>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الثقافة فى أحضان التنمية المحلية

8 مايو 2017

بقلم : محمد بغدادي




صباح الخميس الماضى 4 مايو 2017 عقد لقاء أعتقد أنه الأهم فى منذ يناير 2010 بالقاعة الكبرى للمجلس الأعلى للثقافة.. الذى قد يحدث تطوراً نوعياً كبيراً فى الحركة الثقافية المصرية وعلاقتها بالجماهير.. وجاء اللقاء المهم تلبية لدعوة د.هشام الشريف وزير التنمية المحلية الذى أدار هذه التظاهرة الثقافية بنفسه فى حضور نخبة من كبار مثقفى ومبدعى مصر.. وفى حضور وزير الثقافة حلمى النمنم.. ومن خلال الأفكار الواعدة التى طرحها د . هشام الشريف أكد للحضور أنه أحد المثقفين المستنيرين الذى بدا مصراًــ بوعى وحس وطنى ــ على تقديم الثقافة إلى الخط الأمامى لتصبح كما نادينا كثيرا وطويلا.. بأن الثقافة والفنون هى خط الدفاع الأول لتفكيك بنية الفكر الإرهابى الذى ينعم بالطمأنينة والأمان فى أحضان القرى والنجوع المصرية.. التى تبعد كثيرا عن المركز الحضارى لعواصم البلاد والمحافظات.. وأن التنمية الثقافية أحد أهم وسائل الدفاع عن الوطن والمواطن.. لحماية الوجدان الشعبى المصرى فى جميع قرى ونجوع مصر من الفساد الفكرى.. وللقضاء على بذور الفكر الإرهابى الذى زرعته الجماعات المتطرفة عبر سنوات من التجريف الثقافى.. فى تربة خصبة تعانى من الجهل والفقر والتخلف.. فأعادوها بأفكارهم الموغلة فى التطرف إلى كهوف الإرهاب الأسود.. وعصور الجهل المظلمة.. لتنمو فى ظل هذا الغياب للفكر المستنير كل الأفاعى المتطرفة.. وقد اختار د . هشام د. أحمد مجاهد مستشاراً ثقافياً له فى خطوة موفقة وذكية .. بخبرته الطويلة فى مجال العطاء الثقافى.. فإن صدقت النية فشكرا جزيلا للدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية على هذه المبادرة البناءة التى تفتح الطريق وتعزز دور المحافظين فى دعم المؤسسات الثقافية الحكومية وغير الحكومية للقيام بدور أكثر فاعلية فى دعم خطة التنمية الثقافية بالمحافظات وأول المقترحات.. الإسراع فى تشكيل مجالس الثقافة بالمحافظات أسوة بأول مجلس للثقافة بالإسكندرية عام 1975 قبل إنشاء المجلس الأعلى للثقافة نفسه عام 1980.. وقد واستهل الدكتور هشام الشريف وزير التنمية المحلية كلمته قائلا: «إنها المرة الأولى له فى المجلس الأعلى للثقافة، وإنه طلب أن تكون البداية منه، لتكون بداية حقيقية لتنمية وطن نعشقه جميعا».
وأشار د. هشام الشريف فى بداية حديثه: إلى «أنه يشارك المفكرين والمثقفين والمسئولين فى هذا الحوار ليعمل الجميع من أجل الإسراع فى عملية التنمية، وتمنى أن يرى جميع الشعب يقرأ ويستمع للموسيقى ويغني، وأن تعود البسمة إلى وجوههم».. مؤكدا «أن التنمية الإقتصادية والاجتماعية فى كل المحافظات المصرية لن تتحقق بدون فكر وثقافة، فالثقافة تقود التنمية، والتنمية ركيزتها الثقافة، وكلاهما يستهدفا الإنسان».
وكان اللقاء قد بدأ بكلمة للكاتب الصحفى حلمى النمنم قال فيها: «إن التنمية الثقافية والمجتمعية لن تتم من خلال جهة أو مؤسسة واحدة، ولكن من خلال جهات ومؤسسات متعددة، ووزارة الثقافة تتعاون مع العديد من الوزارات من أجل تحقيق ذلك».. وأضاف «إن الوزارة وقعت بروتوكولا للتعاون مع وزارة التنمية المحلية فى شهر نوفمبر 2014، ونحن لن نستطيع الوصول للقرى والنجوع فى المحافظات بدون التعاون مع وزارة التنمية المحلية التى توجد فى شتى بقاع الجمهورية».
وأكد وزير الثقافة، أن الوزارة تحضر لهذا اللقاء منذ أكثر من شهر، لأن هناك قناعة بأن التنمية الثقافية والمجتمعية لن تتم الا من خلال التعاون والتكامل بين المؤسسات، وأضاف «نأمل أن نصل بالكتاب إلى كل مواطن مصرى، وأن نكتشف المواهب والمبدعين فى كل مكان، ولن نتمكن من الوصول وتغطية جميع القرى والنجوع إلا من خلال وزارة التنمية المحلية التى هى الذراع الطولية للدولة المصرية».
نتمنى مخلصين أن تكون هذه المبادرة التى أطلقها وزير التنمية المحلية والمثقف المستنير د.هشام الشريف بداية حقيقية لتنمية ثقافية واجتماعية وحضارية.. اقتصادية وسياسية.. لعلنا نرى البسمة تعود مرة أخرى لوجوه المصريين الذين يعيشون فى بحر الظلمات بعيدا عن عواصم المدن الكبرى.. أو كما قلت مرارا وتكرارا أن: «فرقة مسرحية فى الأقاليم تغنينا عن كتيبة أمن مركزى».. فالمسئول المصرى لن ينعم بالأمان إلا إذا اقترب واستمع إلى عقل مصر ووجدانها وهو المثقف المصرى الحقيقى المخلص لقضايا بلاده.







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»

Facebook twitter rss