>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الحكومة بعد التعديل

18 فبراير 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




بعد التعديل الوزارى وأداء الحكومة اليمين الدستورية أصبحت أنظار الشعب المصرى كله تنصب اتجاه الحكومة الجديدة، والكل يتساءل هل ستختلف الحكومة المعدلة عما كانت قبلها؟ وهل التعديل شمل الوجوه والأسماء فقط؟ أم الأفكار والسياسات وهى الأهم؟ فإذا ظلت الأفكار والسياسات كما هى فكأننا لم نفعل شيئا وسيظل الوضع كما هو، وكنا نتمنى من مجلس النواب قبل الموافقة الجماعية على الحكومة أن تتم الموافقة على كل وزير على حدة، ويكون الوزير معه خطة واضحة ومعه سياسات وأفكار يستطيع مجلس النواب أن يوافق عليها أو يرفضها، أو على الأقل تعرف خطة الوزير الجديد بعد أن غيرنا عدداً كبيراً من الوزراء فى الماضى ولم يأت من جاء بعدهم بأى جديد فكانت نهايتهم الإقالة أو التغيير.
والسؤال الأهم: هل سيلمس المواطن نتائج عملية لهذا التعديل؟ ويشعر بتحسن فى مستوى حياته المعيشية وتخف معاناته اليومية؟! فهذه الاسئلة تدور الآن فى عقل كل مواطن ولكن ربما تحتاج إلى وقت للإجابة عنها بعد أن حدث التعديل وبدأت الحكومة فى ممارسة نشاطها بكل جد واجتهاد، فنحن نريد من كل وزير سواء كان من الوزراء الجدد أو القدامى أن يراعى المواطنين البسطاء ويعمل على تخفيف معاناتهم من الغلاء الذى لم يسبق له مثيل فى مصر، فموجات ارتفاع الأسعار المتلاحقة التى يكتوى بها المواطن تستوجب عمل الحكومة 24 ساعة فى اليوم من أجل السيطرة الحقيقية على هذا الانفلات فى الأسعار، وهذا الوضع الذى نعيشه الآن يتطلب من الحكومة أن تعمل بكل الطرق على تشغيل شركات القطاع العام ووقف استيراد أى منتج له مثيل فى مصر، وتفعيل الرقابة على الانحرافات التى تحدث فى بعض الشركات أو الهيئات، والحكومة مطالبة بمراجعة كل السلع التى يتم استيرادها من الخارج ووقف السلع الاستفزازية نهائيا، بل وتوقع غرامة ضخمة على المسئول الذى يقوم بإدخال هذه السلع إلى البلاد فى هذا الوقت بالذات، لأن بلادنا فى أشد الحاجة لكل دولار، كما أننا نحتاج إلى توعية المواطن نفسه بأن يتوقف عن استهلاك بعض السلع التى ارتفع ثمنها بشكل غير مبرر، أو على الأقل الحد منها حتى نستطيع أن نرسخ ثقافة المقاطعة لبعض السلع لدى المواطن حتى يعتدل السوق.
فقد كانت سنة 2016 سنة علاج الأمراض الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتوطنة فى مصر، ونتمنى أن تكون سنة 2017 هى سنة الاستغناء والتعافى بفضل المشروعات القومية العملاقة وبفضل الحكومة الجديدة التى تحتاج إلى التركيز الشديد واتخاذ قرارات حاسمة، خاصة أننا جميعا بدأنا نشعر بالتحسن بعد انخفاض الدولار فى أسبوع واحد أكثر من 2 جنيه، وهو ما يعنى أن سعره الحقيقى لم يكن أبداً 19 جنيها، كما صوره لنا بعض المفسدين والمتربحين، وأن الأمور سوف تجرى فى طريقها الصحيح بانخفاض الدولار مرة أخرى حتى يصل إلى سعره الحقيقى وبعده تنخفض الأسعار.
والمواطن البسيط أكثر ما يحتاجه من الحكومة الجديدة الآن هو المراقبة الشديدة للأسواق والضرب بأيدٍ من حديد بالمتلاعبين بالأسعار وبأقوات الشعب.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك

Facebook twitter rss