>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الحكومة تتآمر على ماسبيرو 

14 مارس 2017

بقلم : هند عزام




ثلاث حقائق لا يمكن انكارها ان الاعلام صناعة مكلفة ومبنى ماسبيرو مترهل ويحتاج الى إعادة تطوير ويتعرض لهجوم شديد من قبل القنوات الخاصة ويفسرها البعض بوجود مصالح للقضاء على المبنى الذى اصبح بالفعل خارج السباق الاعلانى إلا ان محاولات التطوير من قبل القيادات مستمرة.
وبالرغم من هذا الهجوم نكشف وجه آخر من العملة مما يطرح تساؤلًا هل الحكومة بمؤسساتها الرسمية أحد أجنحة محاولات القضاء على تليفزيون الدولة؟
فما يتعرض له قطاع الأخبار والذى يعد الأهم فى المبنى حسب مصادر بالقطاع مثال يوحى بوجود تآمر أو عدم قدرة بعض الوزراء على الرؤية بشكل سليم والتعاون مع مؤسسة تندرج تحت بند الأمن القومى حيث أكد العاملون أن القطاع يعانى من أزمة مالية طاحنة تنذر بانهياره بشكل مفاجئ وعلى الرغم من محاولات رئيس القطاع خالد مهنى من حل المشكلات ومنها إعاقة فريق العمل عن السفر لتغطية بعض الأحداث المحلية بسبب عطل فى العربات التى تنقل العاملين وخاطب مهنى الهيئة العربية للتصنيع التى سهلت  الأمر بالتصليح الجزئى للعربات  ومع محاولات التعاون مع بعض الوزارات كالسياحة التى تحملت نفقة الاقامة فى حين ان وزارة الاتصالات على الرغم من مخاطبتها بالحاجة الى بعض الاجهزة حتى لا يتعرض «النيوز روم» وهى حجرة الأخبار التى تعد أساس عمل القناة للانهيار إلا ان رد الوزير كان فى البداية لا تتوافر تلك الأجهزة فى المخازن ومع انذاره بعدم متابعة أخبار الوزارة لتوفير نفقات العاملين من أجور وخلافه لتغطية أنشطة الوزارة لتوفيرها لتصرف على صيانة الاجهزة عاد مرة أخرى ووعد بدراسة الموضوع ما يثير التساؤل هل بالفعل وزارة الاتصالات وما لديها من امكانيات ليس لديها أجهزة تعد عادية كأجهزة الطبع وخلافه أم انها تعيق عمل ماسبيرو، بل وصلت الأزمة الى ان ضيوف البرامج يتعرضون لحوادث انقلاب بالكرسى الذى يحتاج لتصليح ومنها ما حدث مع جلال السعيد وزير النقل الأسبق أثناء استضافته براديو مصر.
والى جانب ذلك بدأت بوادر فشل الإدارة من جانب إبراهيم العراقى القائم بأعمال رئيسة اتحاد الاذاعة والتليفزيون صفاء حجازى لحين عودتها من الخارج عقب تلقى العلاج فعلى الرغم من السمعة الحسنة للعراقى إلا أنه لا يستطيع حل المشكلات والازمات المالية فكانت حجازى تطرق جميع الأبواب لحل الازمات  إلا ان العراقى الذى تولى المنصب من المفترض  بحكم منصبه السابق كوكيل وزارة الإعلام انه يعى جميع المعوقات إلا انه مستسلم مما سيؤدى الى زيادة المشاكل حيث اشارت مصادر الى أنه استجاب الى مجدى لاشين رئيس التليفزيون الذى رفض زيادة وقت نشرة التاسعة بقدر 18 دقيقة لتكون النشرة ساعة و18 دقيقة والتى تعد مساحة الاعلانات لتتضمن النشرة جميع الاحداث وجاء رد لاشين ان الرفض حتى لا تؤثر على موعد برامج أخرى على قوتها عدد من العاملين وهنا التساؤل موجهه الى لاشين والعراقى هل نجاح نشرة جلبت اعلانات لمدة 18 دقيقة لا تجلبها برامج القناة الاولى لايستحق زيادة النشرة لتحقق هدفها الاساسى من نشر الخبر فأى نشرة رئيسة تستطيع ان تغطى أحداثًا محلية وعالمية واقتصادية ورياضية فى ساعة إلا ثلث.
ولماذا لا يتخذ العراقى قرارات حاسمة لحل مشكلة قطاع الاخبار المهدد بالانهيار والحلول سهلة بتخصيص جزء من أموال اعلانات النشرة أو اعلانات اذاعة راديو مصر والتى تصل الى 55 مليون جنيه لتطوير القطاع ولا يستمع إلى حديث رئيسة القطاع الاقتصادى بأن مردود الاعلانات يوضع تحت بند  تسديد مديونيات ماسبيرو.
تلك المشاكل التى يتعرض لها ماسبيرو لماذا لا يعيرها رئيس الوزراء شريف اسماعيل الانتباه ام ينتظر لحين تنفيذ «بعبع» العاملين وهو الهيكلة والذى يعتبره البعض ان لم ينفذ بشكل سليم سيكون الضربة القاضية لمبنى ماسبيرو ليقضى على تاريخ عريق لاتحاد الإذاعة والتليفزيون.
وان كان رد المسئولين سيتطرق الى ان مرتبات العاملين تصل الى 220 مليونًا شهريًا فالرد التوزيع العادل مع دعم ماسبيرو ماديا بأقل شىء وهو تعاون الوزارات والوزراء والاستماع والمشاورات وبحث الحلول كما طرحناها يحل الأزمات وليس بـ «الطتنيش».

 







الرابط الأساسي


مقالات هند عزام :

الإعلام والمبادرات المجتمعية
ابتهالات
ماسبيرو يستطيع
نوستالجيا
ساعة سعادة
«إخوان نيويورك تايمز»
أنا المصرى
لوحة الشرف
جلدوهم
يا تليفزيون يا
خمس دقائق
سائق الأجرة
«الشيزوفرينا»
عمرو والرئيس والتنمية
فقرات السعادة وبرامج السلوك

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss