>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!

1 فبراير 2017

بقلم : رشاد كامل




عشت أجمل اللحظات والساعات وأنا غارق بين مقالات الأستاذ الكبير «أحمد بهاء الدين» أثناء إعدادى كتابا عنه صدر فى سلسلة الكتاب الذهبى هو «أحمد بهاء الدين وروزاليوسف.. مقالات لها تاريخ».
لقد بدأ «بهاء الدين» الكتابة الاحترافية عام 1947 فى مجلة «الفصول» لصاحبها ومؤسسها الأستاذ الكبير «محمد زكى عبد القادر»، ثم بدأت رحلته فى «روزاليوسف» عام 1952 ثم «صباح الخير» وبعدها عشرات الصحف والمجلات، وطوال تلك السنوات كلها ملأ «بهاء» حياتنا بكل ما هو جميل ومضىء ونبيل من المقالات!
 لم يترك «بهاء» مجالا إلا وكتب فيه باقتدار وأستاذية وعمق وبساطة لا حدود لها، من السياسة والاقتصاد والفكر إلى الحب والمرأة والمشاعر والصداقة بين الرجل والمرأة، والمثير للدهشة أن هذه المقالات المكتوبة والمنشورة من عشرات السنين - نصف قرن مثلا - عندما تقرأها الآن فكأنك تقرأها للمرة الأولى.
من المقالات التى توقفت أمامها طويلا مقال عنوانه «صداقة» كتبه عام 1958 فى مجلة «صباح الخير» يقول فيه:
«ليس أقسى من خيبة الحب إلا خيبة الصداقة، ذلك أن الصداقة تقوم على عنصرين «العقل والعاطفة» فى حين أن الحب كثيرا ما يقوم على العاطفة وحدها، فضلا عن أن الصداقة أوسع أفقا من الحب، فالحب يقترن برغبة الامتلاك والاحتكار والاستئثار، فى حين أن الصداقة تقبل المشاركة وتتسع لها!
ولا أذكر أننى عرفت صديقا ثم خسرته، وخسارة الصديق شىء أعتبره من الأحداث الجسيمة فى حياتى التى تحزننى وتؤلمنى زمنا طويلا، وقدرتى - ولها قدرة أى إنسان - على نسيان الحب أقوى من القدرة على نسيان الصداقة، فالحب له فى النفس مكان واحد وحيد! يمكن أن يملأه إنسان جديد، أما الصداقات فمكانها فى النفس أوسع متعدد متنوع، وفراغ مكان كان يشغله صديق لا يملؤه بالضرورة أى صديق آخر!
والأسباب النفسية التى تدفعنى عادة إلى التمسك بالصديق والتسامح معه والحزن العميق على فقده كثيرة، فأنا أعتقد أن الصداقة مسئولية لا مجال للتهرب منها، هل تقول إنه ليس أخى؟! ثم ينتهى الأمر بالنسبة إليك؟ كلا بالطبع ولكنك تحاول أن تقف معه وأن تخفف عنه حتى السجن! إذا ذهبت به جريمة إلى السجن، وكذلك الصديق حتى إذا سقط لا يمكن بتر صداقته والنفس مستريحة، ولا بد من مواصلة الوقوف بجانبه والتخفيف عنه بقدر المستطاع!
والسبب الثانى هو أننى أقبل صداقة الصديق غير مخدوع فيه، بمعنى أننى لا اشترط فى صديقى أن يكون كاملا أو على هواى بالضبط، لأن الكامل غير موجود، ولأن الناس غير متطابقين، إنما أعرف صديقى وأحبه وأنا عارف بعناصره وقوته وضعفه، بنواحيه الإيجابية والسلبية بما يستطيعه وما لا يستطيعه، ولذلك فقلما أكتشف بعد ذلك فى الصديق شيئا كنت لا أعرفه فى حين أن الإنسان إذا رسم لصديقه صورة بطولية باهرة غير حقيقية فإن هذه الصورة تكون قابلة للكسر بسهولة!
وليس من عناصر الصداقة الأساسية عندى الاتفاق التام فى الرأى والعقيدة، ومن بين أعز أصدقائى من أخالفهم فى الرأى خلافات أساسية، صحيح أن اتفاق الرأى والعقيدة يجعل الصداقة أقوى وأصلب، ولكنه لا يجعلها على الدوام أعمق، بدليل أن الإنسان لا يحب عادة كل من يوافقون رأيه، فقد يكون هناك من توافقه على رأيه ولكنك تجده ثقيل الظل، أو لا تقر بعض أخلاقياته، فهو ليس بصديق إنما المهم فى حالة اختلاف الرأى أن تكون نقطة البدء واحدة فى نفس الصديقين: وهى الأمانة مع النفس والرأى وعدم الخداع!
ويمضى الأستاذ «بهاء» قائلا: ومنذ أسابيع وأنا أعيش فى خيبة الصداقة، والسبب بسيط ولكنه كافٍ لأن ينسف أى صداقة، وهو أن صديقى هذا لم يفهمنى! قد أكون أنا المسئول عن عدم فهمه لى وقد يكون هو المسئول ولكن النتيجة واحدة: إن عدم الفهم هو اللغم الذى ينسف أعمق الصداقات!
إن فى طبيعتى عيبا غريبا حاولت عبثا أن أتخلص منه ولم يفهمه صديقى تماما هو أننى لا أدلل أصدقائى، والحقيقة الواقعة أن أغلب الناس يحبون التدليل على درجات مختلفة بالطبع، ومنهم من يحب من صديقه أن يسمعه دائما عبارات المدح والتقدير والإعجاب مخطئا كان أو مصيبا، ظالما أو مظلوما! لا يجب أن تنتقده أو تؤاخذه أو تصدمه فى بعض ما يصنع ويفكر ويحس، هذا النوع عند التحليل العميق تجد أنه لا يبحث عن أصدقاء إنما يبحث عن جمهور.. جمهور يضحك له إذا كانت مهزلة ويبكى إذا كانت مأساة وكفى!
وأنا لا أحب هذا النوع من الصداقة بل إننى على العكس، كلما توثقت صداقتى بإنسان، كلما أحسست بقلة حاجتى إلى مجاراته ومجاملته ولعلنى أخطئ أحيانا فأبالغ فى ذلك، ولكننى على أى حال لا أحب الصداقة التى تحتاج إلى مجهود نفسى من المجاملة والشكليات والإغضاء، إن مثل هذه الصداقة كالنار الخافتة الخائرة التى لا تظل مشتعلة إلا بقدر ما تهوى عليها وتنفخ فيها، إذ ليس فيها عناصر الاشتعال الذاتية المستمرة!
إن مثل هذه الصداقة كالزواج الذى ينقصه الوفاء، فيستعيض الزوجان عن الوفاء الحقيقى بالوفاء الشكلى بالكلمات المعسولة والإكثار منها، وكل الكُتاب الاجتماعيين ينصحون الزوج والزوجة أن يكرر كل منهما لزميله «أنا أحبك» عدة مرات فى اليوم، ولكننى لا أؤمن بهذا، بالزوجة التى ترى حب زوجها لها فى كلمات ولا تراه فى جهد حقيقى يبذله من أجلها وإذا حدث واقنتعت به نظريا فإننى لا أستطيع أن أصنعه، إننى أؤمن بالموضوع لا الشكل بالحقيقة الحية غير المزوقة لا بالصورة التى فيها من الرءوس أكثر مما فيها الأصل!
انتهى الدرس البليغ للأستاذ بهاء ومعه حق فما أقسى خيبة الصداقة!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
عن التليفزيون وسنينه!
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط

Facebook twitter rss