>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!

26 مارس 2017

بقلم : محمد بغدادي




أخيرا تولى مسئولية التعليم فى مصر عالم جليل، متخصص فى شئون التعليم والبحث العلمي، ولأول مرة يعترف وزير تعليم مصرى بأن الوزارة تحولت إلى وزارة «الثانوية العامة» وليست وزارة للتربية والتعليم، ولأول مرة ــ حتى الآن لا تنجح خطة إشغال الوزير التى ابتكرها وكلاء الوزارات، ومديرو مكاتب الوزراء، والثعالب الصغيرة الذين يحتلون مكاتب كل وزراء مصر، أقول ــ حتى الآن ــ لم تنجح هذه الخطط الجهنمية التى يدخلون فيها كل وزير جديد فى متاهة الملفات، والقرارات والقوانين، واللوائح، وربنا ينجيه من هذه المتاهة السوداء.
فعلى عكس العديد من الوزراء الجدد الذين تبدأ علاقتهم مع ملفات الوزارة عقب جلوسهم على الكرسى، بدأ د.طارق شوقي، وزير التربية والتعليم الجديد، بدراسة المشكلة الرئيسية التى حولت الوزارة إلى مؤسسة لإدارة شئون «عفريت الثانوية العامة»، التى حولت كل الأسر المصرية إلى عبيد وخدم لإرضاء إمبراطورية الدروس الخصوصية، والكتب الخارجية، وملء خزائنهم بالمال الحرام، وقال الوزير الجديد: «إن الوزارة بكل أجهزتها وإمكانياتها انصرفت عن دورها الأساسى وهو التربية والتعليم، إلى وزارة لإدارة شئون الثانوية العامة، والحصول على مجموع يؤهل الأبناء لدخول كليات القمة، وهذا المفهوم يتنافى تماما مع الهدف الأساسى للتعليم وهو المعرفة التى يجب أن يحصل عليها الطالب».
فالوزير الجديد أتيحت له الفرصة للتعرف على أمراض ومشاكل التعليم المصرى عن قرب، من خلال رئاسته للمجلس الرئاسى للتعليم، وهو المنصب الذى منحه فرصة لعرض أفكاره على رئيس الجمهورية مباشرة، دون وسطاء، اللهم اكفنا وإياكم شر الوسطاء (!!)
فهو ابن التعليم المصرى، وتعلم بمدارس حكومية طوال حياته، قبل أن نتحول للأسف إلى ما نحن فيه الآن، ثم التحق بجامعة القاهرة، وبفضل التعليم المجانى بالستينيات حصل على منحة للسفر لأمريكا وإكمال تعليمه وعمله بها.
والدكتور «شوقى» أدلى مؤخرا بعدة تصريحات، يمكن من خلالها استشراف العناوين الرئيسية لأجندته المتوقعة فى وزارة التعليم، حيث يركز على ضرورة تعليم طلاب المرحلة الابتدائية اللغات الأجنبية، وإكساب الطفل المهارات، وليس تحفيظه المعلومات، وأنه يحلم بإلغاء الثانوية العامة، بحيث يصبح الهدف الأساسى من التعليم هو تحصيل المعرفة، وبعد حصوله على الثانوية العامة يختار الطالب الكلية التى تتناسب مع قدراته واستعداده الفطري، فيختار ما سيؤهله لسوق العمل، والمجال الذى يحب أن يواصل فيه دراسته وحياته العملية بنجاح.
ويرى «شوقى» أن التعليم فى مصر ليس مجانيا، فهناك مصاريف ضخمة تدفعها الدولة، ومصاريف باهظة فى الدروس الخصوصية تتحملها الأسرة، والحل حسبما يرى الوزير هو أن: «نحسب تكلفة التعليم الجيد وعدد الطلبة لدينا، وبالتالى تكلفة الطالب الواحد فى نظام تعليمى جيد وما تتحمله الدولة وما يجب ان يتحمله ولى الأمر».
ويوجز د.شوقى موقفه من مجانية التعليم، بأن: «المجانية ميزة لمن يستحقها من محدودى الدخل والطلاب المجتهدين وتسحب من الراسبين»، بدلا من أن تدخل هذه المليارات جيوب مافيا الدروس الخصوصية، والكتب الخارجية، والإجابات النموذجية، والملخصات والمذكرات، إنها تجارة واسعة لذلك سيسعى الفاسدون من مافيا التعليم إلى محاربة هذا الوزير بشراسة، وسيحاولون من الآن وضع العراقيل، والألغام فى طريقه، لإقالته قبل أن يقوم بضبط العملية التعليمية، وطرد الفاسدين ومافيا التعليم من فردوس الفساد الذى أدى إلى انهيار التعليم فى مصر وتحويلنا إلى مرتبة متدنية بين الدول فى جودة التعليم.
فالدكتور «شوقى» الذى تتلمذ على يديه الطلبة العباقرة الذين وضعوا وصمموا واخترعوا برامج التواصل الاجتماعى وفيسبوك وجوجل عندما كان باحثا يدرس لهم هذه التكنولوجيا الحديثة فى قسم الميكانيكا بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا (1985 - 1986) ثم تدرج فى المسار الأكاديمى بقسم الميكانيكا النظرية والتطبيقية بجامعة إلينوى فى مدينة أربانا - شامبين الأمريكية (1986- 1998)، يحلم بأن يصل بالطالب المصرى إلى هذا المستوى العلمي.
لذلك فهو يرفض تقييم الطالب من خلال امتحان مدته ساعتين، لكنه يقر فى نفس الوقت أن تنفيذ هذه الأفكار فى فصل به 120 طالبا أمرا مستحيلا، فلا بد أن تتغير أمور كثيرة أولا: من الأساتذة للطلاب والمناهج، وأشياء أخرى كثيرة منها مهارات المدرس وتكوينه وأداؤه فى الفصل وراتبه، فكلها سلسلة تكمل بعضها، لذلك أكد الوزير أن الوزارة بصدد تدريب نصف مليون معلم بالخارج هذا العام،







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss