>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

سيدات وسبايا البيت الأبيض

2 مايو 2017

بقلم : هناء فتحى




اللافت فى الشأن الأمريكى الراهن ليس فقط ذلك النفوذ السياسى والتجارى الجبار الذى تمارسه ابنة الرئيس الأمريكى «إيفانكا ترامب» علىٰ شئون الحكم ومصائر دول كبرى ودول صغرى، لا، بل اللافت هو الوضع المزرى الذى تبدو عليه السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، فهل تبدو حقاً كسيدة أولى لأكبر دولة فى العالم؟ أم أن زوجها بعد أن صار الرئيس نظر إليها وإلى ابنته فقرر أن يصعد الابنة ويقصى الزوجة، أن يعيدها من حيث جاءت «غانية» فى قفص الحريم، وكأن «ميلانيا ترامب» لم تخرج بعد من غلاف مجلة البلاى بوى عاريةً مثيرةً، أو علىٰ أقصى تقدير تبدو سيدة الظل الأولى ميلانيا ترامب وكأنها كالكرافت الأحمر الغريب الذى لا يبدله الرئيس، كلاهما ميلانيا والكرافات مثيران للأسى، يكملان غرابة شعره الأصفر.
كان العنوان الصحفى الأهم الذى استخدمه موقع روسيا اليوم فى المائة يوم الأولى من حكم ترامب: «هو مائة يوم من العزلة» كان هو العنوان الكاشف للعجز الذى نأى مقصياً داخل حجرة بالبيت الأبيض بينما انفردت ابنته بمصائر القرارات الدولية، ولربما أيضاً - وهو الأرجح - أن إيفانكا التى أخذت قرار ضرب سوريا بالتوماهوك هى من أخذت قرار تحجيم دور زوجة أبيها داخل قصر الحكم الأمريكى، وليه لأ، هل تابعتم الزيارة الرسمية للابنة إلى ألمانيا الأسبوع الماضى وكيف تم استقبالها والاحتفاء بها من قبل ميركل؟ بينما تعيش زوجة الأب فى بيت بعيد عن زوجها مع «البارون»: إبنها ذى السمت الحزين، بالمناسبة: هل تابعتم صور ابن ترامب الأصغر؟ الولد لا يضحك مطلقاً، ولا يتحرك كتمثال جميل من البرونز، تماماً كأمه التى لا تغير تسريحة شعرها الأصفر المفروق من المنتصف ولا كسرة عينيها الكحيلتين الحزينتين.
ما يحكم أمريكا ليس فقط الرئيس والبيت الأبيض والبنتاجون والكونجرس وليس فقط المجمع الصناعى العسكرى الذى تتصدر أمريكا بموجبه المركز الأول عالمياً لبيع السلاح - الذى نقتل به بعضنا بعضاً فى الشرق الأوسط حيث تبيع لنا ثلث منتجاتها العسكرية - لكن الذى يحكم أمريكا أيضاً مجموعة اليهود رجال الأعمال الذين يديرون كل المؤسسات الكبرى داخل أمريكا، إيفانكا ترامب واحدةً من نسيج هذهِ المنظومة، بالإضافة إلى كونها شريكاً لإمبراطورية والدها المالية فهى أيضاً تحولت إلى الديانة اليهودية بعد زواجها من «جارد كوشنر» رجل الأعمال اليهودى فى 2009، فى الأسبوع الماضى كان أول تطبيق عملى لهذا الكلام، ففى أولى زياراتها الرسمية لألمانيا، باعتبارها السيدة الأولى، زارت النصب التذكارى للمحرقة اليهودية ببرلين وتأسفت علىٰ ملايين اليهود ضحايا هتلر!!
البنت إيفانكا بتلعبها صح الصح، بينما ميلانيا لا تزال متعثرة داخل تمثالها المتصلب بفستانها الأحمر وشعرها الذى يشبه شعر بيرجيت باردو، انفردت السيدة إيفانكا بالمراسم والزيارات الرسمية ورضيت ميلانيا الزوجة بدور الوصيفة داخل إدارة الحكم الأمريكى، ليس هذا فحسب، بل أيضاً بعد موقف الإدارة الأمريكية المتشدد من الهجرة إذاء طرد الإدارة الأمريكية للمهاحرين، حتى أولئك الحاصلين على الجنسية، هدد أحد محامى وزارة العدل بكشف تواطؤ قديم فى أوراق ميلانيا ترامب المهاجرة غير الشرعية والتى حصلت على الجنسية فى 2006، وهددوا بترحيلها من الولايات أن ظلت الإدارة بهذا التعنت تجاه المهاجرين.
يقيناً غيرت إيفانكا الصورة المعهودة منذ قرون للسيدة الأولى لأى رئيس فى العالم فلم نشاهد زوجة أى رئيس بهذا المشهد البائس من قبل، أظن أن مرده تلك العلاقة الزوجية المضطربة بين ترامب وميلانيا، يبدوان كغريبين نافرين من بعضهما البعض، بلا أى انسجام ولو حتى كذبا علشان الصورة تطلع حلوة، لم يستطيعا الكذب كمعظم الرؤساء وزوجاتهم.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss