>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

التليفزيون المصرى فى وادٍ والشعب فى وادٍ

4 فبراير 2017

بقلم : عادل عبد المحسن




«لن يحك جلدك إلا ظفر» مثل لا يعرفه القائمون على التليفزيون المصرى هذا الصرح العملاق الذى أقيم فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وتولى بناءه المرحوم الدكتور عبدالقادر حاتم أول وزير إعلام فى مصر بعد ثورة 1952ويحسب له أنه دشن إعلاما مصريا قاد المنطقة العربية زمنا طويلا، وكان بمثابة القوة الناعمة المصرية المسيطرة على الساحة حتى إن المطربين والفنانين  العرب كانوا حتى وقت قريب يؤكدون أن شهرتهم لم تنطلق سوى من مصر ومهما بلغ شأن المطرب والفنان العربى بعيدا عن مصر يظل مغمورا ويشعر أن نجوميته لم تبدأ بعد ولن تكتمل.
كل هذا ذهب مع الريح وأصبح الإعلام الرسمى ممثلا فى التليفزيون المصرى يعيش فى واد آخر بعيدا عن الأحداث واهتمامات الناس.
فعقب انتهاء مباراة «مصر وبوركينافاسو» حرصت القنوات الخاصة على نقل احتفالات المصريين بالفوز مباشرة من الشوارع والميادين من أسوان جنوبا وحتى مطروح شمال غرب والعريش شمال شرق مرورا بكل المحافظات المصرية حيث كانت سهرة صباحى عبر فيها المصريون عن حبهم لوطنهم ممثلا فى المنتخب الوطنى الذى اقتنص الفوز من أنياب الخيول ومن بين حفائرها.
ولم يكلف القائمون على التليفزيون المصرى أنفسهم عناء وضع كاميرا من أحد شبابيك ماسبيرو لنقل الاحتفالات وكان التليفزيون الرسمى لا يهمه الحدث حتى أصبح الزمن قد تجاوز هذه المؤسسة العملاقة نتيجة العطب فى العقول.
لن ينقذ ماسبيرو ويساعده فى الخروج من عثرته سوى أبناء هذا الكيان العملاق فكثير ما أقابل وألتقى بمذيعين ومقدمى برامج من التليفزيون المصرى ويتحسرون على ما آل إليه حال ماسبيرو وأسمع منهم مر الشكوى مما يحدث داخله وفى حين تقدم سهام النقد لهذا الكيان من المسئولين قبل المواطنين ولا نعرف من الجانى فيما يحدث داخل ماسبيرو ولكن لا يمكن نلوم فى المقام الأول أحداً سوى القائمين على التليفزيون الرسمى الذى أصبح يتحدث فى موضوعات لا تهم المواطن فى شىء.
أعتقد أن نقل احتفالات المصريين فى الشوارع والميادين حدث لا يتطلب وجود موافقات كثيرة حتى يجارى التليفزيون المصرى وإذا كانت الموافقات تستغرق وقتا يكون من شأنه ضياع الحدث فى هذه الحالة لا يكون أمامنا سوى المطالبة بإعداد تشريعات عاجلة تعطى المسئولين فى ماسبيرو سرعة الحركة بما يتناسب مع تغطية الحدث الإعلامى حتى لا يظل التليفزيون الرسمى خارج الزمن ويكون الشعب فى واد وتليفزيون الدولة يغنى فى واد آخر.
أيها السادة داخل ماسبيرو لن يساعدكم أحد مالم تساعدون أنفسكم
شىء جيد انشاء نقابة للإعلاميين نتمنى أن نرى من يطرح مشاكل ماسبيرو داخلها فإذا كان ما يكتب على لسان أبناء ماسبيرو فى الصحف لا يستمع إليه أحد حيث أجرت «روزاليوسف» عددا من الحوارات مع مذيعين لامعين من التليفزيون المصرى يعتصرون ألما عن الحال داخله وقدموا اقتراحات جديرة بالدراسة وتنفيذها لإعادة هيكلته.







الرابط الأساسي


مقالات عادل عبد المحسن :

«شفيق» لا تكن حصان «طروادة»
بأى حال عدت يا «رمضان»
اقتراح على مكتب الرئيس
السيسى والسادات
د. أيمن عبدالمنعم.. هل ترى فقراء سوهاج؟!
ما لم تكن قدوة لا تنتظر منى اتباعك
«عبدالقادر» صوت أرض الفيروز فى بلاط صاحبة الجلالة
أيها الجنرال لن نخذلك
للوطن لا لنقابة الصحفيين
«أبوهشيمة» فى جوفك نار
كامل زهيرى.. وإسلام كمال
حيرتنى معاك
«المصيلحى».. تعظيم سلام
حكومة لا تقرأ
أذرع الدولة فى خطر
شباب فوق الـ 60
بص من الغربال
سيادة الرئيس هل تعلم بهذا؟!
الخب لايخدعنى
كفى طوافاً حول عجل السامرى
هدمت ضريح «الحسين» فتشيع العراق
أجسام تيران وعقول صنافير
جيل بناة السد العالى
أنفسكم الخائنة
رسالة إلى الرئيس
الرابحون والخاسرون فى سوريا
بطولات المقاتلين لا القاتلين
وحشتنى يا كرم
ليس جديدًا أنه أكثر وفاءً
الحزن بحر منتهاه القدر
الحزن بحر منتهاه القدر
الكاذب.. ورد الأصيل
.. وتأكدت أننى أتنفسك
تراها العيون ولا تصفها الكلمات
جيف الفلا
هيكل بشرًا أدعو له بالرحمة
أنتِ بعد الحب حب
بهجت العبقرى
لماذا لا نتجه شرقا؟
عيد بلا أم
لا تصالح.. ولو منحوك الذهب
العوا والحوينى
تسلم يا جيش بلادي
حل الجماعة الإرهابية وحزبها
حزب النور المفترى عليه
لسنا منهم في شيء
كيف نواجه الإخوان شعبيا

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
كاريكاتير أحمد دياب
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss