>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!

27 فبراير 2017

بقلم : هناء فتحى




لا يبدو أن عمر عبد الرحمن الذى وزع بعينيه الكفيفتين - حيا - نار جهنم على العالم بالعدل والقسط والميزان، قد ترك لنا الرسالة واضحة قبل أسبوع مضى، لكنه- ميتا- قد فسر سطورها المبهمة ثمّ ختمها من داخل نعشه المهيب، المهيب، ليدخل يوم الحشر حيث وجه الله ملبيا نداءً مروعا من داخل البيت الأبيض نداءً يفهمه ببصيرته، فكان هو أول الميتين الذين نفذوا حظر الوجود الإسلامى على الأراضى الأمريكية التى عاش فى سجونها طويلا بتهمة الإرهاب العالمى، أما نحنُ ولا نزال كما نحنُ منذ عهد الرئيس المؤمن تكوينا لسعة وهج نارهما المؤلمة - عمر والسادات - أما هم: جماعته الذين وضح وتبين مقدارهم وقدرهم - عددا وبأسا - فى جنازته فقد وضعوا العالم فى مزيد من الرعب.
فبعد دفنه بأرض مصر الغالية! تم قتل 7 مصريين مسيحيين فى العريش وتهجير العشرات، أما فى أوروبا وأمريكا بلاد الكفرة التى يحب أعضاء جماعته وخليته العيش بأرضها فقد تمت عمليات دهس جديدة فى ألمانيا ونيواورليانز أمريكا، ثمة رسائل واضحة غير مشفرة وصلت لدول العالم أجمع، كفرة ومؤمنين على حد سواء، ولسوف نسأل طويلا عن السبب الذى جعل أوباما يبدد جثة أسامة بن لادن؟ هل خاف من جنازة مثل تلك؟ لماذا لم يمنح أوباما لـ«بن لادن» قبرا؟ فترك جثته لأسماك البحر؟ هل سيتحول قبر عمر عبدالرحمن إلى ضريح ومزار؟ ولم لا فلسوف يحظى السفاح جورج بوش هو الآخر بجنازة معتبرة ومدفن آمن بأمريكا!
نبدو وكأننا نحنُ بنى البشر نعيش ملهاتنا الإستثنائية العظمى وبعد أن انتهت الحربان العظيمتين الأولى والثانية. ها نحنُ نعيش أجواء العظمى الثالثة. حربا ليست كسابقتيها تنطلق من أجل تقسيم الأرض والنفوذ والطعام، لا، بل من أجل تقسيم الله، حاشا لله.
منذ السبعينيات وانهيار الاتحاد السوفيتى يحارب العالم كله بعضه بعضا للحصول على الله!!! أو للدفاع عن ذات الله العلىّ القدير، فهل بات الله مهددا ولجأ إلينا لنحميه؟ نحنُ صراصير الأرض ودودها؟ بالتأكيد الأمر ليس بهذهِ السذاجة، ثمة قوى عظمى مختبئة خلف صراصير الأرض ودودها - هم كل جماعات التشدد الدينى - عصابات الدول العظمى تدير حربا عالمية ثالثةً طابعها دينى طائفى يتولى أمرها أمثال عمر عبد الرحمن أو القرضاوى مثلا، حربا مسرحها الكوكب الأرضى بتخومه وسمائه، ولا تنس أنه حين احتلت أمريكا العراق قال بوش أنها حرب صليبية على الإسلام، هكذا تبدو الخناقة وكأنها خناقة على الله، من الذى سيأخذ الله من الثانى؟
وبالرغم من أن عمر عبد الرحمن نفذ أوامر ترامب من سكات، وأخذ بعضه ومات، وساب أمريكا ورجع مصر، إلا أن ترامب لا يزال ينفخ فى الكير ويشعل أوار الحرب الدينية الملتهبة منذ 50 عاما وبدأت سلطاته فعليا فى مطاردة المسلمين، بالتأكيد هناك دول إسلامية كبرى ترعى وتمول الإرهاب الإسلامى ضدّ المسيحيين والشيعة المسلمين. هناك واقعتان دالتان شديدتا الغرابة قد حدثنا لمشاهير أمريكان يعيشان فى أمريكا من قديم- وقبل أن تصبح «ميلانيا ترامب» اميركية وتحصل على الجنسية - وليستا لمهاجرين لاجئين من سوريا أو العراق أو الصومال، الأولى أخذت حظها من النشر والثانية تمت فى فتور وتعتيم، أما الثانية؛ لأنها الأهم؛ فقد حدثت مع الممثلة الشهيرة «ليندسى لوهان» فى مطار هيثرو أثناء عودتها من تركيا إلى نيويورك، كانت ليندسى ذات الديانة المسيحية ترتدى الحجاب فأمرها أمن المطار فى لندن أن تخلع حجابها، واشتعل الموقف حين خلعته وعرفوا أنها الممثلة الشهيرة القادمة من زيارة لتركيا بعد إجتماع مع أردوغان حول مصير المهاجرين السوريين، قالت ليندسى للصحافة أنها احست بالعنصرية، وسألوها إن كانت ستتخذ الإسلام دينا، قالت أنها تفكر، وأنها تعلمت العربية وأن أصدقاءها من العرب.
الحكاية الثانية كانت مع ابن محمد على كلاى ووالدته فى مطار بولاية فلوريدا حين وجد أمن المطار أن اسميهما يبدوان مسلمين فاوقفاهما للاستجواب، لكن «خليلة كماشو» المسلمة وإحدى زوجات كلاى الأربع قد استطاعت الخروج من المطار بعد أن أطلعت المحققين على صورة تجمعها ببطل الملاكمة الشهير، لكن ابنه منها «محمد على جونيور» لم يجد صورة تجمعه مع والده فتم احتجازه حتى وصول محاميه.
ثمة حكايا أخرى كثيرة متناثرة فى بلاد هنا وهناك تخومها ليست بعيدة عن بلاد الصراع السنى - الشيعى فى السعودية وإيران، كالصين مثلا والتى طالها اشتعال فحم الحرب الكونية الدينية، فى الأسبوع الماضى تم الإعلان عن جائزة قيمتها 2000 يوان لمن يبلغ عن أى ملتحٍ أو منقبة، حيث كان إقليم شينجيانج قد شهد صراعا طائفيا داميا بين قوميتين هما «الهانس» الصينية و«الاوريغور» المسلمة فى بلدة «هوتان».
ولا تنس أبدا أن الكيان الصهيونى المحتل لفلسطين قد أعلن نفسه دولةً يهودية.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
الرئيس يهـنئ خـادم الحرمين بالعيد الوطنى

Facebook twitter rss