>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 يوليو 2017

أبواب الموقع

 

المقالات

حيرتنى معاك

16 فبراير 2017

بقلم : عادل عبد المحسن




ياعم أنت متفائل ولا متشائم حيرتنى معاك على بر أرسى.
كنت منذ أيام قلائل كتبت مقالا عن صديقى الذى فقد حماسه وتفاؤله عن إصلاح الاقتصاد المصرى بعدما كان من أشد المتحمسين للخطوات المتخذة لاصلاح الاقتصاد وإذ به يرسل لى مقالا مطولا يسخر فيه من حال قريته منذ 20عاما واستخدم أسلوب الضد لابراز فكرته وبالضد تعرف الأشياء، وذلك عن سوء حال مصر قبل تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى بـ«20عاما»  فلم يكن الحال مثاليا وأصبح سيئا، وذلك فى دفاع مستميت عن النظام الحالى وأنا لا أختلف مع صديقى فى مساندة الدولة المصرية، ونحن فى خندق واحد دفاعا عن النظام القائم لأنه وجوده يمثل ضمان بقاء الوطن وصون وحدته هكذا تفرض علينا الظروف الآن فخلال 6 سنوات بدأت بأحداث 25يناير 2011 مرت مصر بمنعطفات خطيرة ولولا وجود مؤسسات مصرية قوية كانت على مستوى الحدث، وعلى رأس هذه المؤسسات القوات المسلحة المصرية عمود خيمة الوطن، ربما كانت مصر لقيت مصير غيرها من الدول الأخرى التى ضاعت مثل ليبيا وسوريا والعراق واليمن وقبلها الصومال التى انهارت  بانهيار نظام سياد برى عام 1991، ولم تعد على مدار عاما وتحولت إلى مرتع لدولة إثيوبيا المجاورة.
ما يحدث فى مصر أن إحساس المواطن بالخطر الذى يتهدد الدولة قد قل، فانغمس فى احتياجاته الشخصية وأصبح ينظر إلى الحكومة على أنها مقصرة فى القيام بواجباتها نحوه وهى فعلا كذلك فأعضاؤها من الوزراء ليسوا على مستوى الحدث حاليا وليسوا على مستوى قدر مؤسسات الدولة.
فخيرا فعلت قواتنا المسلحة فى ندوتها التثقيفية الأخيرة فى وضع المواطن المصرى أمام التحديات التى تواجه الوطن رغم أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قال ليس كل ما لدى الجهات المختصة من معلومات تعرض فى الفضاء العام حتى لا تستفيد منها الجهات المعادية لمصر.
عندما علمت باعتراض رئيس الجمهورية على إذاعة المعلومات الحساسة فى ندوة القوات المسلحة أشفقت كثيرا على سيادته هو يعلم التحديات ونحن لسنا على إطلاع عليها حتى نلتمس العذر وهو لا يستطيع البوح بكل شىء حفاظا على الأمن القومى للبلاد حقا إحساس مؤلم، ولكن سيادته عودنا دائما أنه على قدر المسئولية.
ألم نفكر ولو للحظات فى الأحداث التى تجرى داخل مصر حتى نعرف من نجابه من قوى عالمية بعد سقوط هيلارى كلينتون فى انتخابات الرئاسة الأمريكية أحجم الإخوان ونشطاء السبوبة عن النزول فى المظاهرات التى دعوا لها يوم 11نوفمبر وحل يوم 25 يناير بدون أى دعوات لمظاهرات وصولا إلى يوم 11فبراير، ولم نر سوى الصمت الرهيب مما يؤكد أن الإدارة الأمريكية السابقة  هى من كانت تحرك العملاء فى مصر والدول الإقليمية المعادية للدولة المصرية ماهى إلا أذرع تأتمر بأوامر ساكن البيت الأبيض، لذلك دخلت  تلك الدول وأداتها الإخوانية الجحور.
لو أن الشعب المصرى يعلم قدر ما فعله فى 30 يونيو 2013 لظل زمنا طويلا يشعر بالفخر وينظر إلى قيادته الحالية بالتقدير والامتنان ويتحمل المصاعب الحياتية لأنه المعركة لم تنته وإن قلت شعلتها.







الرابط الأساسي


مقالات عادل عبد المحسن :

بأى حال عدت يا «رمضان»
اقتراح على مكتب الرئيس
السيسى والسادات
د. أيمن عبدالمنعم.. هل ترى فقراء سوهاج؟!
ما لم تكن قدوة لا تنتظر منى اتباعك
«عبدالقادر» صوت أرض الفيروز فى بلاط صاحبة الجلالة
أيها الجنرال لن نخذلك
للوطن لا لنقابة الصحفيين
«أبوهشيمة» فى جوفك نار
كامل زهيرى.. وإسلام كمال
«المصيلحى».. تعظيم سلام
حكومة لا تقرأ
أذرع الدولة فى خطر
التليفزيون المصرى فى وادٍ والشعب فى وادٍ
شباب فوق الـ 60
بص من الغربال
سيادة الرئيس هل تعلم بهذا؟!
الخب لايخدعنى
كفى طوافاً حول عجل السامرى
هدمت ضريح «الحسين» فتشيع العراق
أجسام تيران وعقول صنافير
جيل بناة السد العالى
أنفسكم الخائنة
رسالة إلى الرئيس
الرابحون والخاسرون فى سوريا
بطولات المقاتلين لا القاتلين
وحشتنى يا كرم
ليس جديدًا أنه أكثر وفاءً
الحزن بحر منتهاه القدر
الحزن بحر منتهاه القدر
الكاذب.. ورد الأصيل
.. وتأكدت أننى أتنفسك
تراها العيون ولا تصفها الكلمات
جيف الفلا
هيكل بشرًا أدعو له بالرحمة
أنتِ بعد الحب حب
بهجت العبقرى
لماذا لا نتجه شرقا؟
عيد بلا أم
لا تصالح.. ولو منحوك الذهب
العوا والحوينى
تسلم يا جيش بلادي
حل الجماعة الإرهابية وحزبها
حزب النور المفترى عليه
لسنا منهم في شيء
كيف نواجه الإخوان شعبيا

الاكثر قراءة

الرئيس يفتتح أكبر قاعدة عسكرية فى الشرق الأوسط
فى الجولة الأولى للمهرجان القومى.. اشتعال المنافسة بين المحترفين وتراجع الهواة والمستقلين!
وكيل الأزهر: لا تراجع عن فتوى بطلان زواج المتعة
اللواء عبد الحميد خيرت نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق فى أخطر حوار لـ «روزاليوسف»: ضرب معاقل الإرهاب فى ليبيا أشعل الحرب العالمية الثالثة«2-2»
قطر تحترف الكذب
ميدو يحرض «الأباتشى» والقناص»
السفارة المصرية بالرياض تحتفل بثورة يوليو

Facebook twitter rss