>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

27 يونيو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟

18 مارس 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




تبقى العلاقات المصرية الخارجية هى حائط الصد الحقيقى لما يحدث لبلادنا، بعد أن استطاعت مصر ـ فى السنوات الأخيرة ـ أن تلفت مجددًا أنظار العالم إليها، وتعود لوضعها الطبيعى الفعّال، كأحد أهم المحاور للشرق الأوسط.
لكن ستظل إفريقيا هى المحور الأهم بالنسبة لمصر، كونها مازالت فناءها الخلفى فى مجالات التعاون السياسى والاقتصادى والثقافى. وتعود أهمية إفريقيا لمصر إلى الجذور التاريخية منذ القدم، وهى تكتسب كل يوم أهمية كبرى لتزايد ثرواتها الطبيعية الهائلة، بالإضافة إلى إمكاناتها المستقبلية الواعدة، سواء من حيث اتساع أسواقها أو الاحتياجات الهائلة لسكان القارة السمراء.
والدليل على أهمية إفريقيا بالنسبة لمصر، والمواطن الإفريقى أيضا، هو وجود أكثر من 25 وفداً إعلامياً وصحفياً من دول إفريقيا جاءوا لكونها الدولة المحورية، الأهم فى القارة السمراء التى أهملناها طويلاً.
فقد حكى لى أحد أصدقائى فى السلك الدبلوماسى قصة محزنة، هذا الدبلوماسى أخبرنى أنه كان فى مهمة عمل داخل الصومال مدة عامين، عاد منذ فترة قصيرة، وقال لى إن مهمته انصبت على إعادة الدور المحورى لمكتبة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، التى أنشأها فى الصومال فى فترة الستينيات، وهى على مساحة ما يقرب من خمسة أفدنة، فى منطقة جنوب مقديشو العاصمة، وكانت وقتها المكتبة مركزا تثقيفيا وتنويرا لهذه المنطقة، إلا أن الأزمات المتعاقبة، وارتفاع وتيرة الحرب الأهلية فى الصومال، جعلت إهمال المكتبة أمراً حتمياً،  بل تحولت إلى ملجأ آمن لعدد كبير من الأسر التى هربت من وطيس الحرب.
صديقى الدبلوماسى أكد لى أنه استطاع خلال عامين أن يعيد بناء المكتبة، بعد أن أخرج منها جميع الأسر، وأعاد دورها الريادى والتنويرى والتثقيفى الذى كانت عليه فى الماضى، لكنه كشف لى أن هناك مَن سبقنا فى هذه المنطقة، تحديدًا إيران، التى استطاعت أن تنشئ أكثر من مركز فى مثل هذه المناطق شديدة الفقر، واستطاعت، فى فترة وجيزة، أن تنشر المذهب الشيعى بين عدد كبير من أهل المنطقة، بعد أن سبقتها بعض الدول الأخرى لتنشر الفكر الداعشى بين شباب نفس المنطقة، وقد تمثلت فى حركة شباب المجاهدين التى مزقت المجتمع الصومالى.
صديقى أكد لى أنه يوجد فى الصومال عملاء لأكثر من عشرين دولة، إذ يعتبرها البعض مستقبل إفريقيا، لما تمتلكه من ثروات طبيعية، وشواطئ ساحلية هائلة، وهذه الدول تحاول بكل الطرق السيطرة على عقول أهالى الصومال.
لذلك لا بد أن نشعر فى مصر بأن علينا الإسراع فى التعامل مع إفريقيا لتعويض سنوات الغياب، خاصة أن دول إفريقيا تشجع مصر على الانخراط بصورة أكبر فى قضاياها، والدفاع عن المصالح الإفريقية فى المحافل الدولية، علاوة على الاستفادة من الخبرات المصرية فى مجال التصدى للإرهاب، وتحقيق التنمية الشاملة، فالجميع يعرف الآن أن مصر عادت لتلعب دورها الرائد فى القارة السمراء، وهو حق لنا فى إفريقيا، وحق علينا لأشقائنا فى القارة السمراء.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

الصحة تحذر من شراء الأدوية من العيادات والمراكز الطبية
ألبير.. «بألف راجل»
مصر1095 الشعب هو البطل
الأحجار البركانية والورود لإكسسوارات عيد 2017
مسجون يحاول تهريب «محمول» فى مؤخرته
لأول مرة الحكومة تقيم وزراءها
مصطفى الأغا: تشرفت بمعايدة الشيخ محمد بن راشد

Facebook twitter rss