>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كل عاشر من رمضان وأنتم بخير

9 مايو 2017

بقلم : مديحة عزت




هذه الأبيات من أشعار الشاعر صالح جودت إلى شهيد الحرب والسلام أنور السادات الذى يقول لمصر من رحاب الله:
أنا صوت من ربى الجنة يا مصر بنادى
أنا سيف يرد الله به شمل الأعادى
فى سبيل الله يا مصر عمرى وجهادى
اذكرينى كلما ودعت الدنيا شهيدا
أنا من أنكرت أن نحيا على الأرض عبيداً
أنا من كنت فى معركة النصر نشيداً
أنا حى عند ربى خالد رغم التنائى
أكرم الناس الذى مثواه دار الشهداء
يا بنى مصر استخفوا بالمنايا
واجعلوا مصر على رأس البرايا
يا لذاتى أين مجد الأرض من مجد السماء
إن سألتم مصر عنى من أنا قالت فدائى
رحم الله الشاعر صالح جودت وغفر له.. ورحم الله شهيد العلا زعيم مصر وقائد الحرب والسلام أنور السادات.. الشخصية التى كانت دائمًا جديرة بالإعجاب وخليقة بالإطراء والتبجيل. فعبقريته العسكرية الممتازة وشجاعته وإخلاصه وتفانيه فى خدمة المثل العليا إلى جانب قوة إرادته وتنزهه عن الغرض ورقة عواطفه وميله دائماً للعدالة والإنصاف.. كل هذه الصفات جعلته أهلاً لحب واحترام كل من عرفه.. وقد عرفته شخصياً وعن قرب منذ تردده على مكتب أستاذنا إحسان عبدالقدوس.. ثم استمرت علاقتى بجميع تطوراته.
فقد استخدم أنور السادات هذه السجايا فى جميع أدوار حياته، كما استخدمها فى خدمة القضية الوطنية حتى جاء أنور السادات بنصر أكتوبر «العاشر من رمضان» وكان يقول لم تكن حرب العاشر من رمضان مجرد قتال بين جيوش متحاربة وإنما كانت بداية انطلاقة فى تاريخ الشرق الأوسط أحدثت تغييرات وتطورات واسعة النطاق فى المجالات السياسية والدبلوماسية والمعنوية والعسكرية.. انتشر صداها فى جميع المعمورة.. وحينما خاضت مصر هذه الحرب كان هدفها أن تكون معركة دفاع شرعى من أجل إقامة السلام العادل والمتوازن والدائم فى هذه المنطقة التى اكتوت بنار الحروب المتصلة وأعاقت تقدم الشعوب نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ما قاله لى بطل الحرب والسلام فى حديثه معى بعد حرب أكتوبر وكتبته فى «روزاليوسف» بعد نصر أكتوبر.. ومن ذكرياتى مع شهيد الحرب والسلام.. كان يقول إنه كمصرى فلاح يعتز بمصريته، كما يعتز بجذوره القروية.. وكان أكثر ما يميز أنور السادات هو قربه من مشاعر شعبه يعرف نبض شعبه وردود فعله ولولا ذلك لما كان قام بمبادرة السلام.. فقد كان يعرف أن الشعب المصرى يتوق إلى السلام بعد أن ضحى بالكثير فى حرب «1967» وحرب النصر فى أكتوبر وأن السعى وراء السلام بعد الانتصار فى أكتوبر هو موقف مبنى على القوة والثقة وليس الضعف والتردد. وقد ظهر صدق أنور السادات حول شعور شعبه حين استقبل استقبال الأبطال حين عاد من القدس عام «1977» وكان السادات شهيد العلا والحرب والسلام مهتماً اهتماماً كبيراً بالصحافة والإعلام وكان يقول إنه كان يعرف أن المعركة العسكرية التى كسبناها فى حاجة إلى معركة، بل معارك إعلامية فى جميع أنحاء العالم.
هذا هو زعيم الحرب والسلام  كما عرفته وفى حديثى معه فى «روزاليوسف» قبل وبعد حرب أكتوبر «العاشر من رمضان المجيدة».
وذكرياتى عن إنسانية السادات لقد كان قائداً حنوناً.. كان كلما التقى به فى أى مناسبة كان يسألنى عن أحوال الناس وكان دائم سؤالى.. إيه أخبار السياسة يا مديحة.. أقول له أنا ليس لى فى السياسة يا ريس.. كان يقول لى إزاى ده أنت كل اللى بتكتبيه سياسة.. كما كان أنور السادات بسيطاً متواضعاً حتى إنه وهو رئيس جمهورية.. توفى الحاج حسن كبير مطابع «روزاليوسف» وكان السادات يعرفه جيداً لذلك صمم السادات أن يذهب بنفسه للعزاء فى وفاة الحاج حسن ولم يسمع لرأى أستاذنا إحسان لأنه خاف عليه، ولكن السادات صمم وذهب مع إحسان إلى حوارى السيدة زينب وقدم العزاء بنفسه.. ثم إنه وهو رئيس جمهورية ينزل إلى شوارع القاهرة ليتفقد أحوال الناس وقد كان يقرأ الصحف ويتتبع أحوال الإعلام وبعد يا زعيم الحرب والسلام سيناء التى حررتها سيناء التى ينام فى أرضها أجساد شهداء العاشر من رمضان يا أنور السادات بدأ بيعها على أيدى تجار الدين بلا أى وطنية.. سيناء يا سادات الموقع والتاريخ.. سيناء حضن مصر الشرقى ومعبر الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات السماوية سيناء الأمل والمستقبل، بما يمكن أن تضيفه للاقتصاد المصرى.
ادع عليهم يا سادات على جماعة المتأسلمين وانت فى دار الشهداء فى رحاب الله أن يعجل رب العزة بهم فى جهنم بإذن الله، هؤلاء الذين باسم الدين باعوا مصر والوطنية حتى دين الإسلام لعنة الله عليهم وعلى كل من يساندهم ويشتريهم لهدم نصر مصر.. وبمناسبة نصر مصر لقد كان الزعيم أنور السادات يهدف إلى جعل «سانت كاترين» فى سيناء ملتقى للأديان الثلاثة «اليهودية والمسيحية والإسلامية» سيناء التى كانت أرضا واحدة حتى قسمت سيناء إلى شمال سيناء وعاصمتها «العريش» وجنوب سيناء وعاصمتها «طور سيناء».
وأخيراً..
لقد كان أنور السادات إنساناً قائداً وطنياً عسكرياً ومدنيا وفناناً كان يهوى الغناء والموسيقى حتى إنه كان أحياناً عندما كان مرة فى زيارته لأستاذنا إحسان فى سهرة مع الأصدقاء سمعته يغنى مع أستاذتنا الكبيرة أمينة السعيد بعض أغانى «سيد درويش».. كان إنساناً يدفع شهرية دائمة لأولاد أحد عمال مطبعة «روزاليوسف» حتى استشهاده فى ذكرى نصر أكتوبر.
هكذا كان أنور السادات قائد أو زعيم الحرب والسلام.. عاشت ذكرى السادات وعشتم يا شعب مصر وعاش جيش مصر دائماً منصوراً وعاشت مصر أم الدنيا مصر مهبط الأنبياء.. مصر.. النصر لمصر بإذن الله يارب العالمين التى ذكرت فى القرآن «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» صدق الله العظيم.
وآخراً..
هذه تحية وفاء لشهدائنا الذين جادوا بأرواحهم فى سبيل رفعة الوطن وسطروا صفحات المجد والفخر على أرض سيناء الغالية.. يارب العالمين احم سيناء من الضياع واحم يارب العزة مصر من شر كل متأسلم بحق شهر رمضان الكريم يعود يارب العالمين لمصر الأمن والأمان والسلم والسلام لمصرنا بحق شهر الصوم الكريم وكل عشرة من رمضان ومصر منصورة على كل من يعاديها يارب مصر فى حماية رضاك باسم النصر العسكرى الذى صنعه الإنسان المصرى فى العاشر من رمضان الخالدة.
أقدم إلى قائد الحرب والسلام شهيد العلا أنور السادات وإليكم وصيته التى كتبها السادات فى كتابه وصيتى.. «فى العالم دربان من النجاح أحدهما وهو الأهم الذى يقوله ضميرى لى» فى جنة الخلد يا شهيد الحرب والسلام.. وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي


مقالات مديحة عزت :

ذكرى الحبايب حب
ومن النفاق ما قتل
الله محبة «2-2»
الله محبة «2-1»
ذكرى الحبايب حب «2-2»
ذكرى الحبايب حب «2-1»
كل سنة وأنتم بألف خير
التعليم والتربية والإعلام
سامحينا يا سيناء
الحب والطب وسلام
الله محبة يا مصر
كان يا ما كان زمان
السلام عليكم
ذكرى الحبايب حب
أكتوبر وذكرى الحبايب
للفقر وجوه كثيرة
السلام عليكم
بعد السلام والتحية
وحشنا صوتك ياجمال
كان يا ما كان زمان
الذكرى والذكريات
زوجات من مصر
الذكرى والذكريات
نساء من مصر
إلى قاهرتى الحبيبة
اليوم وما كان زمان
إسكندرية كمان وكمان
الإسكندرية ذكرى وذكريات
كان يا ما كان
بعد السلام والتحية
رمضان كريم يا مصر
التاريخ وسيناء
«الله محبة»
ذكرى الحبايب حب
الضمير وكان وياما كان
زمن العجايب
بعد السلام والتحية
الحب والذكرى والذكريات
الأم والحب وسيناء والتاريخ
نساء من مصر
حكايات من زمن فات
ذكرى الحبايب حب
الإعلام والإعلان
الإعلام والتعليم والزمان
كلام وسلام إلى الحبايب
كان ويامكان
الله محبة ومصر للجميع

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss