>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

التاريخ وسيناء

24 ابريل 2017

بقلم : مديحة عزت




هذه الأبيات من أشعار الشاعر صالح جودت إلى أبطال مصر شهداء الحرب وإلى زعيم الحرب والسلام أنور السادات:
يا شهيد العلا ورمز الفداء
لك منى تحية البسلاء
لست أرثيه فالرثاء لميت
وهو حى فى جنة الأحياء
يطلق الله خلف كل شهيد
فارق الأرض فرحة فى السماء
أنا صوت من ربى فى الجنة
يا مصر بنادى أنا سيف يرد به الله شملهم
فى سبيل مصر عمرى وجهادى
اذكرينى كلما ودعت الدنيا شهيداً
أنا حى عند ربى خالد رغم التنائى
أكرم الناس الذى مثواه دار الشهداء
رحم الله أنور السادات الذى عاش لنصر مصر ومات شهيداً فداء نصر مصر، مع كل شهيد فداء أرض مصر وكما يقولون لنا من رحاب الله وهم أحياء عند ربهم يرزقون بإذن الله.. «إن سألتم مصر عنى من أنا قالت فدائى».
وبعد كل عام وأنتم ومصر بألف خير وحب وسلام بمناسبة عيد سيناء الذى يحل يوم «25 أبريل» من كل عام وعيد سيناء يستهدف إحياء الذكرى الوطنية ذكرى رفع العلم المصرى على أرض رفح آخر المدن المحررة ورفع علم مصر على أرض طابا آخر ذرة تراب مصرى تعود لحضن الوطن فى شهر مارس عام 1989.. وحتى الآن تتواصل ملامح التضحية والفداء على هذه الأرض الطيبة.. وبمناسبة ذكرى تحرير سيناء فى «25 أبريل» اسمحوا لى بأن أهدى تحية وفاء لشهدائنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم فى سبيل رفعة هذا الوطن وسطروا صفحات المجد والفخار على هذه الأرض الغالية.
وبعد كل عام وأنتم ومصر بألف خير أعاد الله عيد سيناء على شعب مصر مسلم وقبطى فى حب وسلام وسلامة.
ومازلت أسأل كلما حل عيد سيناء: لماذا لم يعين وزير لسيناء حتى تتم إقامة المشروعات وتشجيع رجال الأعمال على الاستثمار والقضاء على البطالة.. لقد كنت أكتب هذا الكلام كلما زرت سيناء.. سيناء التى يحكى عنها التاريخ.. سيناء الموقع والتاريخ حصن مصر الشرقى.. ومعبر الأنبياء والرسل والرسالات السماوية.. والأمل بما يمكن أن تضيفه للاقتصاد المصرى فى سيناء حيث اتصلت الأرض بالسماء فى يوم مجيد من تاريخ العالم.
حيث كلم الله موسى.. واندك الجبل وتلاشى أمام جلال الخالق سبحانه وتعالى.. وتسمعت فى جنبات الوادى المقدس كلمات رب العزة جل وعلا: «يا موسى إنى أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادى المقدس طوى».. وفى سيناء وفى وديانها كانت أغنام نبى الله شعيب ترعى وعلى شطآنها كانت آيات الله دروساً يلقيها الخضر عليه السلام إلى سيدنا موسى.. وفى شمال سيناء فقد سارت عليه الأنبياء فكانت خطوات سيدنا إدريس عليه السلام متجهاً إلى أرض الكنانة.. حاملاً معه رسالة السماء ومعلماً لأبناء وادى النيل العظيم عقيدة البعث.
وها هو أبوالأنبياء إبراهيم عليه السلام ومعه زوجته سارة وبرفقتهما السيدة هاجر حيث تزوجها سيدنا إبراهيم وأنجب منها سيدنا إسماعيل أبوالعرب وجد النبى محمد عليه الصلاة والسلام.
وتحمل رياح سيناء قصة سيدنا يوسف عليه السلام.. وكان لسيناء شرف استقبال سيدنا عيسى المسيح عليه السلام وأمه مريم، وهو مازال طفلاً ومعهما يوسف النجار فى رحلة الهروب إلى مصر حتى كانت سيناء الطريق الذى سارت عليه قوات صلاح الدين لمواجهة الصليبيين.
وبعد:
وبصرف النظر عما تحظى به سيناء فى التاريخ.. ففى سيناء أيضاء الشعب المرجانية ونوادى الغطس تحت الماء ومساحتها تزيد كثيراً على مساحات دول مثل «لبنان» و«قطر» وعلى الماشى وبمناسبة عيد سيناء .. سيناء كان أمير الشعراء أحمد شوقى بك أول عضو معين فى مجلس الشيوخ عن دائرة سيناء عام «1927» فكتب له الشاعر خليل مطران هذه الأبيات:
هل عاد عهد الوحى فى
سيناء يا شيخ سيناء
أين يا عالم تنمية سيناء التى كان واضع بداية مراحلها شهيد العلا أنور السادات أين؟!
وأخيراً
كل هذا الكلام كتبته كثيراً وطالبت بتعيين وزير لسيناء كتبته كثيراً كلما كنت أزور سيناء وأعيش فيها أيام كان زوجى العزيز لواء نبيل وهبى لا يزال فى الجيش بعد حرب أكتوبر.
وما زلت أطالب بوزير لسيناء ونجعلها العاصمة الثالثة بعد القاهرة والإسكندرية.. بإذن الله.. ونطلب من رب العباد أن يكفينا شر أنفاق القتلة البلطجية المتسلقين من حماس وأهلهم.
وهذه تحية واحترام إلى الفريق فؤاد عزيز غالى قائد الجيش الثانى الميدانى والذى حارب وانتصر على أرض سيناء، وكان أول محافظ عسكرى لسيناء والله محبة والله يقدس روحه.
وآخراً:
سماح يا سيناء سامحينا يا سيناء لو كنا نسيناك أو غفلنا عن رضاك أو تأمين حماك من إرهاب وغدر بقايا أنفاق بلطجية حماس لثانى مرة وألف مرة أقول يكفيك شرهم.. وهذه تحية حب وعرفان لقواتنا المسلحة الباسلة درع هذا الوطن وعلى جميع الجهود التى تقدمها لأبناء سيناء من أرض البطولة والفداء.. والنصر والسلام والسلامة لسيناء معبر الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات السماوية والأمل بما يمكن أن تضيفه للاقتصاد وأمن مصر.. وكل عيد سيناء بخير أعاده الله علينا بألف حب وسلامة وسلام.
عيد سعيد بإذن الله على مصر وشعب مصر أم الدنيا مصر مهبط الأنبياء، مصر التى ذكرت فى القرآن: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين» صدق الله العظيم.. وكل عيد سيناء وأنا وأنتم والحبايب والزملاء وروزاليوسف بكل إصداراتها بألف خير وحب ونجاح دائم بإذن الله..
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي


مقالات مديحة عزت :

ذكرى الحبايب حب
ومن النفاق ما قتل
الله محبة «2-2»
الله محبة «2-1»
ذكرى الحبايب حب «2-2»
ذكرى الحبايب حب «2-1»
كل سنة وأنتم بألف خير
التعليم والتربية والإعلام
سامحينا يا سيناء
الحب والطب وسلام
الله محبة يا مصر
كان يا ما كان زمان
السلام عليكم
ذكرى الحبايب حب
أكتوبر وذكرى الحبايب
للفقر وجوه كثيرة
السلام عليكم
بعد السلام والتحية
وحشنا صوتك ياجمال
كان يا ما كان زمان
الذكرى والذكريات
زوجات من مصر
الذكرى والذكريات
نساء من مصر
إلى قاهرتى الحبيبة
اليوم وما كان زمان
إسكندرية كمان وكمان
الإسكندرية ذكرى وذكريات
كان يا ما كان
بعد السلام والتحية
رمضان كريم يا مصر
كل عاشر من رمضان وأنتم بخير
«الله محبة»
ذكرى الحبايب حب
الضمير وكان وياما كان
زمن العجايب
بعد السلام والتحية
الحب والذكرى والذكريات
الأم والحب وسيناء والتاريخ
نساء من مصر
حكايات من زمن فات
ذكرى الحبايب حب
الإعلام والإعلان
الإعلام والتعليم والزمان
كلام وسلام إلى الحبايب
كان ويامكان
الله محبة ومصر للجميع

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
قصة نجاح
اقتصاد مصر قادم
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss