>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟

24 ابريل 2017

بقلم : هناء فتحى




دوائر سياسية، داخل وخارج أمريكا، باتت تتحدث سرًا وعلنًا عن اقتراب رحيل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن البيت الأبيض، قبل فترة ولايته الأولى. أسباب عدة قد تدفع الأمريكان والأوروبيين والروس لاتخاذ هذهِ الخطوة معا، الخطوة التى ستبدأ بشكل قانونى دستورى وربما تتطور ليتم عزله بطرق كثيرة - غير دستورية - خبرها الأمريكان جيداً مع رؤساء سابقين.
عدد من الحقوقيين الأمريكان قام برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية فى نيويورك تتهم الرئيس بانتهاك الدستور الأمريكى لاستمراره فى امتلاك والاستفادة من إمبراطوريته التجارية، والتى باتت تؤثر علىٰ أكثر من 200 مطعم و2500 موظف يتنافسون مباشرةً مع منظمة ترامب المالية Trump Organization والتى لها علاقة بمجمل مؤسسات الدولة! هذا بالإضافة إلى أن هذا انتهاك آخر للدستور والقانون، إذ بموجب بيت العيلة/ منظمة ترامب، يحصل الرئيس على أكثر من دخل: أولاً راتبه من واشنطن والبالغ 400000 دولار سنوياً، بالإضافة إلى واردات من مصادر حكومية عن طريق مؤسسته المالية، أمر آخر يتعلق بفساد ترامب - هكذا تقول الدعوى - إذ إنه يتلقى هبات من جهات أجنبية يدفعها الدبلوماسيون الأجانب الذين ينزلون علىٰ فنادقه دون فنادق أخرى يملكها آخرون.
هذا الأمر تحديداً بات يقلق دول أوروبا، أمر آخر يتعلق بأم المعارك والصراع المسلح الذى بات يهدد العالم فى النزاع الأمريكى الكورى الشمالى واستنفار روسيا وإيران، وعشرات التصريحات المتناقضة التى يدلى بها الرئيس الأمريكى عن سوريا وكوريا وتوريط العالم فى حرب كبرى، ونحنُ لا نعلم هل حقاً لا تبغى الإدارة الأمريكية حرباً كونية جديدة تبيع بمقتضاها السلاح «المتلتل» فى مصانعها؟
بنت ترامب ايفانكا المدللة ليست أقل قوة من أم القنابل المدمرة والتى باتت فى مجابهة أبو القنابل الروسية الصنع، بالإضافة إلى الصواريخ النووية الكورية الشمالية.
عشرات الخطابات الإلكترونية التى أرسلها مواطنو حى NW فى واشنطن DC حيث باتت تقطن إيفانكا ترامب فى هذا الحى الذى كان هادئا قبل مجيئها بعد تولى والدها للرئاسة، الجيران المتضررون من رجال الخدمة السرية لأسرة ايفانكا لم يعودوا ليجدوا مكانا يرصون فيه سياراتهم أمام منازلهم فى 24 شارع «تيلرسون» حيث استولى حرس الابنة علىٰ الشارع كله، بعدد ضخم من سيارات الدفع الرباعى، ووضع الأقماع البرتقالية أمام بيوتهم، وكذلك دق الحرس عددا من الحواجز المعدنية، بالإضافة إلى صراخ الحراس وأصواتهم المزعجة، وهو ذات الحى الذى يقطن فيه باراك أوباما الآن بعد أن ترك البيت الأبيض.
يقيناً ليس بيت إيفانكا وحراسها الكثر هم من باتوا يزعجون الأمريكان الآن، ولكن لمشاركتها شئون الحكم: سياسة والاقتصاد، فـ «بنت ترامب» هى من أوحت لوالدها بضرب سوريا بـ 59 صاروخًا توما هوك - اعترفت بذلك -وربما كانت وراء ضرب أفغانستان بـ «أم القنابل»، والجميلة لم تعترف حتى الآن لوسائل الإعلام بذلك.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«خطاط الوطنية»
«مملكة الحب»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss