>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح

5 مارس 2017

بقلم : محمد بغدادي




بعد 22 عاما من الجهد والعمل الشاق المتواصل لعشاق فن النحت.. اشتد عود «سيمبوزيوم أسوان الدولى للنحت».. فهو خلاصة حلم الفنان الكبير المؤسس آدم حنين.. ورئيسه الشرفى الذى بدت سعادته فى ابتسامته المطمئنة.. وأشرقت فى بريق عينيه سكينة الفنان المبتهج بما حققه السمبوزيوم من نجاح دائم ومستمر.. فقد فتح الباب أمام انتشار فن النحت بين عدد كبير من النحاتين الشباب.. بعد أن أصبح مقصدا لفنانى النحت العالميين.. فقدموا أعمالا نحتية رائعة ومتميزة.. تحمل روحا مصرية فى شكل الحجر، ووزنه، وملامحه، وعلاقته بالموجودات من حوله.. وظهر جيل من فنانات النحت استطعن بأناملهن الرقيقة الناعمة.. أن يروضن تلك الصخور الجرانيتية الصلبة العملاقة.. وتخضعنها لخيالها ورؤها الفتية.. ليبوح لهن الحجر الصلد بأسرار جماله الآخاذ.. وتستنطق أيادى النحاتين المدربة الأحجار الصماء.. فيحدثنا الحجر بآيات الجمال.. وتتعانق العلاقات الفنية وتتناغم ما بين الكتلة والفراغ.. والتكوين المحكم.. والاتزان والثبات.. ليثبت المصريون من جديد.. أنه من هنا.. ومن أسوان انطلق الإنسان المصرى قبل آلاف السنين لتأسيس تاريخ الإنسانية كلها.. بإبداعه وفنونه.. وعلمه ومهارته.. ليبنى أسس الحضارة الإنسانية كلها.
فمنذ يومين اختتم الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة فعاليات الدورة الـ٢٢ من سيمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت بمرافقة اللواء مصطفى حجازى محافظ أسوان والفنان المؤسس للسيمبوزيوم آدم حنين.. ود.أحمد عواض رئيس صندوق التنمية الجهة المنظمة لملتقى النحت الدولى.. والفنان ناجى فريد القوميسير العام.
وبعد تفقد الأعمال الفنية النحتية بالمتحف المفتوح وتوزيع شهادات التقدير وميدالية الدورة على الفنانين المشاركين أعلن «النمنم» عن رغبة وزارة الثقافة فى دعوة عدد أكبر من الشباب تحت سن الـ٣٥ خلال الدورة المقبلة.. بدلا من دعوة ستة من الشباب فقط ليشارك العام المقبل أكثر من ١٢ فنانًا وفنانة من الشباب.. فمن الضرورى أن  تضم الدورات المقبلة فنانات نحاتات.. فهو يرى أن المرأة هى التى تمتلك القدرة على بناء الوطن.. ففى العام الماضى شاركت فنانة من محافظة المنوفية.. لكننا نأمل أن نرى شابات فنانات من كل محافظات مصر.. من الوادى الجديد. ومرسى مطروح. والعريش.. وأسيوط وأسوان وسانت كاترين وشرم الشيخ.. وطالب بضرورة التعاون مع جميع المحافظات لتزين مدن وميادين مصر بهذه الأعمال التى أبدعتها أنامل الفنانين العالمين الكبار.. لمحاصرة كل عناصر القبح والظلام واستخدام جماليات الفن للقضاء على دعاة التكفير الظلاميين.
ومن جانبه طالب اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان بضرورة إقامة احتفالية مماثلة وقت افتتاح الدورة الجديدة من سمبوزيوم بأسوان.. ودعوة ممثلين من جميع وسائل الإعلام حتى يتسنى للجمهور التعريف على فعاليات الملتقى وزيارته والتردد عليه طوال أيام انعقاده.
وخلال حفل الختام تم الإعلان عن انضمام سيمبوزيوم أسوان إلى الاتحاد العالمى لسيمبوزيومات فن النحت «أيسا» لإتاحة الفرصة أمام النحاتين من مختلف دول العالم للتواصل مع سيمبوزيوم أسوان ومع النحاتين المصريين.  
وشارك فى الدورة خمسة فنانين أجانب هم: خوسيه كارلوس ميلان «إسبانيا»، فاليرى جيكيا «جورجيا»، كلاوس هنسيكر «ألمانيا»، ليو يانج «الصين»، هيروكى اساكاوا «اليابان»، وخمسة من الفنانين المصريين هم: تريز انطوان لويس، ريم أسامة، على سعد الله على، ماجد ميخائيل، ومن ورشة العمل ستة من الفنانين الشبات: الشيماء درويش، أحمد مجدي، تامر رجب، عبدالمجيد اسماعيل، علا موسى، شروق هلال.
أما الدكتور أحمد عواض رئيس صندوق التنمية الثقافية.. فقد أكد أن وزارة الثقافة على مدار 22 عاما من عمر السيمبوريوم قامت بإهداء عدد كبير من أعمال النحت لعدة محافظات لاستخدامها فى تجميل الميادين منها 8 أعمال لمحافظة القاهرة.. و8 أعمال لمحافظة الإسكندرية.. و5 أعمال لمحافظة الجيزة.. و3 أعمال إلى محافظة المنصورة.. ومدينة الإنتاج الإعلامى 7 أعمال.. وحصلت محافظة أسوان على نصيب الأسد حيث أهدتها وزارة الثقافة 31 عملا.. زينت بها ميادين أسوان.
وأكد الدكتور عواض أن قيمة المبالغ التى استطاع توفيرها بعد تبنى قرار التقشف الذى طبقه على فعاليات سمبوزيوم أسوان الدولى بلغت ٧٩ ألف جنيه.. وأن المبالغ التى تم توفيرها سيقوم باستثمارها فى نشر موسوعة كاملة عن تراث سيناء من الملابس والعادات والتقاليد.. وسيتم نشر أول كتاب من سلسلة أعلام الخط العربى.. الذى سيصدره ملتقى القاهرة الدولى للخط العربى فى أغسطس المقبل.. وبذلك تتعانق كل الجهود من أجل محاصرة القبح والظلام بالفنون.. والإبداع.

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss