>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ما بعد القمة وضرب سوريا

8 ابريل 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




الاستقبال الحافل للرئيس السيسى فى البيت الأبيض فى أول زيارة رسمية لرئيس مصرى منذ 8 سنوات والترحيب الكبير من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قضى تماما على العلاقات السيئة بين مصر والإدارة الأمريكية التى شهدت توتراً كبيراً خلال رئاسة أوباما للولايات المتحدة الأمريكية، وإنكاره لثورة 30 يونيو التى أطاحت بجماعة الإخوان الإرهابية، وكان أكبر ترحيب للرئيس عبدالفتاح السيسى عندما قال له الرئيس الأمريكى ترامب: الآن أصبح لديك صديق وحليف بواشنطن. ما يؤكد عودة العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأمريكا مرة أخرى، خاصة بعد أن أكد الرئيس الأمريكى التزامه بدعم أمن مصر واستقرارها ومساندتها فى جهود الإصلاح.
إن نتائج هذه الزيارة سوف تتجاوز العلاقات المصرية - الأمريكية بمراحل وسوف يظهر ذلك على الوضع فى المنطقة بأكملها وهو ما ظهر واضحا من خلال ردود الأفعال العربية الرسمية والشعبية التى تلقت هذه القمة بارتياح شديد بعد أن وجدوا مصر تعود مرة أخرى إلى موقعها الريادى لتقود المنطقة نحو السلام والاستقرار.
هذه القمة سوف تكون نتائجها حاسمة وسريعة فى القضاء على الإرهاب فى المنطقة بأكملها وعودة الاستقرار لبلدان كثيرة فى المنطقة العربية تعانى من الإرهاب والتطرف بالإضافة إلى عودة مباحثات السلام لحل القضية الفلسطينية.
إن تغريدات الرئيس الأمريكى أظهرت مدى اقتناعه بأن مصر تحت قيادة الرئيس السيسى عادت دولة قوية خاصة عندما أكد أنه يتطلع إلى علاقات طويلة ورائعة مع مصر وهذا يدل على اقتناعه التام بما تقوم به مصر الآن من حرب على الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى معركتها مع التنمية الاقتصادية، إنها بحق رحلة تاريخية حققت نتائج مبهرة أهمها إعادة الروح للعلاقات المصرية - الأمريكية والصداقة القوية التى نشأت بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس ترامب حتى قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ما يدفع بالعلاقات إلى مزيد من التطور ودعم برامج الإصلاح الاقتصادى المصرى وجذب الاستثمارات الأمريكية للسوق المصرية.
إن الترحيب الكبير من جانب الإدارة الأمريكية يمثل فرصة سانحة وغير مسبوقة فى العلاقات الأمريكية - العربية وعلى جميع الأطراف فى المنطقة العربية الاستفادة منها لتغيير واقع المنطقة الصعب الذى تعيشه حاليا إلى واقع أفضل.
إن هذه الزيارة أثبتت للعالم رؤية مصر الثاقبة التى تجلت فى ثورة 30 يونيو بالقضاء على الإرهاب وجماعات التطرف فى المنطقة والتى كانت تؤيدها الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة أوباما وهيلارى كلينتون والتى لو استمرت لكانت المنطقة بأكملها سوف تذهب إلى الجحيم.
أما الضربة الأمريكية للقاعدة السورية فى الشعيرات فقد كان موقف مصر واضحاً منها تماما أنها تقف مع الشرعية الدولية التى تطالب بأن يكون هناك حل سلمى للوضع فى سوريا بعيداً عن القتال الدائر الذى يروح ضحيته الأبرياء وناشدت كل الأطراف المتصارعة فى سوريا بأن تعلى مصلحة الشعب السورى على أى مصالح أخرى.
مصر لها موقف ثابت وواضح بأنها مع الشعب السورى ومع عودة سوريا موحدة وضد تقسيم سوريا، وموقف مصر واضح ليس مع سوريا فقط بل مع العراق واليمن وليبيا وغيرها من الدول التى أضاعها وفتتها الصراعان الداخلى والخارجى وجعل جماعات الإرهاب والعنف تسيطر على كثير من أجزائها وهو ما لا تقبل به مصر أبداً وتعمل بكل الطرق على عودة الاستقرار لهذه الدول لأن استقرارها يعنى استقرار المنطقة بأكملها.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد

Facebook twitter rss