>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 اغسطس 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

فى قيمة بنوك مصر

20 ابريل 2017

بقلم : منير عامر




غضبت بغير حد من عدم تنبيهى إلى  احتفال روز اليوسف برئيس مجلس إدارة بنك مصر محمد الأتربى، فالتعاون بين البنوك وبين المؤسسة التى أعطتنى وجودى ككاتب يمكن أن يضيء الطريق أمام مهمة شاقة قد لا نراها بالعين المجردة، على الرغم من أن مجرد النظر فى المرأة يمكن أن يوضح للقارئ كيف تصيغ الصحافة الراقية الضوء فى هذا الزمن الضبابي. وكنت أعلم أن العذر فى عدم دعوتى هو معرفة الأخ الصديق عبدالصادق الشوربجى بظروفى الصحية، حيث تختلط أوجاع القلب مع تلبك الرؤية بعد جراحات المياه البيضاء، لذلك فمع عبدالصادق الشوربجى العذر.
وأما عن بنك مصر فالذاكرة لا تنسى ذلك اليوم القديم من عام 1964 والذى دخل فيه الكاتب الكبير أحمد حمروش بصحبة رجل شديد التهذيب هو أحمد فؤاد. وقدمه لنا أحمد حمروش على أساس أنه رئيس مجلس إدارة جديد لروزاليوسف بجانب عمله كرئيس لمجلس إدارة بنك مصر ؛ على أن يتولى إحسان عبدالقدوس منصب المشرف العام على التحرير، وكانت تلك إزاحة مهذبة لإحسان عبدالقدوس من إدارة المؤسسة التى تلقى هو وعائلته ثمنها كاملا من بنك التنمية الصناعية وبنك مصر معا، بقرار من جمال عبدالناصر، ولعلها المؤسسة الصحفية الوحيدة التى صار على من يعملون أن يسددوا ثمنها كاملا من خلال عملهم. وفى الاجتماع الكبير لمحررى صباح الخير وروزاليوسف مع أحمد فؤاد وقف كاتبنا الكبير محمود السعدنى ليقول لرئيس مجلس الإدارة الجديد «إياك أن تأخذك شهوة الكتابة بحكم منصبك كرئيس لنا، فنحن أدرى بصناعتنا وحرفتنا. صحيح انك كنت المدنى الوحيد تقريبا ضمن تنظيم الضباط الأحرار وصحيح أنك كنت الكاتب لبعض منشورات الضباط الأحرار. وصحيح كذلك ان روز اليوسف وصباح الخير مجلتان لا تدمنان الهتاف عمال على بطال للحكومة. وعليك أن تقول ذلك للرئيس جمال عبد الناصر. وهنا قال أحمد فؤاد : لن أكتب حرفا فى اى مجلة من المجلتين لكنى سأسهل كل ما يعزز ارتقاء مستوى العاملين بالمؤسسة. وقامت محررة كنا نعلم علاقاتها باجهزة الأمن وحاولت الاساءة لأسلوب عمل وإدارة إحسان عبد القدوس، فقمت أنا طالبا منها أن تكف عن نقل بعض المقالات المنشورة فى مجلة « المختار « وهى التى تطلب نشرها باسمها على أساس أنها كاتبتها. وأن الأستاذ إحسان هو من كشف لى ذلك لأنى أعمل كسكرتير للتحرير مهمتى إعداد بعض ما يقدمه الزملاء من تحقيقات صحفية. أرادت المحررة أن تصرخ فطلب منها أحمد فؤاد أن تعتذر عما قالته إساءة لإحسان عبد القدوس وأمرها أن تخرج من قاعة الاجتماع.
عرفنا بعد ذلك أن وجود أحمد فؤاد كرئيس لمجلس إدارة روز اليوسف هو تمهيد للإفراج عن الشيوعيين المعتقلين منذ يناير 1959، وأنه مكلف من قبل عبد الناصر بتشكيل تنظيم ثورى جديد بشكل سرى من داخل الإتحاد الإشتراكى وإسمه « التنظيم الطليعى « وكان من اول قرارات احمد فؤاد هو ضرورة العناية بالصعيد والدلتا وألا تقتصر أعمالنا على متابعة الصفوة من سكان القاهرة والإسكندرية. وأتاح أحمد فؤاد لجيل كامل من المحررين والرسامين عملية زيارة كل محافظات مصر ومراقبة التغير الذى أحدثته ثورة يوليو فى أنحاء هذا الوطن، مع نقد كل ما نراه ماسا بكرامة أبسط فلاح، فدخلنا فى معارك مع المحافظين ومع رؤساء المؤسسات الصناعية، وصار توزيع روز اليوسف فى الصعيد والدلتا أضعاف توزيعها قبل مجيء أحمد فؤاد. وصار وجود محرر ورسام فى أى محافظة يستدعى انتباه كل أجهزة المحافظة، فالمنشور بالمجلة هو عين لجمال عبدالناصر بشكل شخصى.
زرت أنا كاتب هذه السطور محافظات الدلتا، فأحببت وجيه أباظة فى دمنهور الذى أسس فرقة للفنون الشعبية فتح بها أبواب أوروبا والمعسكر الاشتراكى لفن مصرى راق وبسيط، وكان صديقى شعراوى جمعة محافظ السويس الذى آمن باقتراح منى عن ضرورة فتح ورش هيئة قناة السويس لتدريب العاطلين على أعمال نحتاجها فى المهارة الفنية، وقام بتنفيذ الاقتراح مع محمود يونس رئيس هيئة قناة السويس وتقدم أحمد عز الدين هلال مدير مؤسسة البترول بفتح ورش التدريب بالسويس، فقد آمن بأننا نخوض حربا فى اليمن وقد تم تجنيد عدد كبير من الذين يتقنون المهارات الفنية، كما أننا نقوم ببناء السد العالى الذى يحتاج إلى عمالة فنية ماهرة. ولا يمكن أن تظل السويس محافظة لأكبر عدد من المتعطلين لأن أهل الصعيد يهاجرون إليها طلبا للرزق.
وحين عرضت على أحمد فؤاد كتابة مذكرات الفنان الرسام سيف وانلى رحب بشكل خلاب واهدانى مقابلها رحلة إلى باريس.
وهاهى الأيام تأتى لنشهد تعاونا بين روزاليوسف وبنك مصر، لنكشف عن عشق البنوك لتطوير الوجدان المصرى دون أن تثقله الديون هى أحد مهام البنوك الكبيرة.
شكرًا محمد الإتربى
شكرًا عبد الصادق الشوربجى

 







الرابط الأساسي


مقالات منير عامر :

عفاريت أغسطس
بعض من انسجام أهل مارينا
البنوك التى تحمل الأمل
عن ضرورة الإجماع الوطنى
الحلم فى زمن صعب
هؤلاء الأربعة يحبونها
قناديل البشر تلسع أكثر
الحلم غير قابل للتبديد
تاريخ محترم لكبار حقا وصدقا
من أى حبر تملأ قلمك؟
مبروك بطريقة مختلفة
غادة والى.. مؤتمر لأموال التبرعات
صيام من نوع مختلف
فى قيمة مصطفى الفقى
زوجة ماكرون وكثير من النساء
عن ابتسامة الأساتذة الكبار
وآه من العشق عندما يسرق قلب امرأة
خطوات إلى «روز اليوسف»
فى مديح خيبة الأمل
حكاية الأجيال الشابة
أردوغان وفنون الرقص على الحبال
عن هزيمة النفس أحكى
يوميات جبل الحلال
وما زلنا نتعلم من الأستاذ بهاء
قارئ خريطة المستقبل أحمد بهاء الدين
افتقاد حضور احتفال محترم
حلم دراسة أمراض السياحة
فاروق حسنى صانع الثقافة
سيد حجاب: لماذا تموت؟
اعترافات مولانا الجنيه
الجنيه الحائر فى يدى
عيد ميلاد عاشق لم يعد شابا
عن «صباح الخير» كثير من الحكايات
إيناس عبد الدايم وإعادة اكتشاف الإيمان
من يحاكم الاستفزاز السلفى؟
سؤال صعب لماذا هذه الحكومة؟
من يسترد حقوق المصريين المنهوبة؟
هذا الغلاء المتوحش
عن عذاب بيع القطاع العام
وعد من الوزيرة التى تليق
فن إدارة المشاعر وسيدة البهجة
صاحب السعادة منادى السيارات
إلى أصحاب الأقلام الطائشة
تسرب الغاز والبواب القاتل
التفاخر دون استعادة الخبرة
السذاجة كنز لا يفنى
محافظ الجيزة برجاء الانتباه
حكاية جمال عبد الناصر
مصطفى الفقى يليق بمكتبة الإسكندرية
عمرو موسى لا يجيد صناعة المستقبل
فاروق حسنى الأفضل من إسماعيل سراج الدين
البحث عن شباب يفرح القلب
هيا بنا نتعذب بالبيروقراطية
جابر جاد نصار.. جراءة الاقتحام
إنتاج مواهب غير عادية فى الطب كيف ؟
الكبار حين يفكرون
اليومية حين لا يفيد الغضب
اعتقال الوزير فى سجون الهدايا
هذا اليوم الجليل الجميل 30 يونيو
شريف إسماعيل القيمة والتفاؤل
إلى العقل الراقى أشرف العربى
عن المحترمة غادة فتحى والى
الصوم عن النهب العام
تقزيم مصر اللعبة المستحيلة
مصر ليست طبق فتة يا أغبياء القلوب!
هناء فتحى وجلال المواطنين الشرفاء
بعيدا عن قلة الأدب
فى ضرورة عسكرة الدولة
لأنك محترم فهذا لا يليق
عن الثقة بالنفس أحكى
إلى متى سيظل جلدكم سميكا؟!
إلى صلاح دياب مع خالص التقدير
الثقة فى محمد فريد خميس
عن هواية الهرب من المسئولية الاجتماعية
هل أنتم من أهل بلدنا أم بقايا عار قديم؟ (2)
هل أنتم من أهل بلدنا أم بعض من عارها؟
وتخطو الجامعة إلى احترام مستقبلنا
احتفال بعيد ميلاد مختلف
شباب الترجمة الرصين
الطريق إلى خريج محترم من جامعة محترمة
ضجيج الخامس والعشرين من يناير
ويقول المجتمع لنفسه: انتباه
الرئيس السيسى والواقع الشاب
يوم صديق عيد ميلاد المسيح
2015 شباب الترجمة الرصين
خاص إلى خادم الحرمين الشريفين
رجاء إلى اتحاد البنوك
قيمة هذه القاعة
ثروة البنك الأهلى
عن ثلاثة كبار أحكى
ومازال حلمى عند رؤساء البنوك
فى مقاومة الترهل
فخر شديد بقدرات مخلصة
الطريق الرابع أمام طارق عامر
حب مصر ضد الاستيراد السفيه
طريق رابع لهشام رامز وهشام عكاشة
هشام رامز + هشام عكاشة= طاقة الإنقاذ
أيام أكتوبروتحطيم الحصار
من سرق السجادة والنقود؟
ورغم الضجيج هناك أمل
على باب السيدة نفيسة
أغنياء أم أغبياء
ليالى المكاسب الرخيصة
فى ضرورة التواضع السياسى
عن النهب الناعم أحكى
شجن الفرحة ومرارة الاغتراب
هكذا نقفل أبواب الحيرة
الكسل مفتاح الفقر الخشن
ورفضنا القواعد العسكرية
كرامة كل إنسان
هذا أوان المحاكمات العسكرية
الثلاثة الكبار: خميس.. السويدى.. صبور
صيام عن الشك فى النفس
هنا انتهت هزيمة يونيو
عن الذين يخدعون أنفسهم
متى نحترم التاريخ؟
هشام رامز.. القدرة على تجسيد الحلم
ابتسم أنت مع حاكم الشارقة
اعتذار وإعادة ميلاد «روزاليوسف»

الاكثر قراءة

كاريكاتير
الدوحة تحرم مواطنيها من الحج
واحة الإبداع.. نبضات أُنثى
قساوسة يتنافسون على شراء صكوك الأضاحى
«شامـان» رحلـة روحيـة للبحث عن الـذات!
وفاة أمين شرطة لدغه ثعبان بالمنيا
18 مشروع قانون على أعتاب البرلمان

Facebook twitter rss