>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟

1 ابريل 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




هل تعتبر القمة العربية التى عقدت فى الأردن وتحديدا فى «البحر الميت»، هل تعد بداية حقيقية لمعرفة ماذا يريد العرب؟ هل اجتماعات الزعماء كانت لها أهداف أخرى مهمة، بخلاف التقاط الصور التذكارية التى تجمعهم مع بداية ونهاية الجلسات؟ بعدها يغلقون الباب عليهم وينفض المولد، ويعود كل واحد منهم إلى بلاده وقد أدى ما عليه! هل هذه القمة ستغير تلك الكليشيهات؟
فقد كانت كلمات القادة العرب نارية، عندما تسمعها تستشعر أننا أمة قوية، مترابطة، ومتماسكة، وأن الزعماء العرب جميعهم يد واحدة، وأن هذه الكلمات استطاعت أن تشخص الوضع الحالى الذى تعيشه الأمة العربية، لدرجة أن البعض منهم انتقد بشدة الاجواء التى تعيشها المنطقة، بل وزاد البعض منهم فى انتقاده، وكأنه كفر بالقومية العربية وكل ما فيها! لدرجة أن العماد ميشال عون فاجأ الجميع بهجومه فى كلمته، عندما وجه كلامه للقادة العرب قائلًا: «زادت خيبتنا خيبة، وطعم المر زاد مرارة، وأن كل يوم هناك قتلى وجرحى ومتألمون وجياع، لا ندرى من أجل ماذا فأصوات الانفجارات ومشاهد القتل تطغى على أى موضوع آخر، وأنه لم تعد هناك صفحات بيضاء فى سجل التاريخ لنكتب فيها مَن المنتصر، فالجميع خاسرون.»
الأمر الذى صدم الجميع، وجعله يشعر بالمسئولية التى نتمنى أن تأتى بنتائج حقيقية فى القريب العاجل، خاصة أن توصيات المؤتمر كانت مبشرة بشكل كبير، بشرط أن تكون هناك إرادة حقيقية، قوية، لتحقيق هذه التوصيات التى جاءت فى قمة «البحر الميت» الـ28، لأنه لا خيار آخر للعرب إلا التكاتف والتلاحم، من أجل الوصول إلى هدف واحد، وهو الاستقرار والتوحد، لتخليص الأمة العربية من كل ما يحاك لها.
ولا بد أن يقف كل العرب حول ما قرروه، من إحياء عملية السلام الشاملة ومن أجل وحدة وسلامة الأراضى السورية، واليمنية، والعراقية، والليبية، ومن أجل هدف أكبر آخر، وهو العمل على تخليص المنطقة من الإرهاب، ووقف الحروب المذهبية، ومنع تدخل إيران فى شئون الدول العربية.
فهل تحيى قمة الميت الأمة العربية مرة أخرى؟
أعتقد أن هذه القمة سوف تعود على العرب بالكثير من الخير، خاصة أن نتائجها بدأت تظهر واضحة فى بعض المواقف، تجلى ذلك فى اللقاء الذى تم بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك السعودية، لتعود العلاقات المصرية - السعودية إلى سابق عهدها، خاصة بعد أن اتفق الزعيمان على تبادل الزيارات بينهما خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
لقد لفت الرئيس عبدالفتاح السيسى انتباه الجميع، خلال خطابه فى قمة «البحر الميت»، عندما أشار إلى أن الإرهاب يهدد حياة الملايين فى الوطن العربى والعالم، مؤكدًا أن انتشار الإرهاب قد عصف بالوطن العربى وأضعف كيان الدول العربية، كذلك حذر الرئيس السيسى من محاولات القوى الخارجية للتدخل فى شئوننا العربية، باعثا برسالة حازمة، واضحة، من على مقعد مصر فى القمة العربية قائلا: «إننا لن نسمح لأى قوة كانت بالتدخل فى الشئون العربية» لقد كانت كلمات الرئيس صادقة، نابعة من مسئوليته المصرية - القومية تجاه الأمة العربية.
فهل عرف العرب ماذا يريدون فعلًا؟ وهل صارح القادة بعضهم خلال «قمة الميت»؟ كى يستطيعوا إحياء دور الجامعة العربية الحقيقى؟
هذه التساؤلات، وغيرها، سوف تكشفها الأيام المقبلة.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»

Facebook twitter rss