>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

زوجة ماكرون وكثير من النساء

11 مايو 2017

بقلم : منير عامر




أثار فارق العمر بين ماكرون وزوجته تعجب كثير من البشر، خصوصا النساء على وجه التحديد . ومن له صلة بسيطة بالريف المصرى يمكنه حكاية مليون رواية مثل حكاية ماكرون الذى تزوج من تكبره بسبعة وعشرين عاما.
وعن نفسى لا أنسى ذلك اليوم القديم فى قرية أنشاص؛ قرية أبى حين فوجئنا بأن واحدة سمينة وفى الرابعة والأربعين متزوجة من مخرج تليفزيونى، فوجئنا بها تدخل دوار العمدة باكية وهى ذات وزن لا يقل بحال عن مائة وعشرين كيلو جراماً، وهى المرأة الوحيدة التى تملك خمسين فدانا كقطعة واحدة، وهى من تقوم بالصرف على السيد مخرج التليفزيون إياه وعلى ثلاث بنات أنجبهن ويحملن اسمه. أما لماذا لجأت السيدة إلى دوار العمدة فلسبب بسيط وجسيم ألا وهو طلاقها لثالث مرة من الزوج، وهى تعلم السبب، ألا وهو إعجاب الزوج ببنت «كومبارس» تلعب دور الخادمة فى عديد من المسلسلات والمسرحيات، فضلا  عن قيامها بأعمال الخدمة فى بيوت من يملك السيد دفع جنيهين فى الأسبوع لقاء قيامها بالطبخ والكنس والمسح، وقد قابلتها فى عدد من شقق أصدقاء أيام الشباب ولم تكن تسمح لأى شاب بتجاوز الحدود فهى تريد النقود من أجل إدارة حياتها وليس ثمنا لجسدها.. وتقول ذلك بوضوح شديد. ويبدو أن المخرج المذكور اعجب بها واسند لها العديد من الأدوار وكانت ادوارها فى معظمها دور الشغالة.
وعندما استبد الغرام والوله بالمخرج أراد الزواج منها فأصرت على أن يتزوجها بعد أن يقوم بتطليق زوجته، وقد فعلها الرجل لثلاث مرات أن الزوجة ذات الخمسين فدانا صارت محرمة عليه ولابد من محلل.
وبعد زواج قصير المخرج من الكومبارس رغب فى استعادة زوجته أو بناته، ولكن ماذا عن الطلقات الثلاث؟
وفى دوار العمدة حضرت الزوجة المطلقة ومعها بناتها، وحضر الزوج، وجاء المأذون الذى قال: لابد من تزويج المرأة ذات الخمسين فدانا بأحدهم كى يلعب دور «المحلل»، وجيئ بحفيد العمدة وكان طالبا فى كلية الزراعة ولا يغادر غرز الحشيش فى الموالد، وقال أتزوجها وأطلقها مقابل مائتى جنيه آخذها مقدما.
ودفع المخرج المائتى جنيه، لكن العريس الشاب الذى يصغر العروس بعشرين عاما؛ أصر على أن يدخل بالعروس تنفيذاً لأحكام الشريعة . وهنا أخرج المخرج مصحفا من جيبه وطلب من الشاب الذى قبل دور المحلل، طلب إليه أن يقسم بأنه لن يقرب الزوجة أى لن يقيم معها علاقة.
ودخل الشاب الحشاش الراسب لعدة سنوات فى كلية الزراعة، دخل غرفة النوم مع الزوجة ولم يخرج منها إلا فى الصباح وكان فى يده مبلغ مائتى جنيه، وذهب لدوار العمدة وحضر الزوج السابق والمأذون، وأخرج الشاب الحشاش المائتى جنيه وناولها للمخرج الذى اندهش متسائلاً عن سبب وغاية تلك الفلوس، وجاءته الإجابة من الزوجة السابقة التى حضرت لتقول للجميع أنها سعيدة بزوجها الجديد وهى التى أرشدت الحشاش إلى ضرورة دفع مائتى جنيه لمن طلقها ثلاث مرات.
صرخ المخرج ولطم خدوده واراد ضرب الشاب الحشاش الذى انسحب مع زوجته إلى منزلها الذى يشبه الفيللا، ولم تمض سوى ثلاثة اشهر حتى انتفخ بطن الزوجة بحمل من ساقط الزراعة، ومضت ثلاثة أشهر أخرى وفوجئت القرية بافتتاح متجر كبير للسماد وأدوات الزراعة، تم تأسيسه بواسطة الزوجة الثرية والشاب ساقط الزراعة.
طبعا لا داعى للقول بأن مخرج التليفزيون تم إيداعه مصحة عقلية، وترفض بناته زيارته. وتمر السنوات لتصل الزوجة ذات الثروة والوزن الثقيل إلى عمر الخامسة والخمسين، وفوجئت بطالب الزراعة الفاشل والحشاش السابق وهو يدعونى لحفل زواجه بزوجة ثانية اختارتها له الزوجة الأولى.
وفى آخر زيارة للقرية قالت لى الزوجة الأولى «قمت بتزويجه من شابة صغيرة لتتحمل نزقه ورغباته التى لم أعد أتحملها، وأنا من اخترتها له وهى تعاملنى باحترام وهو يقسم وقته بالعدل بينى وبينها،  وأطمئن عليه منها وهو يحسن معاملتها.
وبالتحرى علمت أن الزوجة الأولى قد أخذت على الزوج الشاب عشرات الشيكات بما يقرب نصف مليون جنيه كى يتردد كثيرا لو فكر فى هجرها.
ترى هل ستفعل زوجة ماكرون ذلك؟
سؤال ننتظر إجابة عليه من ساكنة الإليزيه الجديدة، ورحم الله طنط إيفون زوجة الجنرال ديجول التى كانت تغلق الثلاجة كل يوم بالمفتاح كيلا يأكل زوجها أطعمة ترفع نسبة الكوليسترول فى دمه وتقول له «فرنسا تحتاجك وأنت سليم لتأخذ قراراتك بما يضمن لفرنسا كرامتها».
ومن بعد استقالة ديجول من حكم فرنسا بعد استفتاء حصل فيه على تأييد بقائه بنسبة تتساوى من النسبة التى نجح بها ماكرون، بعد هذا الاستفتاء عام 1968 ترك ديجول الإليزيه لقريته وليأكل ما لذ من طعام يحبه وترك حكم فرنسا لعديد من الرجال كثير منهم كان له زوجة أو عشيقة.. ولم يكن الشعب الفرنسى يهتم بشريكة الحاكم بل يهتم بمن يضمن له استمرار الرفاهية.
ويا معشر النساء المتسائلات عن فارق العمر، لن تهتم الزوجة المقبلة بمن سيعشقها الزوج بعد عام أو عامين.. المهم هو الحياة المقبولة لعموم الفرنسيين.

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

متى يصبح الحب سيد الكون
حكايات الحب المكسور
مسلسلات الانتباه والحلم
أشواق شخصية للشتاء
عيد ميلاد الأوبرا
عقلة الأصبع وعلاقتها بالمخ
فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«خطاط الوطنية»
«مملكة الحب»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss