية الله جندى
إن مجدى فى الأوليات عريق
من له مثل أولياتى ومجدى
أنا إن قدر الإله مماتى
لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدى
صدقت يا شاعر النيل فهذه هى مصر العزيزة أم الدنيا على مر السنين.. وتحول الحاكمون منهم الشريف ومنهم العظيم ومنهم المغتصب حكمها الزمان وحكمت الشرق من عصر الفراعنة حتى يومنا ومصر هى مصر أم الدنيا. ومنذ أكثر من «5000» آلاف سنة»، عندما كان فى العالم كله يعيش فى الكهوف ويرتدى ملابس مصنوعة من جلد الحيوان الذى يقوم بصيده ولم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة.
كان يعيش فى مصر  على ضفاف النيل شعب يسكن المدن الكبيرة ويبنى مبانى ضخمة مثل الأهرامات والمعابد ويرتدى أفخر الثياب والمجوهرات ويعرف القراءة والكتابة، ويسجل كل تاريخه على ورق البردى أو على جدران المعابد.. إنه الشعب المصرى القديم وكان يحكم مصر الشعب المصرى الذى أطلق عليه الفراعنة.
هذا الكلام ليس فلسفة منى ولكنه من كتب التاريخ التى درسناها فى المدارس.. التاريخ المحروم منه أولادنا اليوم بعد أن فقدت وزارة التربية والتعليم مهمتها ولم يعد فيها لا تربية ولا تعليم.. وطمس التاريخ على مر وزرائها.. يا سيادة رئيس الوزراء مصر اليوم وأولادنا اليوم فى أشد الحاجة إلى وزير يَعلم ويُعلم ووزير يربى ويؤدب أولادنا الأدب والخلق القويم والتربية والتعليم السليم والتاريخ الحق وليس إهمال تاريخ مصر القديمة والحديثة ويحمى ويعلمهم الحماية من الجهل والبلطجة، وما يحدث اليوم من الطلبة، والتلاميذ وحدث منذ قيام الثورة العلم والتربية يا سيادة رئيس الوزراء حتى تعود مصر مهد الحضارة مصر مهبط الأنبياء.
والآن حانت الفرصة ليستعيد هذا الشعب العريق مكانته وهذا المكان العبقرى صدارته إن أمامنا الآن فرصة ذهبية لنستفيد من قوة جديدة ومتجددة هى فى الواقع تطوير واستثمار لقوة قديمة كنا نحن أصاحبها يوما من الأيام.. ألا وهى قوة العلم!! وبعد.. كل عام والإسلام والمسلمين فى جميع أنحاء العالم فى خير، وسلام وسلامة.. وكفى الله المسلمين والإسلام شر المتاجرين بالدين والمتطاولين على نبى الإسلام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.. وشر كل جماعة إرهابية تحتمى بالإسلام وشر كل جماعة تنتمى بالإسلام لأغراض غير إسلامية ولا إنسانية.. يا رب.
يا رب العالمين أقضى لنا بالسلم والسلام فى هذا الزمان الذى فيه الإسلام ونبى الإسلام مستهدفان من أعداء الإسلام فى الداخل والخارج.. وكل رمضان وأنتم وأنا والحبايب ومصر وأهلها بخير وسلام وسلامة.. وبعد وبهذه المناسبة العطرة...وجدت أنه لابد من ذكر قول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.. «أخاف عليكم من الرجس الأعظم، قالوا وما هو الرجس الأعظم يا رسول الله.. قال عليه الصلاة والسلام الرياء والنفاق».
أما هذه أيضا من أقوال رسول الله عليه الصلاة والسلام.. أقدمها لكل إمام مسجد من خطباء صلاة الجمعة الذين يجعلون خطبهم نفاقا لرئيس الجمهورية.. قول رسول الله عليه الصلاة والسلام.. يوم زجر أصحابة الذين قالوا له يوما «أنت سيدنا» قال لهم «لا يستغوينكم الشيطان».
وعلى كل المتأسلمين والسادة فقهاء هذه الأيام وكل مسلم حق أن يتذكروا قول سيدنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وعلى كل مسلم يحاول محاربة أقباط مصر أن يتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الأنبياء أخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد»، وبمناسبة الإسلام والمسلمين والمتأسلمين أن مصر بلد إسلامى ومسلمو مصر أكثر شعوب العالم الإسلامى تدينا ومسلمون حقا منذ دخول الإسلام مصر فى «واحد من رمضان» سنة «20 هجرية» الموافق «13 أغسطس سنة 641» دخل الإسلام مصر على يد القائد «عمرو بن العاص».. يعنى باختصار مش «السلفيين» ولا «الإخوان المسلمين» ولا «الشيعة» ولا «الصوفية» ولا المتأسلمين يعلمون شعب مصر الإسلام شعب مصر المسلم مسلم حقًا «قانوننا القرآن الكريم وسنة النبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام»..
يا أهل مصر بدأت فتنة الفرقة بين الشعب وناسه الطيبين ومصر العظيمة التى أصبحت تعانى من محنة التفرقة بين الشعب قبطى ومسلم.. يا رب واكفى مصر شر سرطان الانقسام والفرقة والانقسام واهدى مفرقى الجماعات وانصر شعب مصر العظيم ومصر بجلالة قدرها وعزتها وصدارتها للأمم العربية.
وبعد..وأخيرا.. الدعاء بالرحمة والغفران إلى كل من فى رحاب الله من أمواتنا وشهداء الثورة ومن رجال الشرطة ورجال جيش بلادنا العظيم ورب العزة قادر وكريم يحقق دعاءنا ويحمى بلادنا ويطهر حمانا من الأشقياء المتأسلمين من الجماعة الإرهابية.. وقادر يا رب العالمين على الانتقام منهم.. وانصر مصر العزيزة التى جاء ذكرها فى القرآن الكريم «خمس وعشرين مرة» وجند مصر خير أجناد الأرض كما وصفهم سيدنا محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال إن أهل مصر سيكونون على امتداد التاريخ وتاريخ الإسلام بالذات القوة الضاربة دفاعا عن الإسلام فى مواجهة التحديات.. وقال عليه أفضل الصلاة والسلام.. إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا.. فذلك الجند خير أجناد الأرض.. فلما سأله «أبوبكر الصديق» ولم يا رسول الله.. قال الرسول «لأنهم فى رباط إلى يوم القيامة».. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إن الجندى المصرى على مدى التاريخ هو الفاتح والمنتصر دائما مثلث القيادة لحركات تحرير القدس وفلسطين فى حربهم مع الصهيونيين.
هذه مجرد ذكريات من كتب التاريخ وبعض كتب دينية حتى نتذكر أن الجيش المصرى دائما خير أجناد الأرض.. هذا الجيش العظيم الذى كانت ومازالت انتصاراته لمصر تخليصها من طمع وغرور الجماعات الإرهابية المتاجرة بالدين لهدم مصر وتاريخ مصر.
وبعد.. نبدأ بالأزهر الشريف الذى واجب ذكره بعد المسجدين معظما لمساجد الله الثلاثة مكبرا.. الأزهر ثالث المسجدين.. «المسجد الحرام» والمسجد الأقصى» مطلوب من فضيلة الإمام شيخ الأزهر الإمام الشيخ أحمد الطيب كرم الله وجهه أن يتحكم فى المعاهد الأزهرية ليواجه محو الأمية الدينية والتنوير الدينى لشباب وأطفال مصر يا أزهر مصر هؤلاء الشباب والأطفال مسئوليتكم أمام الله والإسلام والضمير الدينى.
وأخيرا.. يبدو أن هذا الشهر يجمع ذكرى أعز الحبايب.. ذكرى موسيقار مصر محمد عبدالوهاب والعزيز الشاعر صلاح عبدالصبور وشقيقتى الحبيبة هيام عزت وأستاذتنا سهير القلماوى إليهم جميعا الدعاء بالرحمة والغفران وإلى جنة الخلد، ومعهم كل من معهم من الحبايب والزملاء بإذن الله..
وكل رمضان وأنتم وأنا والحبايب بألف خير وحب.. ورمضان كريم والله أكرم..
وإليكم الحب كله.. وتصبحون على حب







الرابط الأساسي


مقالات مديحة عزت :

ذكرى الحبايب حب
ومن النفاق ما قتل
الله محبة «2-2»
الله محبة «2-1»
ذكرى الحبايب حب «2-2»
ذكرى الحبايب حب «2-1»
كل سنة وأنتم بألف خير
التعليم والتربية والإعلام
سامحينا يا سيناء
الحب والطب وسلام
الله محبة يا مصر
كان يا ما كان زمان
السلام عليكم
ذكرى الحبايب حب
أكتوبر وذكرى الحبايب
للفقر وجوه كثيرة
السلام عليكم
بعد السلام والتحية
وحشنا صوتك ياجمال
كان يا ما كان زمان
الذكرى والذكريات
زوجات من مصر
الذكرى والذكريات
نساء من مصر
إلى قاهرتى الحبيبة
اليوم وما كان زمان
إسكندرية كمان وكمان
الإسكندرية ذكرى وذكريات
كان يا ما كان
بعد السلام والتحية
كل عاشر من رمضان وأنتم بخير
التاريخ وسيناء
«الله محبة»
ذكرى الحبايب حب
الضمير وكان وياما كان
زمن العجايب
بعد السلام والتحية
الحب والذكرى والذكريات
الأم والحب وسيناء والتاريخ
نساء من مصر
حكايات من زمن فات
ذكرى الحبايب حب
الإعلام والإعلان
الإعلام والتعليم والزمان
كلام وسلام إلى الحبايب
كان ويامكان
الله محبة ومصر للجميع

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض

Facebook twitter rss