>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مدرسة العراقى و الـ90 مليون خبير أمنى

5 مارس 2017

بقلم : سيد دويدار




انتابتنى حالة اندهاش «فريسكا» وأنا استمع لأحد الخبراء الأمنيين وهو يطالب وزارة الداخلية بإلغاء الأكمنة الأمنية!! آه والله عميد شرطة على المعاش «اتربي» فى كواليس مديريات الأمن ولكن سرعان ما تلاشت حالة «الفريسكا» عندما أيقنت حقيقة المثل البلدى «لو كان فيه الخير ما كان رماه الطير» فخروج الضابط  على المعاش برتبة عقيد أو عميد يدل على ان الداخلية أيقنت أنه ليس لديه ما يعطيه.
وبعد كل حادث إرهابى ضد كمين شرطة سواء فى «رفح» أو المحافظات تزيد حدة مطالبات إلغاء الأكمنة وكأنهم يريدون ترك الشوارع والميادين العامة مرتعًا للخارجين على القانون وكأنهم يريدون أن نضع أكمنة الشرطة فوق الشجرة مثلًا!
منذ ذلك الوقت بدأت أترقب  قرارات اللواء هشام العراقى مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة فأنا على يقين أن قيادة أمنية «من الزمن الجميل» وان كل ما يقال على أن وزارة الداخلية خالية من القيادات وأن مدرسة إسماعيل الشاعر وعدلى فايد وحبيب العادلى لن تتكرر مرة  أخرى غير صحيح فقد شاهدت مدرسة أمنية مختلفة فى الجيزة منذ قدوم العراقى رغم انه ليس «ابن الجيزة» اتخذ قرارات حاسمة أهمها مراعاة حقوق الإنسان فى التعامل مع المواطنين وأخطرها كانت بعد الحادث الارهابى لكمين الهرم واستشهاد ضباط وأمناء رغم ضغوط بعض الخبراء الأمنيين فى الفضائيات و«هرى»٩٠ مليون خبير أمنى على موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» بالمطالبة بإلغاء الأكمنة الثابتة إلا أن اللواء هشام العراقى لم يهتز فقرر تكثيف التواجد الأمنى وزيادة عدد الضباط فى الأكمنة مع تزويدهم بالأسلحة والعتاد، وكان من الممكن أن «يستسلم» العراقى للموجة ولو مؤقتًا ولكنه قرر زيادة عدد الأكمنة مع وضع ملاحظات أمنية مهمة بعد أن عاين بنفسه الحادث ثم تحرك إلى جميع الشوارع وأماكن الأكمنة ووضع سياسة امنية جديدة ثم عاد ووقف كتف بكتف مع والد الشهيد النقيب أحمدعز.
هنا أيقنت ان اللواء هشام العراقى القيادة الامنية التى تقطع «رقبة» أى ضابط يخالف القانون والحاسم فى قراراته يمتلك جانب أنسانيًا مع الضباط ما كنت أبدًا اتوقعه.. وباختصار مدير الامن الذى يدخل على مدير المباحث هاتفيًا ويسأل فى كل قضية كبيرة أو صغيرة ويستفسر عن القضايا الغامضة ومدير الأمن الذى تتفاجأ به فى كل مكان وبالشوارع الجانبية، ومدير الأمن الذى من شدة حسمه ومهنيته يتمنى البعض تصعيده وتركه لمديرية أمن الجيزة فلابد ان نرفع له القبعة وتنتظره فى المبنى القريب من الإدارة العامة للمخدرات بالعباسية.

 







الرابط الأساسي


مقالات سيد دويدار :

وإذا خاصم «فجر»

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss