>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟

16 مايو 2017

بقلم : هناء فتحى




وبعد أن صار الإرهاب أقرب إلينا من حبل الوريد بهذهِ التصريحات  غير المسئولة التى أدلى بها وكيل الأزهر السابق وصاحب برنامج «المسلمون يتساءلون» سالم عبدالجليل ضدّ مسيحيى مصر الكرام.. الشيخ الذى بكلمة من فمه وركلة من قدمه قد أهال التراب فى وجوه المصريين جميعاً مسلمين ومسيحيين ويهود ولا دينيين أيضاً - وهم كثر لو تعلمون - الآن نستطيع أن نعترف وبلا مواربة بأن الإرهاب المطلوب محاربته والقضاء عليه لم يعد محصوراً فقط  شمالاً فى سيناء ولا جنوباً فى الصعيد.. مستشريا ومركزاً ومعتقا فى محافظة المنيا تحديدا.. لا.. فقد انتقل إلى الجسد المصرى كله.. لذا علينا أن نفرد السجادة اليدوى الإيرانى الأفغانى عن آخرها - مقصودة وهقول لك أقصد إيه- السجادة.
الواسعة وسع الوطن الإسلامى الممتد من آسيا لأفريقيا وبلاد أخرى بعيدة.. السجادة العتيقة باهظة الثمن ذات الألوان والطيور المرسومة المغردة التى تعشش فى أرجاء خيوطها الحرير العصافير التى لا تطير أبدا   .. علينا أن نفرد السجادة الشيرازى الأفغانى عن آخر خيوطها المطوية ونقرأ تفاصيلها بصراحة ودون لىّ  للحقائق التالية:
1 - الدعوى التى تم رفعها ضدّ سالم عبدالجليل فى محكمة جنح أول أكتوبر ليتم الفصل فيها يوم 24 من الشهر المقبل باتهام عبدالجليل بازدراء الأديان لن تكون هى المحطة الأخيرة طالما لا نرى ولا نسمع ولا نقول بأن آلاف المسلمين صاروا يتحولون من الإسلام إلى المسيحية.. وأن عددا لا بأس به آخر من المسيحيين تحولوا من المسيحية إلى البوذية وعدد لا بأس به آخر أعلنوا إسلامهم وعدد أخير تحول من المسيحية إلى اليهودية الروحية وكان علىٰ رأسهم عمر الشريف الذى ارتد إلى الصنف الأخير.  
2 - فى تقرير شديد الأهمية نشر الأسبوع الماضى على موقع  قناة   DW الألمانية أفصح بالصور عن عشرات آلاف المسلمين المهاجرين من كل بلاد المسلمين لكن معظمهم  من إيران وافغانستان! وقد  استنصروا علىٰ يد القس   «جوتفريد مارتنس».. ففى عام 2014  كان عدد المسلمين الذين استنصروا علىٰ يد القس مارتنس  قد وصل فى ألمانيا وحدها  إلى 17000 مسلم.. وفى عام 2015  وصل العدد إلى 178000.. أضيف إليهم فى 2017 نحو 1200 آخرين.
3 - يقيناً يتحول اللاجئون المسلمون فى بلاد أوروبا إلى المسيحية ليس عن قناعة مفاجئة ولكن رغبة فى الحصول علىٰ الإقامة والمسكن والعمل وخوفا من بطش المتطرفين المسيحيين  والنازيين الجدد، ورغبة فى عدم إعادتهم لبلدانهم العربية والإسلامية.
4 - ستكتشف أن الغالبية العظمى فى ألمانيا الذين تحولوا إلى المسيحية هم إيرانيون وأفغان.. يعنى الشيعة والسنة المسلمون فى أعنف صور التطرف الدينى.. إيرانيون وأفغان، وهذا ما قصدت به السجادة الإيرانية الأفغانية الممدودة عن آخرها.. إيران وأفغانستان هما من أشهر البلاد التى يطبق فيهما الشرع.
5 - ستقول لى إن كل المهاجرين المسلمين قد استنصروا خوفاً وطمعا.. وسأقول لك  وهل فعلاً أقباط مصر أيام عمرو بن العاص لما فاجأهم الإسلام غير ذلك؟ أجب  من فضلك  حتى ننظف الجرح المتقيح فى جسد الوطن المريض.. فلا تتعالى يا أخى بدينك علىٰ ديانات الآخرين.. لكم دينكم ولى دينى.. أليس كذلك؟ كفاية بقى.
6 - لأن الفنانين هم بشر غير خلق الله كلهم فقد ترك كثير من فنانى هوليود ديانتهم المسيحية  واعتنقوا البوذية.. الديانة الأرضية الفلسفية الروحية.. تركوا لنا وحدنا حرب المذاهب والأديان التى ستقضى يوماً علىٰ البشرية وبفعل فاعل منا ومنهم.. مثلاً، تحول كل من  ريتشارد جير  وشارون ستون وأورلاندو بلوم  وبراد بيت  وأنجلينا جولى  والرئيس بيل كلينتون ومؤسس الفيس بوك إلى الديانة البوذية.. كلهم يحجون سنوياً إلى الهند والتبت  يلتقون بـ الدلاى لاما.. وبينما تحولت مادونا إلى اليهودية فقد اعتنق مايكل جاكسون وأخته جانيت الإسلام.. سبقهم جميعاً إلى الإسلام  محمد على كلاى وتلاه   مايك  تايسون  وعديدون   .. لا بأس.. كلهم أحرار.. فما الذى يجبرنا علىٰ التنابذ بالأديان مع أن حسابنا علىٰ الله ومع الله  وإلى الله ؟! ومع أن الجميع يدخلون ديانات الجميع ولا فضل لعربى على عجمى  - عند الله  - إلا  بالتقوى.7  -  حين نتحدث عن إيران وأفغانستان.. عن أفغانستان بالذات  فيجب أن نتحدث عن حركة طالبان الإسلامية السنية المسلحة التى أصابت العالم بالرعب وعلاقتها بتنظيم القاعدة المتهمة بأصل الإرهاب.. والتحدث عن السنة والشيعة المسلمين  اللذين لا يزالان يتبادلان القصف والعصف والإقصاء.. هنا تكتمل خيوط السجادة الإيرانية الأفغانية ومعهما تشترك بلاد أخرى أنت تعرفها بالطبع.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss