>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة

25 فبراير 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




بعد أن وصلت العمليات الإرهابية فى شمال سيناء إلى المرحلة النهائية وهى الآن تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن استطاعت أجهزة الأمن مدعومة بقوات الجيش أن تسيطر على مناطق العريش ورفح والشيخ زويد سيطرة كاملة، وبعد العملية الناجحة فى جبل الحلال ووسط سيناء تغير الوضع نهائيا وأصبحت الكلمة العليا للأجهزة الأمنية، فما كان من هذه الجماعات التى لا تعرف ديناً أو ضميراً أو أخلاقاً، إلا أن تلجأ إلى العمليات القذرة، وهى ضرب الوحدة الوطنية، عن طريق ارتكاب أكبر عملياتها الإجرامية بقتل الأقباط العزل من السلاح بقصد إحراج الدولة المصرية فى الخارج والداخل، وتحويل الأمر على أنه فتنة طائفية، خاصة مع قرب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للولايات المتحدة الأمريكية، لكن مهما حاولت هذه الجماعات التى تنتحر الآن فى سيناء فإنها لن تستطيع أبداً أن توقع بين المسلمين والأقباط، وأن ما يفعلونه الآن هو عملية مكشوفة تماما للجميع، وهى ليست المرة الأولى التى تقوم فيها الجماعات الإرهابية بمثل هذه العمليات القذرة، ففى فترة التسعينيات أثناء انتشار الجماعات المتطرفة فى الصعيد وبعد دخولها فى مواجهة مع أجهزة الأمن لمدة زادت على ست سنوات، وعندما ضاق الخناق عليها وهى فى طريقها إلى الهاوية، وجدت ضالتها فى أقباط الصعيد وبدأت عملياتها ضد مجموعة من الأقباط ظنا منهم أن ذلك سوف يولد فتنة طائفية فى البلاد، وفى نفس الوقت تظهر مصر فى الخارج على أنها دولة لا تستطيع حماية الأقباط، ومع ذلك لم يستطيعوا أن ينالوا من الدولة المصرية، وأن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع.
واليوم أصبحت الرؤية واضحة بأن هذه الجماعات تلفظ الآن أنفاسها الأخيرة، بعد أن سيطر رجال مصر الأوفياء من رجال الشرطة والجيش على هذه الجماعات، وأصبح الإعلان عن منطقة شمال سيناء خالية من الإرهاب قريبا.
وعلينا جميعا أن نعود إلى التاريخ ونقرأه جيداً فنجد فى كل مرة تظهر فيه مثل هذه الجماعات وتتجه فى عملياتها إلى أجهزة الدولة بكل أشكالها وعندما يأتى وقت القضاء عليها لا تجد أمامها إلا الأقباط، وبذلك فهى تعلن للجميع أنها فى طريقها إلى النهاية التى ستكون نهاية سوداء عليهم جميعاً إن شاء الله.
هذه الجماعات لا تعرف دينا أو ضميرا فهى لا تفرق بين مواطن مسالم وجندى مقاتل ولا بين رجل أو امرأة ولا طفل أو شيخ بلغ من العمر أرذله، كما فعلوا بالشيخ أبوحريز الذى يزيد عمره على 90 عاما والذى كان يقيم فى مدينة العريش وهو رجل صوفى كان يجلس فى صومعته لا يفعل شيئا غير التسبيح لله الواحد القهار.
وفى نفس الوقت أظهرت هذه الجماعات وجهها القبيح بأنها جماعات ممولة من الخارج، لأن عملياتها ضد الأقباط فى هذا الوقت بالذات الذى يتزامن مع زيارة الرئيس السيسى لأمريكا، يؤكد أن وراءها دولاً تريد أن تحرج مصر سياسيا فى الخارج، وهو أمر لم ولن يحدث، لأن الجميع يعرف جيدا دور مصر فى مكافحة الإرهاب ويتأكد للجميع أن الإرهاب فى سيناء تموله دول وأجهزة مخابرات على مستوى عال لكننا لهم جميعا بالمرصاد للقضاء عليهم إن شاء الله.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss