>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!

25 مارس 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




رغم مرورهم بظروف صعبة، أرغمتهم على ترك ديارهم وبلادهم، إلا أن السوريين استطاعوا تحقيق نجاحات باهرة فى السوق المصرية، بعد أن رفضوا الاستسلام للقب «لاجئ»، وسعوا إلى رزقهم، فالتحقوا بسوق العمل المصرية فى العديد من المجالات، سواء كانت صناعية أو تجارية، واستطاعوا فتح محال متنوعة، تقدم الأطعمة السورية، التى أحبها المصريون وتهافتوا عليها، ما جعل بعض الشباب السورى يتحول من «عمّال صغار» إلى «رجال أعمال»، وتأقلموا مع الأجواء المصرية بشكل سريع، لدرجة أنهم أصبحوا مصريين أكثر من أبناء مصر نفسها!
الصدفة وحدها قادتنى لمقابلة أحد أصحاب المطاعم السورية فى المهندسين، حكى لى الرجل تجربته المفرحة، المعبرة عن مدى المثابرة والاجتهاد، قال لى إنه عندما أتى إلى مصر لم يكن معه رأس مال، فعمل فى أحد المطاعم، وبعد فترة تعرف على عدد من الشباب المصرى، متعطلين عن العمل، لكنهم يمتلكون مبلغًا من المال ينفقون منه على ذواتهم، فاتفق معهم على التشارك لفتح محل للأكلات السورية، قال لى إنهم فى البداية كانوا متخوفين من ضياع رأس مالهم على عتبة هذا المشروع، إلا أنه استطاع أن يقنعهم بأن المشروع سوف يحقق لهم أرباحاً كبيرة، وبشكل سريع.
وقد صدق الشاب السورى، إذ أكد لى فى حكايته: «أنه بعد ما يقرب من عام واحد استطاع المطعم أن يكسب رأس المال بالكامل، إضافة إلى عملنا فى المطعم الذى نملكه، وروحنا ننفق من أرباحه على أنفسنا وعائلاتنا، والآن أصبحنا ـ أنا وشركائى المصريين ـ من كبار رجال الأعمال فى هذا المجال، بعد أن ذاع سيطنا واشتهر مطعمنا فى المنطقة».
«إن مصر أرض خصبة للاستثمار والتقدم، ومناخها مهيأ لاستيعاب كل معدلات البطالة والقضاء عليها، لكن لا يوجد لدى شبابها الإرادة، إذ يفضلون الانتظار فى طوابير طويلة من أجل العمل لدى الحكومة» هذه رؤية وتقييم الشاب السورى (رجل الأعمال) عن السوق المصرية.
وأضاف: «إن بعض الشباب المصرى كسالى، فهم ينتظرون العمل الميرى، الذى قد يطول لسنوات، وقد لا يأتى، ما جعل المقاهى هى الملاذ الوحيد لهؤلاء الشباب، بعد أن قضوا فترات دراستهم، وحصلوا على أعلى الشهادات، لكنهم ارتضوا أن يصبحوا فى سوق العاطلين».
الشاب السورى له قصة كفاح مهمة، بدأت قبل نزوحه إلى مصر، فقد تخرج فى سوريا فى كلية الهندسة، نفس عام اندلاع الثورة السورية، حيث أمل أن تتحسن الأحوال فى بلده، ومن ثم البحث عن عمل يجعله يحيا حياة كريمة، إلا أن الثورة فى وطنه تحولت إلى اقتتال أهلى، لم يستطع معه الاستمرار فى البلد، حيث لا مستقبل ولا وطن، فجاء إلى مصر مع أسرته، وطن جديد ومستقبل لا معالم له، لم يجد عملا فى تخصصه طبعا، لم ييأس ولم يلعن الظروف، بل اتجه إلى أقرب مطعم فى مدينة 6 أكتوبر، اشتغل فيه عاملا باليومية، ومع مرور الوقت أصبح أهم عامل فى المطعم، وكون مبلغًا من المال أسس به حلمه بالتشارك مع شباب مصرى لهم نفس الحلم، حلم الاستقرار والمستقبل الهادئ.
هذا الشاب السورى ـ وأمثاله من السوريين ـ لم يكونوا وحدهم من استطاعوا أن ينجحوا فى سوق العمل فى مصر بمجهودهم الذاتى، بل سبقهم إلى هذا المسلك إخواننا العراقيون، واليمنيون، وغيرهم من جنسيات عدة. فكل هؤلاء رأوا أن مصر هى الأفضل من بين كل الدول فى سوق العمل، وأنها الأقرب إلى الأسواق التصديرية، خاصة إلى دول الخليج وأوروبا وإفريقيا.
طلبت من الشاب السورى، أن يوجه رسالة إلى الشباب المصرى قال: «الأعمال الحرة هى مفتاح الخلاص من البطالة، فهى تدر أموالاً كثيرة بعيداً عن العمل فى الوظيفة الميرى، مصر يمكن أن تتحول إلى أكبر دولة استثمارية فى المنطقة، إذا ما فكر هؤلاء الشباب المتعطلين بجد ونشاط فى عمل مشاريع صغيرة، بعيداً عن العمل الحكومى.»
هل سيأخذ شبابنا بتلك النصيحة، التى يقولها شباب يعد نموذجًا للنجاح، ترك أوطانه، وجاء إلى مصر لا يملك شيئًا، لكنه الآن أصبح من الأغنياء، فى سنوات بسيطة، بفضل جهده ومثابرته؟







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة

Facebook twitter rss