>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد

5 فبراير 2017

بقلم : محمد بغدادي




فى أول انطباع لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز.. فى جولته داخل جناح مصر بالجنادرية.. قال جلالة الملك بعد إشادته بحجم المشاركة المصرية: «مصر قامت، مصر عادت من جديد».. حيث رافقه فى جولته الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزيرالثقافة المصرى.. وسفير مصر بالسعودية السفير ناصر حمدي.. والقنصل العام لمصر بالرياض السفير هانى صلاح.. وكان جلالة الملك سلمان محقا فى انطباعه الأول عندما فوجئ بحجم المشاركة.. وبهذا الزخم المتنوع للفعاليات الثقافية.. أثناء تفقده للمشاركة المصرية التى أقيمت على مساحة 2500 متر مربع.. بمدخل على شكل بوابة النصر التاريخية.. اشتمتلت على عشرين جناحا ضمت كل فعاليات قطاعات وزارة الثقافة.. من قطاع صندوق التنمية الثقافية.. بحضور رئيس القطاع د. أحمد عواض.. وفرقة مرسى مطروح للفنون الشعبية.. وعدد من الفرق الفنية من هيئة قصور الثقافة.. بحضور د. سيد خطاب رئيس الهيئة.. وباقى القطاعات الأخرى متمثلة فى دار الكتب والوثائق.. والهيئة العامة للكتاب.. ودار الأوبرا.. وقطاع الفنون التشكيلية.. وقطاع الانتاج الثقافي.. ومصر للسياحة والطيران.. وزارة  السياحة.. وهيئة المشروعات القومية لقناة السويس.. والعديد من المعارض الفنية.. كما صرح بذلك المشرف العام على معرض مصر فى الجنادرية اللواء حسن خلاف رئيس قطاع مكتب الوزير.. حيث أشاد كل من زار الجناح المصرى بتصميم أجنحته الذى يعكس شعار المشاركة «مصر.. أصالة.. معاصرة».. والذى قامت بتصميمه المهندسة رانيا فايق مدير الإدارة الهندسية بصندوق التنمية الثقافية.    
وفى كلمته التى ألقاها وزير الثقافة حلمى النمنم فى افتتاح المهرجان بحضور جلالة الملك سلمان وأمير الكويت.. وملك البحرين.. وكل ممثلى دول مجلس التعاون الخليجى.. قال: «لا شك أن استمرار تواصل المهرجان الوطنى للتراث والثقافة (الجنادرية) كمهرجان ثقافى وتراثى على نحو قرابة ثلث قرن (31 عاما) يعكس طبيعة العمل المؤسسى الذى قام عليه هذا المهرجان.. فالأساس فى العمل الثقافى والتراثى هو الاستدامة والاستمرار والتواصل بغض النظر عن تعاقب الأجيال وتغير القيادات الثقافية السعودية من القائمين على المهرجان والمنظمين له.
وهذا ما أكده الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة خلال كلمته بمهرجان الجنادرية للتراث فى المملكة العربية السعودية.. والذى تحل مصر ضيف شرف لدورته الواحد والثلاثين.. فنحن هنا أمام مهرجان ثقافى وتراثى كبير.. يترسخ عاما بعد عام ويتطور كل عام إلى الأفضل والأشمل.. فهو مهرجان يحتفى بالجوانب الثقافية والإبداعية والتراثية بالمملكة الشقيقة وبدول الخليج العربى وبثقافتنا العربية بشكل أعم وأشمل.. إضافة إلى احتفائه بالثقافة الإنسانية فى نطاقها الأواسع.. وأضاف النمنم: «من هنا كانت سعادتنا البالغة بالدعوة الكريمة التى تلقتها الثقافة المصرية من خادم الحرمين الشريفين لنكون ضيف شرف هذه الدورة والتى تعكس عمق ورسوخ العلاقات بين البلدين، وقد أثبتت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية رغم بعض العواصف والزوابع التى تنشأ بين حين وآخر أنها متجذرة وعميقة فى التاريخ ومحكومة بروابط جغرافية ودينية وثقافية وإنسانية عميقة لا يمكن أن تنفصم أبدا ولا يمكن أن يهزها أحد».
وأكد وزير الثقافة: «أنه حين تأسست المملكة العربية السعودية كانت العلاقات محكومة بروابط الأخوة بينها وبين مصر، خاصة فى ظل وجود جلالة الملك عبد العزيز الملك المؤسس، وجلالة الملك فؤاد الأول، رحمهما الله، وتواصلت العلاقات من يومها بين الدولتين لتشكلا معا رمانة الميزان فى عالمنا العربى المضطرب بالكثير من الصراعات والأزمات، ويعول الكثيرون فى منطقتنا العربية على عمق هذه العلاقة لنخرج إلى بر الأمان فى ظل وجود الزعيمين الكبيرين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله».
وعلى الرغم من أن هناك 18 دولة تقدمت بطلب لإدارة المهرجان تطلب فيها أن تكون ضيف الشرف لهذه الدورة.. ولكنها رفضت جميعها.. وبدعم من الملك سلمان شخصيا تمت دعوة مصرلتحل ضيف الشرف بهذا المهرجان.. الذى اختيرت فيه من قبل عدد كبير من الدول الكبرى مثل روسيا وكوريا وألمانيا.. تأكيدا على رسوخ العلاقات بين الشعبين المصرى والسعودى.. وهذا ما أكده وزير الثقافة والإعلام السعودى د. عادل الطريفى حين قال فى المؤتمر الصحفي: «إن مشاركة مصر بمهرجان الجنادرية للتراث، تثبت وترد على كل من يحاولون إثارة مشكلة فى العلاقات المصرية السعودية، والعلاقات المصرية السعودية راسخة الجذور وأقوى من كل ما يتوهمون».. وتمتد فعاليات المهرجان حتى يوم 19 فبراير.  

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss