>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وعادت مصر بيتا للعرب

14 مايو 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




كشفت الزيارات المتتالية للرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى عدد من الدول العربية والخليجية، خلال الأيام القليلة الماضية - وتحديدا زياراته إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ثم دولة الكويت الشقيقة، وكذلك مملكة البحرين ـ كشفت تلك الجولة أن مصر عادت قوية، كما كانت فى الماضى، لتصبح مجددا «بيت العرب». فزيارات الرئيس تأتى ردا على زيارات عديدة لقادة عرب جاءوا إلى مصر الفترة الماضية.
الزيارات المتبادلة تشير إلى أنه رغم ما تشهده المنطقة من تطورات وتحديات إلا أن تلك اللقاءات جعلت التعاون والتكامل بين مصر وأشقائها العرب أكبر، وأنها سوف تعيد توحيد صفوف المنطقة العربية التى مزقتها الحروب الأهلية الداخلية، بتخطيط خارجى. هذا التوحد يرى المراقبون أنه سيكون له مردود قوى على المستويين الداخلى والخارجى للدول العربية، وهو ما كان ينتظره العرب، كونه دالا على عودة الوحدة والتعاون مرة أخرى بين الدول العربية، التى ظلت سنوات طويلة متوقفة.
الجولات المتتالية للرئيس «السيسى» إلى العواصم العربية، تعمل على لملمة الدول الشقيقة والصديقة فى الشرق الأوسط داخل البيت العربى، فالمنطقة لن تستقر، ولن تنجح فى القضاء على الإرهاب الداخلى والخارجى، إلا بالتعاون المشترك بين دول المنطقة، والوقوف موقفاً شجاعاً وجاداً فى وجه التطرف، والسعى إلى حماية الشعوب العربية من كل أعمال التخريب والتدخلات المهددة الأمن الوطنى للدول العربية الشقيقة.
الزيارات أثبتت أن مكانة مصر ما زالت كبيرة فى نفوس أشقائنا العرب، الذين كانوا ينتظرون أن تقف مصر على قدميها مرة أخرى حتى تستطيع المنطقة العربية أن تنهض وتعود إلى سابق عهدها.
فعندما غابت مصر عن المنطقة تداعت عليها الأمم، ما حوّل العديد من الدول العربية إلى شبه دولة، بسبب الحروب الأهلية الدائرة فيها حتى الآن.
المنطقة العربية تحتاج إلى المزيد من التعاون والتنسيق بين قياداتها وشعوبها، ولن تنهض المنطقة بغير العودة إلى البيت الكبير مصر، التى هى فى الأصل بيت العرب، ومركز التقدم والازدهار، لما لها من تاريخ عسكرى طويل، وحضارة، وأزهر، وكنيسة، وبكل ما تملكه من إمكانيات تجعلها بالفعل الشقيقة الكبرى التى تستطيع أن توحد كلمة العرب وأن تصلح ما أفسده الآخرون.
فإذا غابت مصر عن الساحة العربية قل على المنطقة بأكملها السلام، وقد ثبت ذلك فى الأعوام القليلة الماضية. فعندما انشغلت مصر فى جبهتها الداخلية، تفكك العرب، ودخلت بعض الدول العربية فى حروب أهلية ومذهبية لا طائل منها، بعد أن استغلت قوى الشر ما يسمى «الربيع العربى» فى محاولات تدمير الأمة العربية من الداخل، لكن الله سبحانه وتعالى كان لهم بالمرصاد، وحفظ مصر وشعبها، وظلت متماسكة حتى عادت إلى سابق عهدها كما كانت فى الماضى.
الأيام المقبلة سوف تشهد المزيد من التعاون بين مصر والدول العربية، لحل المشكلات المتراكمة فى ليبيا وسوريا واليمن والعراق والصومال، لنثبت للعالم أن قوتنا فى وحدتنا.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
قصة نجاح
اقتصاد مصر قادم
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss