>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عن ابتسامة الأساتذة الكبار

4 مايو 2017

بقلم : منير عامر




تظل ابتسامة إحسان عبد القدوس معلقة فى سماء التذكار، كلما أنجزت ما أشعر أنى لو أقدمت على أى عمل وكان يرضى عنه، فهو ينطق بكلمة شكرا متبوعة بابتسامة تدفع الأمل فى القلب.
وآه إن ابتسم فى الذاكرة أستاذنا فتحى غانم الروائى الفذ الذى لم يستسلم لغواية الانتشار الإعلامى، وكان ينتج رواياته كأنها نبوءات لمجتمع، حتى ينتبه لما ينتظره من متاعب، وفتحى غانم لمن لا يتذكر هو أول من رصد نمو الإرهاب المتأسلم من قبل أن يتوغل، وكان فى تعامله معنا نحن المحررون الصغار مشوب بتقديس عال الثقة فى أننا سنستطيع أن نزرع فى أركان مصر والعالم العربى طاقات لا حدود لها، بما نملكه من براءة يعلمنا هو وجيله كيفية صقلها.
ويأتى من بعد فتحى غانم ولى الله المتصوف عشقا فى البساطة وهو أستاذنا الفنان حسن فؤاد، هذا الذى اخترع شكل مجلة صباح الخير وهو من عمل لسنوات لاكتشاف مواهب فى حجم رسم الكاريكاتير عند صلاح جاهين وحجازى وجورج البهجورى وإيهاب شاكر وبهجت عثمان وعندما تركنا مجبرا ليقضى سنوات اعتقال بدعوى أنه يساري، لم يتوقف وهو فى المعتقل عن ترويض الأمل فى قلب زميل أيامه الشاعر الذى إن تمت ترجمة أشعاره لناطح بقامته الشعرية فحول شعراء فرنسا وانجلترا وغالبية مشاهير الكون، ولا يمكن تلخيص حسن فؤاد فى كلمة سوى أنه مؤلف بشر من طراز نادر، ينظر إليك مبتسما ليضع أمامك مجالا تعبر فيه عن نفسك.
وآه من أشواقى الخاصة إلى زمن صلاح عبدالصبور الذى أوقفنى فى الدار المتهالكة لـ«روزاليوسف» قبل أن ننتقل إلى المبنى الجديد الذى نعيش فيه حاليا، وفى الدار القديمة أسمعنى قصيدة الظل والصليب التى يقول فيها «هذا زمان الحق الضائع لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومن قتله، فرءوس الحيوانات على جثث الناس ورؤس الناس على جثث الحيوانات.. فتحسس رأسك فتحسس رأسك» ولا أنسى له فضل نصيحتى بإعادة صياغة تاريح حياة الفنان سيف وانلى الفنان التشكيلى السكندرى الكبير.
وأمضيت خمس سنوات وأنا أقوم بتلك المهمة لتخرج رواية «عناق الأزرق والأخضر» التى تظل مرجعا فنيا لا بأس به عن حياة الفنان العظيم.
ومن حسن الظروف أن دهاليز وزارة الثقافة قامت بتأجيل ترقية صلاح عبد الصبور من درجة مدير عام لعدة سنوات، ولم يكن صلاح عبد الصبور قادرا على أن يدق باب أى مسئول لسؤاله عن ترقيته المؤجلة، إلى أن وصل لى الخبر وقت أن كنت مستشارا للرائع منصور حسن، فوقع منصور حسن ثلاثة قرارات بثلاث ترقيات متتالية لصلاح عبدالصبور، وقال له «أنا أتولى المسئولية السياسية كوزير ثقافة، أما أنت فعليك أن تمارس عمل الوزير لأنك قادر على فحص الخبيث من الطيب».
وعندما أراد السادات أن يعينه رئيس تحرير جريدة الأهرام رفض قائلا: «ستأكل تلك المهمة ما بقى من داخلى من أشعار» وكانت كلمة مفتقدة للذكاء هى من قتلت صلاح عبد الصبور الذى رفض رغبة للنبوى إسماعيل بنزع الجنسية عن بعض الكتاب الذين كانوا يعارضون السادات وقال كلمته المهمة «السادات هو قبضة من تراب الوطن وليس كل الوطن».
وما إن تأتى سيرة الأساتذة حتى تطل ملامح محمود السعدنى الذى استقبلنى فى اليوم التالى لزواجى قائلا «خلاص صرت متزوجا مثلنا فلا داعى للعبث مع نساء أخريات، وعليك أن تعمل معى سكرتير تحرير لصباح الخير» وهو العمل الذى كان يستهلك ستة وتسعون ساعة كل أسبوع بإرهاق مشهود، وعندما تم اعتقال محمود السعدنى لم أملك سوى الدموع وحاول مكتب السادات التواصل معى لكنى صددت كل المحاولات لأن أصدقائى تم اعتقالهم، بدءًا من شعراوى جمعة ومرورا بمحمود السعدنى. ولم يفلح أحد فى بناء جسر بينى وبين نظام السادات سوى صديق عمرى منصور حسن الذى استأذن شعراوى جمعة كى أقبل العمل معه كمستشار. وكان منصور حسن يعى أنى لا أستطيع خداع نفسى وتلقائيتى العفوية هى أساس فهمى للسياسة.
هم أساتذة عظام صقلوا أيام العمر وأتذكرهم بامتنان، وحاولت تسديد بعض من ديونهم بحسن معاملة من جاءوا من بعدى.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss