>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«1984» فى أمريكا.. ليه؟

13 فبراير 2017

بقلم : هناء فتحى




هل نستطيع أن نفهم شيئاً مما حدث صباح يوم 8 فبراير الحالى فى سان فرانسيسكو؟
حين يتسابق عدد لا بأس به من الشعب الأمريكى فجأة - وكأنها صحوة النائم-  ليقف فى طابور طويل ممتد أمام مكتبة توزع مجانا رواية «1984»، الرواية الإنجليزية - الأشهر عالمياً والتى تتناول سيرة حاكم طاغية مستبد يشبه كثيرا حكام العالم الثالث - للكاتب «جورج اورويل»، هذا الشعب الذى لم يكن يرى رؤساءه ديمقراطيين كانوا أو جمهوريين سوى رمزاً للعدل، سوبر هيرو، هذا الشعب الذى يقيناً لم يسمع عن هذهِ الرواية من قبل لانها رواية تشتهر فى البلاد التى يحدث بها ثورات أو اضطرابات، فما الذى جرى لهذا الشعب المرفه اللى مشترى دماغه والذى -كنا نعتقد خطأ - أنه لا يقف إلا فى طوابير الهامبورجر والباباى؟ هى فى النهاية رواية لم يكن يقرؤها غالباً إلا شعوب العالم المقهور! الرواية التى أصبحت فجأة ثالث أكبر الروايات مبيعا داخل أمريكا.
وكانت صحيفة «Los Angeles Times» قد نشرت خبراً مفاجئاً لقرائها أن مكتبة بـ  «سان فرانسيسكو» قررت منح نسخ مجانية من رواية جورج اورويل «1984» لمن يأتى أولاً لمكتبة «Book Smith» فى حى هايت آشورى، ليس هذا فقط، بل إن صاحب المكتبة قد طبع منها يوم الاثنين الماضى 75 ألف نسخة وقرر أن يتبرع بكل أرباحها لمؤسسة الاتحاد الأمريكى للحريات المدنية، وأن المتجر بصدد إصدار رواية جديدة لسلمان رشدى تضم بين دفتيها شخصيات بارزة منها أوباما وترامب، رواية ضدّ السياسة الأمريكية المعاصرة.
ليس هذا هو الخبر...
لكن أهم ما جاء فى الخبر يقول إن هذهِ الرواية قد شهدت ارتفاعاً فى مبيعاتها بالولايات المتحدة الأمريكية أواخر يناير الماضى، فوراً ومباشرةً بعد استخدام أحد مستشارى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عبارة شهيرة وردت بالرواية، عبارة: «حقائق بديلة»، وهى عبارة كان قد استخدمها جوقة الطاغية بالنص الأدبى ضمن عبارات أخرى كثيرة مثل «التفكير المزدوج» و«اللغة المخادعة»، وهى مصطلحات قد استخدمت فى الرواية لتضليل الشعوب وللسيطرة عليهم، وكان مستشار ترامب قد استخدمها هو الآخر للدفاع عن قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة التى تواجه رفضا شعبياً متزايداً اثناء استضافته بالبرنامج التليفزيونى: واجه الصحافة، فإذ بالشعب الأمريكى يلتقطها ويقول له: كش ترامب، لقد قرأ الأمريكان الرواية دون أن ندرى نحنُ شعوب العالم الثالث.
إيه حكاية الرواية بقى؟
هى الرواية التى يصنع منها التاريخ أحداثه، وليس العكس! الرواية التى صدرت عام 1984 متنبئة عما سيحدث فى العالم عام 1984، وقد تحقق الكثير من أحداثها الكبرى، وصار العالم شغوفا فى انتظار أن تتحقق نهايتها التى لم تحدث بعد.
تدور الرواية فى المستقبل، خيال سياسى، حول مجتمع شمولى يخضع لديكتاتور يبنى سلطته علىٰ القمع والكبت والإقصاء والاعتقالات وتزوير وقائع التاريخ المرئى المعاش باسم الدفاع عن الوطن، والوطن فى الرواية صار الشعب فيه يتجسس بعضه علىٰ بعض لصالح سلطة الحاكم الأوحد المسمى فى العمل الأدبى بـ «الأخ الأكبر».
وكان جورج أورويل قد استوحى أحداث عمله من الاتحاد السوفيتى وقت الحرب فى بريطانيا العظمى، متخيلا حكم نظام شمولى يحكم بلاده الإنجليزية.
أهم العبارات التى وردت فى الرواية هى: «المرءُ لا يقيم حكماً استبداديا لحماية الثورة، وإنما يشعل الثورة لإقامة حكم استبدادى».







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss