>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013

27 فبراير 2017

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




فى عام 2013 أعلن وكيل اللجنة الثقافية بمجلس الشعب السيد عماد المهدى أحد أهم أقطاب حزب النور بالشرقية أن قصور الثقافة تنفق ما يقرب من نصف مليار جنيه، ولا انجاز لها سوى الأراجوز، مع كامل تقديرينا للأراجوز..  إن الهيئة لا تقدم شيئا ذا بال أو يستحق، وعليه رفض اعتماد ميزانية الهيئة العامة لقصور الثقافة وقتها، وأعترف بأننى كنت أكثر الغاضبين لأننى كنت من المسئولين عن إقليم شرق الدلتا، وكنا قد قدمنا خلال هذا العام عددا كبيرا من الأنشطة الجديدة والمتميزة والتى تضاعفت رغم أن الميزانية لم تزد مليما واحدا، ومن أمثلة ذلك النشر الإقليمي، فقد كان المطلوب من الإقليم أن ينشر 16 كتابا فنشرنا 31 كتابا، من خلال عدد من السلاسل الموجودة لأول مرة مثل الآباء ورؤى نقدية وكنوز الترجمة وشعر البنات وجريدة أخبار الشرق، وكان المطلوب ثلاثة مؤتمرات فقدمنا تسعة، والعديد من المهرجانات مثل مهرجان أم كلثوم وعبد الحليم حافظ والمنصورة للأفلام القصيرة لأول مرة فى قصور الثقافة، والذى ولد من رحمه ومن فكرته عدد من المهرجانات مثل الجيزة وأسيوط والشباب والشروق، والغريب أن كل مهرجانات قصور الثقافة للأفلام القصيرة التى أسستها مع الزملاء المجتهدين والمتحمسين للعمل من الشباب والكبار قد توقفت، نظرا لأن بعض المسئولين- الذين جاءوا بعدى -  اعتبروا العبد لله كان سببا فى وجودها فى الواقع الثقافى، لذا وجب  أن تتوقف تلك المهرجانات مع رحيلى من الهيئة، وكأن تلك المشاريع التى قدمت لعدة سنوات ملكية خاصة أو ورثها عن المرحوم أبى!
 كان يجب الرد على السيد عماد المهدى وإقناعه بأن قصور الثقافة لديها الكثير، وتحتاج إلى الوقوف بجوارها كى تمارس عملها بكفاءة، وبدأت أبحث فى الميزانيات، فوجدت أن القوافل الثقافية هى الحل للوصول للناس لتحقيق ثقافة بلا جدران تصل للناس فى أقرب نقطة، خاصة فى القرى التى ليست بها مكتبات أو بيوت ثقافية، وبدأنا أول قافلة لقرية - النائب - الغار، قرية السيد عماد المهدى وأطلقنا عليها القوافل سريعة الانتشار، لأنها كانت قليلة التكاليف وكبيرة التأثير، وتتكون من محاضر وشاعر وفنان تشكيلى وتخت موسيقى عربية وكتب هدايا وخامات فنون تشكيلية وتتحرك تحت عنوان واحد وتعمل تحت مظلته طوال اليوم، ثم عقدت لقاء مع الفنان عز الدين نجيب ليطلع الشباب على تجربة القوافل فى الستينيات ودورها، فتواجد معهم مشكورا عدة أيام فى المنصورة نقل لنا خبرته الكبيرة فى كفر الشيخ والدقهلية، وبمساعدة المحليات والشباب والرياضة انطلقت القوافل إلى عدد كبير من القرى، وتم تشغيل سيارة القافلة الكبيرة فى المصايف بعد إصلاحها ودعمها وتشغيلها ونقلها من كفر الشيخ لدمياط، وشعرت بالنجاح حين بدأت القرى ترسل لفرع الثقافة لطلب القوافل لدرجة أن البعض قال: «هى الثقافة رجعت تانى».
وتوسعنا فى تلك القوافل لدرجة أننى تركت ميزانية لـ 1000 قافلة ثقافية فى كل الأقاليم لتواجه التطرف والأفكار الضالة ولتوعية الناس فى كل مكان، والجميل أن ذلك كان روح الشعار الذى بدأ يحركنا فى العمل طوال تلك السنوات، ومن المشاريع المهمة التى قدمت بإقليم شرق الدلتا عام 2013، المشروع التدريبى المهم «ثقافة بلا جدران» بمحافظة كفر الشيخ، بقرية الشيخ مبارك التابعة لمركز بلطيم، وقد عرضت على الزميلة د.هويدا عبد الرحمن وقتها عددا من الورش لتصاحب التدريب الخاص بالمحرك الثقافى لشباب الإقليم مثل الفنون التشكيلية والمسرح والحرف، ولكنى فضلت أن نقدم شيئا جديدا واتفقنا معا أن نقدم شيئا مختلفا لأول مرة فى الهيئة وكان قصر ثقافة بلا جدران وبدأ العمل، وتعاون معنا الصديق خيرى حمدين مدير عام كفر الشيخ فى أن نبدأ بقرية الشيخ مبارك بعد أن أقنع المسئولين بتخصيص القرية المناسبة، وتحولت ساحة كبيرة بالقرية إلى قصر ثقافة مفتوح، قدمت فيه كل الأنشطة، وشاء القدر أن أترك الإقليم وأعين فى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ويكمل المرحوم الدكتور محمد مجدى المشروع ويفتتحه الكاتب سعد عبد الرحمن، وتنفذ الزميلة د.هويدا المشروع فى أماكن أخرى ويتحول إلى شعار تدريبى مهم لتدريب شباب المحرك الثقافى، وينتقل المشروع بشكل أروع وأكثر فنية وتقنية إلى محافظة الغربية بقرية حصة شبشير فيتحول جرن القرية إلى قصر ثقافة مفتوح بلا جدران وبمساعدة وجهود الصديقين محمود طرية رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا والقاص جابر سركيس مدير عام الفرع، وينطلق  ما يسمى «ثقافة بلا جدران» فى كل مكان من مصر.
ورغم أن عددا كبيرا من الأحداث السياسية والثقافية التى هزت مصر قد واجهنا إلا أننا قد قمنا بدور أعتقد أنه كان فاعلا ومؤثرا ومقنعا مما جعل السيد وكيل اللجنة الثقافية عماد المهدى لبرلمان الإخوان وأعضاء اللجنة كلهم يوافقون على اعتماد الميزانية الخاصة بقصور الثقافة.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

«هدايا العيد» من أمانى الجندى
«كمان زغلول» رسالة من ذوى الاحتياجات
أبو المجد والمسرح الشعرى
سينما و فنون الطفل (2)
سينما وفنون الطفل (1)
حدث فى بلاد السعادة
الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
عبد الصبور شخصية عام 2017
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss