>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المسرح فى مواجهة الإرهاب

2 ابريل 2017

بقلم : محمد بغدادي




ليس هناك أمضى من سلاح الفن والثقافة والحرية لمواجهة الإرهاب الأسود.. وليس هناك أقوى من سكرات الموت.. سوى نبض الحياة.. وليس هناك من وسيلة للتواصل بين الشعوب.. سوى لغة الفنون والثقافة.. وليس هناك من وسيلة لتبديد ظلمات الجهل.. سوى نور الفن والحرية.. فوسط تظاهرة فنية وثقافية رائعة.. انطلقت منذ ساعات فعاليات الدورة الثانية لمهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى.. الذى تقدم للمشاركة فيه هذا العام أكثر خمسمائة وخمسين عرضا مسرحيا.. من 83 دولة عربية وأجنبية.. وانتهت باختيار 18 عرضا مسرحيا تمثل 34 دولة.. منها روسيا، إيطاليا، كوريا الجنوبية، المكسيك، فرنسا، ألمانيا، كندا، صربيا، المغرب، العراق، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، إنجلترا، بلغاريا، كرواتيا، الجزائر، الإمارات، الأردن، بلغاريا، كرواتيا، ليبيا، السعودية، لبنان، إسبانيا، سوريا، بولندا، بنجلاديش، الأرجنتين، اليونان، أمريكا، رومانيا، السويد، بنين.. ومشاركة متميزة لتونس ضيف الشرف بهذه الدورة.. بالإضافة إلى مصر الدولة المنظمة للمهرجان.
وتأتى هذه الدورة لتؤكد اكتمال حلم شباب المسرح الذى راود الكثيرين منهم.. وتحقق بقدر هائل من الجهد والتفانى الذى بذله الفنان والمخرج الشاب مازن الغرباوى.. رئيس المهرجان.. حيث قال فى كلمته: «تضافرت كثير من جهود عدد كبير من الزملاء الذين شاركوه هذا الحلم الذى بدا مستحيلا فى وقت من الأوقات.. لولا معاونة كثير من الجهات على رأسها وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة.. ومحافظة جنوب سيناء متمثلة بمدينة شرم الشيخ.. وهيئة تنشيط السياحة.
 وتتكون اللجنة العليا للمهرجان من مازن الغرباوى رئيسا.. وكل من الفنانة وفاء الحكيم والدكتورة إنجى البستاوى والفنان الأردنى على عليان.. ومعتز التومى من تونس وفابيو إبراهام من إنجلترا.. وفهد الهاجرى من الكويت.. وحافظ خليفة من تونس.. وكرم المهرجان هذا العام كلا من الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن والفنان والمخرج الكبير جلال الشرقاوى.. والفنان نضال الشافعى والفنان سامح حسين، والكاتب والناقد شاذلى فرح والكاتب والمخرج محمود جمال والممثلة اللبنانية راندا أسمر، والممثلة التونسية شاكرة الرماح والكاتب والمفكر الأمريكى مارفن كارلسون.. أما لجنة المشاهدة فقد تكونت من الفنان محسن منصور والفنانة وفاء الحكيم، والدكتور أحمد عبد العزيز، والدكتورة إنجى البستاوى، والكاتب إبراهيم الحسينى، أما لجنة التحكيم الدولية فمكونة من الدكتورة سميرة محسن والفنان الكويتى داود حسين والدكتورة شادية زيتون من لبنان والدكتور تيتو لورفيس من الأرجنتين وديتر توب من  ألمانيا، ود.أثير أستاذ النقد المسرحى بجامعة آوتونوما فى مدريد – إسبانيا، وبوبولينا نيكاكى من اليونان.
وشهد حفل الافتتاح عدد كبير من الفنانين من نجوم المسرح المصرى.. بالإضافة إلى ضيوف مصر من الفرق المسرحية المشاركة فى هذه الدورة.. بحضور وزير الثقافة حلمى النمنم.. واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء.. وسفير تونس بمصر.. حيث قال فودة إن محافظة جنوب سيناء تدعم هذا المهرجان.. ومن قبله مهرجان السينما الأوروبية والعربية معربا عن أمله فى أن تتحول مدينة شرم الشيخ لمدينة للفنون.. مطالبا وزير الثقافة بتنظيم مهرجان للموسيقى العربية فى شرم الشيخ.. وأكد الكاتب الصحفى حلمى النمنم على أن الفن هو الحياة.. والمسرح يعنى الحرية.. وما احوج أمتنا العربية فى هذا الوقت بالتحديد للحرية والحياة.. وأنه اعتبر المهرجان العام الماضى بمثابة مغامرة لكن الشباب أثبت أنهم يستحقون ذلك وأكثر.. وقدمت الفنانة لقاء سويدان فعاليات حفل الافتتاح باقتدار.. حيث أحيى حفل الافتتاح أوركسترا وزارة الشباب والرياضة بقيادة المايسترو عزالدين طه.. وكان مسك الختام الفنان التونسى الكبير لطفى بشناق الذى تجلى فى هذه الليلة بالشعر والغناء.. فانطلق يغنى حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى.. فتجاوبت مع الفرق المشاركة.. بعد أن حركت كلماته ونغماته كوامن الشجن العربى.. فانطلقت الوفود العربية تردد خلفه الأغانيات الوطنية الرائعة.
وقد كان الفنان مازن الغرباوى رئيس المهرجان قد بدأ منذ الصباح الباكر فى استقبال وفود المسرحيين المشاركين فى فعاليات المهرجان وعروضه.. حيث تحمل هذه الدورة اسم الفنان الراحل كرم مطاوع.. وتقام ضمن فعاليات المهرجان ندوة دولية يشارك فيها عدد من الفنانين والباحثين والنقاد تحت إشراف الناقد د.حسن عطية.. أما ندوة الفنان كرم مطاوع فيدير ندوته الرئيسية الناقد محمد الروبى رئيس تحرير مجلة مسرحنا.. بحضور الفنانة الكبيرة سهير المرشدى.. والفنانة الكبيرة سميحة أيوب رئيس شرف المهرجان.. حقا الفن والحرية هما خط الدفاع الأول فى مواجهة الإرهاب.     

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss