>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ضد_التحرش

3 ابريل 2017

بقلم : شريف شحاتة




التحرش.. مصيبة للاسف تتكرر كثيرا.. والتحرش هو نوع من الزنى كما قال صلى الله عليه وسلم (العينان تزنى وزناهما النظر واليدان تزنى وزناهما اللمس).. وقال تعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) فالتحرش كارثة وكبيرة سيحاسب عليها من يفعلها أشد الحساب سواء كان تحرشا لفظيا أو جسديا أو معنويا أو حتى تحرشا بالنظرة.. قول النبى صلى الله عليه وسلم «لان يطعن أحدكم فى رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» نعم.. العفة والاحترام.
> والتحرش لا يرتبط بسن ولا زمن لأنه مرض فى النفس والفكر والقلب قبل أن يكون مرضا فى العين.. فممكن يتحرش للاسف بطفلة أو بفتاة أو حتى امرأة عجوز.. وأسبابه متعددة وليست للحصر ومنها:
>  ١- الأسباب الداخلية: وهى انتكاسة الفطرة وضعف مراقبة الله وسوء التربية والأفكار الشاذة.
> ٢- الأسباب الخارجية: ومنها صحبة تشجعه على ذلك او مشاهدة الافلام والمواقع الإباحية (وفى دراسة علمية أن مشاهدة هذا الأفلام لها تأثير كبير فى المعاكسات والتحرش والاضطرابات النفسية) وهذه كارثة أخرى، فلا يستطيع إشباع شهوته فيبدأ كالمجنون يحاول التحرش ببنت سواء باللفظ أو بالاحتكاك؛ وهناك سبب ولن نقف عليه كثيرا وهو لبس البنت عموما (وللأسف المتحرش لا يفرق عنده محجبة أو غير محجبة.. وليس من حق أحد أن يلزم من أمامه أن تلبس كذا أو لا تلبس كذا.. (ليس لبس البنت هو المبرر للمعاكسة أو التحرش) لانك لا تحاكم الناس بل النصيحة بالحسنى).
> أنت مأمور بغض البصر (وهذا هو الأصل) عن المحجبة وغير المحجبة.. والنبى (صلى الله عليه وسلم) قال (النظرة سهم مسموم من سهام إبليس) وتعلم أن الله مطلع عليك وشاهد عليك ولا تنظر إلى صغر المعصية (رغم أنها كبيرة) ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
> قال تعالى (وهو معكم أينما كنتم).
> أخاطب فيكم الغيرة والرجولة الحقيقية والنخوة.. التى تدفعك بقوة لحماية الأعراض واجتناب الحرمات.. واذكر بقول النبى صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتى المرء ما حرم الله).. ولا تنسى أنه دَين فى رقبتك سيرد (كما تدين تدين) فاتق الله فى نفسك ومن حولك ولا تكن عونا لاطماع حيوانية أو شيطانية على بنات الناس أو بنات مجتمعك وبلدك.
> وإلى كل أخت كريمة اعلمى أنك عند الله غالية ولك قيمة ومكانة كبيرة والنبى (صلى الله عليه وسلم) وصانا (استوصوا بالنساء خيرا) وقال (رفقا بالقوارير) فقدر المستطاع تجنبى الزحام وصونى نفسك وجسدك  وكونى حذرة وحافظى على نفسك.
> وختاما: سؤال لكل إنسان (اترضاه لأمك؟ اترضاه لأختك؟ اترضاه لزوجتك؟ اترضاه لبنتك؟).  
> نسأل الله أن يهدينا ويسترنا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss