>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف

15 مايو 2017

بقلم : محمد بغدادي




للعام الثانى تستضيف الصين مصر فى معرض الصناعات الثقافية والإبداعية.. ممثلة فى وزارة الثقافة.. والتى يمثلها صندوق التنمية الثقافية.. برئاسة الدكتور أحمد عواض رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية.. وكانت مصر قد حصدت العام الماضى أهم ثلاث جوائزة عندما شرفت بالمشاركة فيه بصحبة الدكتورة نيفين الكيلانى رئيسة قطاع الصندوق السابق.. وحصلت مصر على جائز التميز ضمن 2300 جناح دولى.. وحصل العبد لله على الجائزة الأولى لأفضل ورشة عمل لفنون الخط العربى.. على مستوى كل العارضين.. وحصل عليها أيضا الحرفى الفنان الحاج محمد منيرًا الذى شارك بورشة الأعمال المطعمة بالصدف.
وقد افتتح رئيس الوزراء الصينى الدورة الـ (13) للمعرض.. وشاركة الافتتاح كوكبة من كبار المسئولين الصينيين.. على رأسهم وزير الثقافة الصين.. ورئيس هيئة الصناعات الثقافية الذى يشغل موقعًا يشبه فى اختصاصاته صندوق التنمية الثقافية الذى يرأسه د.أحمد عواض.. الذى حرص على زيارة جناح مصر وهنأنا جميعا بالحضور المصرى المشرف.. حيث وجه معاونيه بمتابعة كل ما يطلبه د.عواض من دعم.. ومن جهته أكد د. عواض أن التعاون بين صندوق التنمية الثقافية وهذه المؤسسة الصينية سيظل قائما وسيتم تطويرة بموجب بروتوكولات التعاون الثقافى التى تم توقيعها خلال العام «الثقافى المصرى الصينى»... بين وزير الثقافة حلمى النمنم.. ووزير الثقافة الصينى.  
وهذه التظاهرة الهائلة من كبار رجال الدولة فى الصين جدير بها هذا المعرض الدولى..  حيث ينعم هذا الحدث الثقافى العالمى بدعم هائل شاركت فيها الحكومة الصين المركزية، حيث تنظمه وزارة الثقافة الصينية ووزارة التجارة والهيئة العامة للصحافة والطباعة والإذاعة والتليفزيون والسينما.. والمجلس الصينى لتنمية التجارة الدولية.. وحكومة مقاطعة «جوانغ دونغ».. وحكومة مقاطعة «تشينزين» التى يقع فيها أضخم ساحة معارض وصالات وأجنحة عرض يمكن ان تقع عليها عينك.. فأنت هنا فى بلد المعجزات. فعندما ترى هذا التنظيم الجبار والمبهر.. تعرف على الفور أنك فى كوكب الصين العجيب.. حيث كل مستحيل قابل للتحقق بالإرادة والإصرار.. وبهدوء وبلا طنطنة.. ولا أغانى ولا شعارات.. وهذا المعرض فى حد ذاته فكرة عبقرية أخترعتها الصين منذ 13 سنة.
حين قررت أن تعيد إحياء طريق الحرير الذى اندثر من مئات السنين.. بعد أن قسم الاستعمار كل البلاد.. واخترع الحدود السياسية والجوازات والجمارك.. إذ كان طريق الحرير يبدأ من الصين عبر طريق طويل تسلكه قوافل ضخمة للتجارة تخرج من الصين وتمر ببلاد آسيا ثم تنتقل للمنطقة العربية وتتدخل مصر لتنقل تجارتها عبر الإسكندرية لأوروبا.. وفى كل محطة تتوقف فيها هذه القوافل العملاقة يتم التبادل التجارى على أوسع نطاق.. ومن خلال هذا المعرض الدولى تحيى الصين طريق الحرير من جديد.. بدعوة كل الدول التى كانت تمر بها تلك القوافل القديمة.. للمشاركة فى هذا المعرض، حيث تتم من خلاله أكبر الصفقات التجارية.. ولكى تضفى الصين على هذا المعرض سمات غير تقليدية تكسبه تميزا خاصا.. قررت أن يقتصر هذا المعرض الضخم على الصناعات الثقافية والإبداعية.. والحرف التقليدية والتراثية.. لتحافظ كل دولة على هويتها الثقافية فى مواجهة العولمة التى تسعى لطمس هويات الشعوب.. ويصبح العالم قرية صغيرة تضعه أمريكا وأوربا فى (جيبها الصغير).. ولا بد أن أذكر هنا.. أننى لأول مرة أرى الصديق والمخرج الفنان أحمد عواض بهذه القدرة الخارقة على العطاء.. فبداية أصر على أن نشارك بمنتجات الحرف التقليدية لعرضها للبيع.. ووصلت الشحنة قبل افتتاح المعرض بساعات قليلة.. وإذا به يتحول لأحمد عواض المخرج المسئول عن كل صغيرة وكبيرة فى (الفيلم - أوالجناح المصرى).. وتحول من مسئول ثقافى إلى مسئول مسئولية وطنية عن تقديم مصر فى أبهى صورها.. ومن هنا اشترك بنفسه مع شباب صندوق التنمية الثقافية الفدائيين دائما طارق سامى ومحمد المصرى وعلى التليفون من مصر إيمان عقيل.. ومعهم الصناع المهرة الحاج فوزى والحاج حسن.. بتفريغ وتنسيق سبعمائة قطعة فنية خلال أربع ساعات.. فى جناح مصر (144 مترًا).. وللأمانة كان معنا أيضا د.أى خه شيو والذى يدعى (إبراهيم) مبعوث وزارة الثقافة الصينية مرافقا للوفد المصرى.. وهو أستاذ بجامعة «قوانغ دونغ» يجيد العربية الذى حصل على الماجستير فى علومها من كلية الآداب جامعة القاهرة.. الذى لم يفارقنا لحظة واحدة.. وأتوقف هنا لضيق المساحة لأحدثكم الأسبوع المقبل على نجاح جناح مصر المنقطع النظير.
 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

المُجدد
نجوم الفن على السجادة الحمراء فى افتتاح الدورة الـ40 للقاهرة السينمائى
كاريكاتير أحمد دياب
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
سيبوه للتوانسة
شاروبيم: الدقهلية أول محافظة  فى الاستجابة لشكاوى المواطنين
نسّّونا أحزان إفريقيا

Facebook twitter rss