>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة

27 ابريل 2017

بقلم : منير عامر




أثار فارق العمر بين ماكرون وزوجته هياجا يمكن الوقوف أمامه، ففارق العمر خمسة وعشرون عاما، وكانت السيدة حرمه مدرسة له، وابنها من زوجها الأول يصغره بعامين  أكثر ولا أقل. وطبعا كنت أضحك بينى وبين نفسى لهذا الهياج الذى يحمل نبرة اشمئناط لهذا الفارق بين رئيس محتمل لفرنسا وصل عمره تسعة وثلاثين سنة، وتفصله عن زوجته خمسة وعشرون عاما.
طبعا ينسى أى معلق على هذا الفارق الشاسع أن الزواج فى فرنسا خصوصا فى دائرة الرؤساء لا يحمل الكثير من الدلالات، فكلنا نعلم أن ساركوزى قام بالانفصال عن زوجته ليرتبط بعارضة أزياء سبق أن كانت موديلا عارية لبعض مجلات الإثارة، وأولاند قام بعلاقة عاطفية مع ممثلة ناشئة وكان يزوغ من حرسه ويركب موتوسيكل يقوده أحد حراسه ليقضى الليل مع العشيقة ثم يعود قرب الفجر ليمارس مهام رئيس جمهورية فرنسا. وميتران كان يعتز تماما بابنة غير شرعية صحبها معه إلى الأقصر فى أكثر من إجازة عيد ميلاد.
وطبعا حدث كل هذا التغير فى عدم اهتمام المجتمع الفرنسى بما يفعله رؤساؤه من تشتت عاطفى أو إقبال سريع متلاحق على أقرب غواية ممكنة. وأضحك لذلك لأن ذاكرتى تحمل بعضا مما جرى فى أوائل السبعينيات، حين دخلت مدرسة ثانوى فى إحدى مدن فرنسا فى علاقة عاطفية مع تلميذ لها دون السابعة عشرة، وأقيمت لها محاكمة وطالب البعض بعودة عقوبة الإعدام على المدرسة، ولكنها وقفت أمام المحكمة لتؤكد أنها تحب التلميذ لأنه قدرها البرىء والنشيط. وتم إخراج قصتها فى فيلم سينمائى ظل معروضا لشهور. وتم استخدام هذا الفليم فى إحدى ولايات أمريكا كدليل على أن الجاذبية الجنسية لا مفر منها إن حدث لقاء بين إمراة تكبر شابا بخمسة عشر عاما. وكان السبب فى استخدام هذه الحجة هو هرب زوجة معالج نفسى مع مدرس حديث التخرج؛ وشاء زوجها كمعالج نفسى أن يحبسها فى مصحة نفسية لا تخرج منها، لكنها رفعت قضية تطلب فيها إثبات حقيقيتها كعاقلة وعاشقة فى آن واحد. وخرجت المرأة من المصحة لتعيش مع الحبيب عشر سنوات وما أن وصلت إلى الستين حتى تركها العشيق إلى من تصغرها، ولم تتهمه بخيانتها، فقد وضعت فى اعتبارها حقيقة احتياجات الجسد كمصدر لإرواء الروح كما قالت فى جلسة علاج جمعى شاهدتها فى نيويورك منذ عشر سنوات.
وكلما جاء أمر فارق العمر الذى تكبر فيه المرأة عن الرجل يأتى إلى الذهن فيلم «شباب امرأة» الذى أبدعت فيه تحية كاريوكا فى دور الباحثة عن اللذة مع شاب يصغرها. وانتهى الفيلم بمشهد مقتلها، تماما كما يحدث فى معظم الروايات التى تتناول حادث أشواق امرأة إلى الاكتمال الحسى دون اعتبار لفارق العمر. وهو عكس ما حدث فى قرية إيطالية أثناء الحرب العالمية الثانية، حين قام موسيلينى بتجنيد كل الرجال فى عموم إيطاليا، وترك فى القرى أطفالا لم يصلوا إلى السابعة عشرة كى يقوموا بأعمال صناعة الخبز وغير ذلك من طحن للقمح والقيام ببعض أعمال تحتاجها القرية. وفى إحدى القرى نضج جسد شاب واحد فتكالبت عليه نساء القرية ليقتسموه، ليلة لكل امرأة. وفور أن عاد الأزواج من الحرب قامت النساء بقتل الشاب دون رحمة.
جرت تلك الحكايات إلى خيالى وأنا أتابع مناقشات حول فارق العمر بين ماكرون وزوجته، وترحمت على الجنرال ديجول هذا المؤسس للجمهورية الخامسة وكان يخاف من طنط إيفون زوجته التى تحرص على صحته ولا تسمح له بتناول المحار لأنه ضار بصحته، وهو أيضا من قاد حرب تحرير فرنسا من النازى وهو من وضع أسس الوحدة الأوربية مع أديناور مستشار ألمانيا.
ولم يفكر الجنرال أن من سيتولون رئاسة فرنسا من بعده سيحرصون على التجربة الطارئة خارج الزواج ولن يحاسبهم أحد على ذلك عكس ما حدث فى الولايات المتحدة عندما خاض كلينتون فى تجربة طارئة غير مكتملة مع متدربة بالبيت الأبيض هى مونيكا لونسكى المقيمة حاليا بإحدى المصحات النفسية بعدما افقدتها هيلارى كلينتون مرارة العذاب.
وآه من العشق عندما يسرق عقل امرأة أو قلب رجل.







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

فن مراعاة المشاعر
فن قراءة الخرائط
أيام الإرادة الصلبة
عن سندويتش البيض بالسطرمة
فى عمق الإيمان
فن تقدير الكبار وإيناس عبد الدايم
مخالى: فن إدارة الإبداع
الأمل يبحث عن خريطة طريق
هذا الجنون الساطع
عبقرية الانتصار والشجن
انتخاب السيسى أنقذنا من مصير سوريا
إلى طارق الملا مع صادق التقدير
شريف علاء أحمد حسن الزيات
أحمدعكاشة: السلامة النفسية
فن صيانة الحياة
فاروق حسنى فن الحفاظ على البراءة
الموسيقى سيدة الثقافة «2-2»
الموسيقى سيدة الثقافة «2-1»
إلى مصطفى الفقى مع كل المحبة
فوضى المشاعر والتمرد
على أى أرض نقف
الأربعة يحبونها
سيدة البهجة إيناس
قبل المظاهرات أين العمل؟
الحزن يليق بأصحاب الحناجر
عشاق من نوع مختلف
فى البحث عن حياة لائقة
خالد جلال: موهبة بلا ضفاف
اقتصاد نفسى جدوى الإيمان بقيمة الثورة
مهرجان الشجن وغسيل الروح
عمرو موسى: القتل بالشوكة والسكين
إلى مجدى عبد الغفار شكرًا
العيد الذى أنهى الغيظ
الحياة على ضوء الأمل
هكذا تولد من جديد
الجلال والكمال لمن؟
هذا النوع من الرجال
ارتباكات سياسية
كل سنة وأنا طيب وهذه هى الأسباب
كازينوهات الرئيس الأمريكى
عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
فى قيمة بنوك مصر
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss