>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

التعاون «المصرى الأردنى» الثقافى

25 فبراير 2017

بقلم : د.حسام عطا




يأتى استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى للعاهل الأردنى، الملك عبدالله، لإجراء مباحثات حول القضية الفلسطينية كمبادرة مهمة، لاستعادة التعاون العربى المشترك فى تلك القضية العربية المركزية، وفى ذلك استعادة للعلاقة بين المواقف السياسية والفن، حيث ظلت تلك القضية فى ضمير الفن العربى طوال النصف الثانى من القرن العشرين حتى الآن، وخاصة فى عقل ووجدان المسرح المصرى والأردني، منذ أن عمل المخرج المسرحى هانى صنوبر، عقب نكسة 1967 على إخراج مسرحية «أفول الضمير» لجون شتاينبك والتى تمجد بطولة قرية صغيرة أمام الاحتلال النازى فى إشارة «للهولوكست» الجديد المعاكس، الذى يستهدف الفلسطينيين بالحرق والقتل والسعى للإبادة، وكانت تلك القضية هى محور عمل دائرة الثقافة والفنون فى الأردن منذ 1966 حتى الآن.
وعندما يأتى ذكر الأردن يطل فى ذهنى أستاذنا المصرى المعلم المسرحى عبدالرحمن عرنوس، والمسرح الأردنى ظل كنطاق اجتماعى محل تقديرى الخاص ودهشتى وشعورى بأنه الحاضنة الأكثر رقة للمسرحيين المصريين منذ تألق عبدالرحمن عرنوس هناك فى أواخر الثمانينيات وخلال التسعينيات من القرن العشرين، وهو الذى ظل محاصراً من جيله وأجيال لاحقة فى دائرة عمله المهنى بالقاهرة متهماً بالتجاوز والغموض والحرية الشخصية الزائدة، هناك أقام فرقة المختبر بجامعة اليرموك والتى قدمت نجوماً كبيرة فى فن التمثيل واتجاهات تجريبية مهمة فى المسرح الأردنى والعربي، وقد حصل عرنوس على محبة الأردن ووسام المملكة الأردنية الهاشمية من الطبقة الأولى، مما يؤكد أن الأردن هو حاضنة ثقافية عربية نبيلة للإمتداد الثقافى المصرى.
جدير بالذكر أيضًا النجاح الخاص الذى حصده المؤلف المصرى محمود دياب هناك، حيث حقق الأردن فى الثمانينيات من القرن الماضى الامتداد الثقافى للمسرح المصرى بإنشاء كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك، وتم تأسيس مهرجان جرش الذى وصل صداه لمصر وللعالم، وتميزت فى تلك المرحلة فرقة الفوانيس المسرحية التى دخلت فى تعاون فنى مشترك فى التسعينيات من القرن العشرين مع الفرقة المستقلة الأكثر احترافية وفنية فى مصر وهى فرقة الورشة التى يديرها المخرج حسن الجريتلي، وكانت أيضاً أيام عمان المسرحية هى أيام مصرية بالتأكيد، هذا وعلى سبيل المثال لا الحصر قدمت الأردن للمسرح العربى علامات مثل عزمى خميس وموسى حجازين وعبداللطيف شما وغنام غنام ونبيل صوالحة وغيرهم.
هذا وقد كانت الأردن مركزاً للمشروع العربى للمسرح والفنون، والذى نجح فى التعاون مع العالم كله، هذا وفى صدد التحية للضمير المسرحى الثقافى الأردنى يجب السعى لاستعادة ذلك المشروع عبر الجامعة العربية من خلال تعاون المؤسسات الرسمية والأهلية المتعددة، وفى ذلك بلا شك خدمة للثقافة العربية وللقضية المركزية فيها ألا وهى القضية الفلسطينية.







الرابط الأساسي


مقالات د.حسام عطا :

وحدة النقد والإبداع
مجلس النواب وهوس الدراما التليفزيونية
وحدة النقد والإبداع
المسرح فى عيون منظمة التضامن «الأفرو آسيوية»
التنوع الثقافى فى الفنون وتحديات المستقبل
طزاجة الإبداع.. والإطار المرجعى للجمهور
عدم قبول النقد
جرائم المسرح المصرى
المدرسة المبهجة وغناء الطفل العجوز
الفرص الضائعة والممكنة
رءوف توفيق.. طاقة نور وجمال
فى اليوم العالمى للمرأة.. أريد حلاً جديداً
جوائز الأوسكار 2017
سهير المرشدى.. إيزيس المسرح المصرى
مسارح منسية.. حريق ليسيه الحرية
الفنون والنقود.. فى ذكرى ثورة يناير السادسة
الفنون الإسلامية.. حيوية الأثر والحضارة
نهاد صليحة وداعا.. سيدة النقد والخيال
الرئيس واليسار الثقافى
إنى أعترف.. يا بدرخـــان

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss