>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عبد الصبور شخصية عام 2017

6 فبراير 2017

بقلم : محمد عبدالحافظ ناصف




من المفترض أن يكون اختيار شخصية معرض القاهرة الدولى حدث قومى يجب أن يمتد أثره طوال العام ولا يقصر على عدد من الندوات واللقاءات والفعاليات التى أراها - فى حد ذاتها - مهمة وأدت الغرض على مستوى المعرض، وعليه  يجب أن نفكر برؤية أشمل لتواجد شخصية المعرض على مستوى الهيئة العامة للكتاب نشرا وتفاعلا ثقافيا يمتد طوال العام، وأن يشارك مع الهيئة هيئات وقطاعات أخرى من وزارة الثقافة مثل البيت الفنى للمسرح وهيئة قصور الثقافة وصندوق التمنية الثقافية ومكتبات مصر العامة ومراكز الإبداع.
و فى الحقيقة أننى سعدت جداً هذا العام حين عرفت أن شخصية معرض القاهرة الدولى للكتاب الشاعر والمسرحى  الكبير صلاح عبدالصبور لأسباب ربما خاصة بى واعتقد أن كثيرين قد يشاركوننى فيها، فأنا أعتقد أنه واحد ممن أثروا على جميع المستويات التى وضع يده فيها؛ فى الشعر والمسرح والإدارة الثقافية، فهو أحد أهم من أداروا الهيئة المصرية العامة للكتاب، ولدى إيمان كبير أن عددا كثيرا من المبدعين بصدق يحبون عبد الصبور بصفة عامة كمبدع كبير ومهم فى تاريخ الأدب العربى المعاصر وبصفة خاصة كمسرحى أو شاعر،  لاشك أن عبد الصبور أضاف جديدا على مستوى الشكل والمضمون، ففى الشعر لا أحد ينسى تصديه للوقوف فى وجه العملاق عباس محمود العقاد حين بدأ كتابة شعر التفعيلة متخليا عن عمود الشعر وقوافيه ومؤمنا بقصيدة التفعيلة التى تعطى للشاعر مزيدا من المرونة فى التعبير عما يجيش فى صدره دون أن تعوقه قافية لا تعبر عن اللحظة المناسبة، كما تساعده - تلك القصيدة - فى تناول موضوعات لم يتم تناولها من قبل فى الشعر المصرى، وبالرغم من هذا الانجاز الكبير والضخم فى الشعر المصرى والعربى، لم يفتننى صلاح عبد الصبور كشاعر كبير وللناس فيما يعشقون مذاهب،  ولكنه أدهشنى ككاتب مسرحى من طراز فريد، كتب عددا من المسرحيات الشعرية المفارقة، والتى أعتبرها النموذج الفريد للمسرح الشعرى شكلا ومضمونا،  فقد عرفت قيمته الحقيقية حين درسته بجد وعمق كبيرين كى أعرف تجربته المهمة، أدهشتنى مسرحيته النموذج مأساة الحلاج  كثيرا، وكيف أعطى المسرحى الفذ الكثير من الإشارات المهمة لقارئه ومشاهده فى علاقة المثقف بالسلطة، وكيف أن السلطة تتخلص منه حين تشعر بخطره بعد أن تتحسس رأسها،  أعتبر نصوصه المسرحية الخمسة نماذج مهمة وعدة من العدد الثقيلة والأدوات التى يجب قراءتها قبل أن يشرع كاتب المسرح الشعرى  فى كتابة أية مسرحية جديدة  له.
 وكما قدم جديدا فى الشعر على مستوى شكل القصيدة، قدم أيضا جديدا فى المسرح من حيث الشكل أيضا، فلم تكن هناك مسرحية مكتوبة بطريقة تشبه الأخرى، فطريقة كتابة مسافر ليل مختلفة تماما عن مأساة الحلاج والمسرحيات الأخريات، فمسافر ليل نص يصلح دائما للتجريب فى كل وقت، فهو نص قائم على الاختلاف شكلا وموضوعا.
ومن الأشياء التى تعلمتها منه هى أن أترك نفسى لكتابة كل الأنواع - مثله -  تأليفا وترجمة ونقدا، فلا أحد يعرف إلى أى نوع أدبى سيصنف الكاتب، كما فعل الشاعر والمسرحى صلاح عبدالصبور نفسه تأسيا بالكاتب الإنجليزى المهم جدا  «ت .إس. إليوت، الذى كتب الشعر فتميز حين كتب القصيدة الفارقة «الأرض الخراب» وكتب عددا من المسرحيات المهمة مثل «جريمة قتل فى الكاتدرائية»   وابتكر المعامل الموضوعى كأحد أهم الأفكار الأساسية فى النقد الأدبى.
و ختاما، أرجو من هيئة الكتاب برئاسة الناقد هيثم الحاج على أن تفكر فى تعميم فكرة تواجد  شخصية المعرض طوال العام والاحتفاء به فى كل معارضها التى تقام طوال العام وأن تساهم قطاعات وهيئات أخرى للوصول إلى أفضل صورة لشخصية المعرض فى مواقعها المنتشرة فى مصر كلها.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبدالحافظ ناصف :

الجوائز ذاكرة المسرح التجريبى
ابدأ حلمك بمسرح الشباب
النفى إلى الوطن (2)
النفى إلى الوطن (1)
عودة جوائز التأليف للقومى للمسرح!!
المهرجان القومى والكاتب المسرحى المصرى!!
.. والله متفوقون رغم أنف النقابات!!
بناء الإنسان المصرى (3) تعزيز وحفظ التراث
بناء الإنسان المصرى (2) التدريب والصيانة
بناء الإنسان المصرى (1)
«قطر الندى» أميرة مجلات الأطفال
السخرية فى «اضحك لما تموت»!
الشيخ إمام يقابل الوهرانى فى القدس
خدش حياء .. المفارقة بين الجهل والغباء
كنوز السماء لصبحى شحاتة
صبرى موسى.. رائد أدب الصحراء
الشهيد خالد دبور قائد سريتى!!
الطفل العربى فى عصر الثورة الصناعية الرابعة
على أبوشادى المثقف الفذ والإدارى المحنك
المؤلف المسرحى.. ينزع الملك ممن يشاء!!
هل ينجح المسرح فى لم الشمل العربى؟
من يكرم «أبو المجد» ومن يغتاله ومن يلعب بالمؤتمر!!
كل فلسطين يا أطفال العرب
منتدى أطفال العالم فى الأقصر
الثقافة والحرب الشاملة ضد الإرهاب
حكايات عربية لبداية الوحدة
أخبار الأدب واليوبيل الفضى للإبداع
خلاص و الصراع بين الشرق والغرب
صفاء طه واللغة الصفصفية
صفوان الأكاديمى وغواية الرواية
وحيد الطويلة..صوت من الحياة
هل تساوى تونس الابنة وتظلم المرأة؟
دور الشباب فى الإصلاح الثقافى
الكاتب المسرحى المصرى
«أهدانى حبا» لزينب عفيفى
أسامة عفيفى .. البحر الأعظم
حرف دمياط.. فى مشاريع الفنون التطبيقية
«عنب ديب» تعيد يوسف صديق للمشهد
وسام تسعد الوطن بفوز جار النبى الحلو
الدراما التليفزيونية بين العبث والخرافة
أهلا رمضان بالسيدة وحلم الحدائق الثقافية
قوافل المجلس الثقافية والخروج للناس
الخرافة تسكن «منزل الأشباح» لبلاوتوس
«المصادفة» تنتصر لمصر القديمة
شمس الآلاتى والفضائيات ومستقبل المسرح
كامل العدد مع «قواعد العشق الأربعون»
التعاون الثقافى المشترك بين العرب
الثقافة فى مواجهة الإرهاب (2)
ثقافة النقطة ومن أول السطر !!
صوت القاهرة وصك البطالة!
«أطفال النيل» يبحثون عن القمر فى «قومى الطفل»
قاعة حسين جمعة قريبا
حكاية «ثقافة بلا جدران» منذ 2013
التأويل سر «أساطير رجل الثلاثاء»
«عطا» يكشف المنتحرين فى «حافة الكوثر»
سلوى العنانى.. ولقاء الأصدقاء بالأهرام
عيد المسرح العربى فى الجزائر
المرأة فى محاكمة حسن هند
القراءة مستقبل وطن.. يا وزراء المجموعة الثقافية (2)
القراءة مستقبل وطن .. يا وزراء المجموعة الثقافية «1»
المصريون يحبون الموسيقى أكثر من الأوبرا
الثقافة فى مواجهة الإرهاب يا سيادة الرئيس
حدود مصر الملتهبة
ثقافة المماليك وموت السلطان
الترجمة العكسية قضية أمن قومى
يعقوب الشارونى.. إبداع لمواجهة الحياة
جمال ياقوت.. مسرح زادة الخيال بالإسكندرية
مرحبا بمجلات هيئة الكتاب وهناك حلول!
شعبان يوسف ومؤسسة ورشة الزيتون
هل تتحقق العدالة الثقافية مع القاهرة وهيئة الكتاب؟
كنوز علمية وثقافية مهدرة!!
ثقافة الرشوة والمادة 107 يا سيادة الرئيس
عودة التجريبى للحياة بعد غياب!!
من يجدد الخطاب الثقافى فى غياب المبدعين؟؟
قصور الثقافة.. أوبرا النجوع والكفور
1000 بقعة ثقافية منيرة
نافقوا.. يرحمكم الله!

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»

Facebook twitter rss