>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خيارات صعبة

28 يناير 2017

بقلم : عبدالله المغازي




فى هذا الوقت الذى يتساءل فيه الشعب المصرى، أين هى الحكومة المصرية، وأين البرلمان من الرقابة على الأسواق ومن ينقذهم من هذا الارتفاع الجنونى فى الاسعار؟ ولكن لا مجيب ولا أحد يحنو على هذا الشعب؛ وفى ظل كل هذه الازمات فوجئنا أن هناك تصريحات عن تعديل وزارى بمنطق (بص العصفورة) التى عفا عليه الزمان ولم يعد يكترث له رجل الشارع المصرى، لأن الجميع يعلم ـ سواء رئيس الجمهورية وكذلك مجلس النواب ـ ان الأمر أكبر من تغيير بعض الوزراء، فالأمر يحتاج إلى رئيس مجلس وزراء ذى خلفية اقتصادية وسياسية، شاب قادر على تغيير دفة الأمور بإيمانه العميق وإرادته القوية على التغيير. مع كل الاحترام لرئيس مجلس الوزراء الحالى فهو كفء بدرجة مدير مكتب، لانه منظم ومرتب وفقط. لأن طريقة (حادى بادى) التى نختار بها الوزراء «دى ما بقتش تأكل عيش».
نعى جميعًا أنه توجد معايير للاختيار فى أى بلد محترم فى العالم عاوز يختار مسئول، المفاضلة دائما بتكون أولا: على العلم. ثانيا: الخبرة والكفاءة السياسية، والأهم أن يكون الشخص عنده رؤية وقادر على اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب، والدول دى اتقدمت علشان بتطبق مبدأ ــ الثواب والعقاب ــ لكن المؤسف عندنا أن يستوقفك خبر يقول: «رئيس الحكومة والأجهزة المعنية يعانون من التعثر فى تشكيل حكومة جديدة نظرا لكثرة وتوالى الاعتذارات من شخصيات تليق بالمنصب»!!
كل دول العالم المتقدمة عندها قاعدة بيانات (Data Base) مدون فيها الأشخاص حسب مؤهلاتهم العلمية وكفاءاتهم وخبراتهم التى يتم بناءً عليها الاختيارات، لكن عندما تحجم الشخصيات التى قيل إنها تليق بالمنصب بهذا الشكل فهذا معناه أنهم تخلوا عن البلد وقفلوا على نفسهم الباب، ومعناه أن الحكومة فشلت لانها فقدت الثقة والمصداقية بالقدر الذى أصبح أداؤها فيه لا يرقى إلى مستوى الحدث، ولم تعد قادرة على حل الأزمات ومواكبة الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد!! علشان كده أعتقد أن الرتق والترقيع لم يعد مجدياً معها، والأفضل أن يتم تشكيل حكومة (تكون أشبه بوزارة حرب) تحتوى على عدد قليل جدا من الحقائب الوزارية ويتم تحديد مدى زمنى لها من أجل تنفيذ مهمتها على أن تكون أولى مهامها ــ الأمن والاقتصاد ــ وبذلك يتم دمج هذا العدد الكبير من الوزارات التى لا داعى لها على الاقل فى الوقت الحالى على سبيل المثال «الصناعة والتجارة والاستثمار» فى وزارة واحدة، ويعين نواب ممثلون للوزارات المدمجة ــ التعليم والتعليم العالى ــ الكهرباء والبترول والبيئة ــ الطيران والسياحة ـ الرى والزراعة ـ القوى العاملة والهجرة ـ الخارجية مع التعاون الدولى»، إلخ!!
وهناك مبادئ لابد أن يعلمها من لم يحالفه الحظ فى أداء عمله نقول له شكرًا ولنبدأ بالسيد شريف إسماعيل رئيس الوزراء الحالى، ونقول له شكرا، عملت اللى عليك بس كفاية ارجوك وعندك عذرك فلتقدمه لسيادة الرئيس وقل له لأسباب صحية، وهى معروفه بالطبع. فاليوم المواطن أصبح واقعاً بين مطرقة ضمير (مات) ورقابة (غير موجودة) وانفلات غير مبرر فى الأسعار، محدش ينكر أن عندنا كفاءات، فين د.محمود محيى الدين وغيرهم؟ كفاءات مصرية للأسف بتشتغل بره مصر، فى الوقت اللى فيه مصر فى أمس الحاجة لوجودهم جنبها.
مصر فى حالة حرب حقيقية ولا بد أن نكون على قدر المسئولية، تغيير وزراء (الصحة ـ الآثار ـ الاستثمار ـ الزراعة ـ الهجرة ـ القوى العاملة ـ البيئة ـ التعليم ـ الثقافة ـ الشئون القانونية ـ السياحة ـ الرى ـ التموين _ قطاع الأعمال العام) أصبحت ضرورة واجبة، وربنا يوفق الجميع.
تحيا مصر.







الرابط الأساسي


مقالات عبدالله المغازي :

بكام ومنين؟!
مشكلة فى مصر لم تحل بعد
المشهد السياسى إلى أين؟
الشباب والإنسان المصرى
الأمل والحلم
صناعة اﻷمل وبناء الشعوب
باﻷمل والعمل
نحو محاولات دعوة الهوية المصرية
زيارات الرئيس
أين الخيال التشريعى؟
التحالف الشعبى بطل «30 يونيو»

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss