>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الفنون والنقود.. فى ذكرى ثورة يناير السادسة

28 يناير 2017

بقلم : د.حسام عطا




تأتى الذكرى السادسة لثورة 25 يناير وقد غاب عنها الإنتاج الثقافى والفنى اللائق بها، كما استبقها صناع السياسية الثقافية فى وزارة الثقافة وفى تليفزيون الدولة بما يشبه التجاهل، فقد خلت برامج وخطط مؤسسات الدولة المنوط بها صناعة الوعى العام والمملوكة للشعب المصرى طوال العام من أية تصورات لدعم التسامح والتعايش المشترك، وتركت الساحة خالية للإعلام الخاص، وهو التعايش الضرورى عبر العلاقة الإيجابية بين ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، لأن يناير وبشكل ثقافى ومعرفى وفنى قبل المقترب السياسى، قد نجحت ثورة 30 يونيو 2013 فى تعديل مسارها وإعادتها لأصحابها من أيدى من حاولوا اختطافها، أما 30 يونيو فمحاولات سرقتها من أطراف متعددة بعضهم أعضاء بمجلس النواب وكتاب وقادة رأي، فلا تزال مستمرة ولا يزال حزنى الخاص أيضا مستمرا، كلما رأيت محاولات صنع التناقض بينهما 25/30 لا تزال قائمة.
حالة من الخوف أو الصمت المريب داخل مؤسسات وزارة الثقافة والتليفزيون المصرى تجاه الاحتفال الرسمى بها كثورة مجيدة تشكل أساس الشرعية الدستورية لنظام الحكم الحالى وتؤسس لشرعية الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى القادم بالإرادة الشعبية المصرية المستندة لثورة 25 يناير وتصحيح مسارها فى 30 يونيو، وقد جاءت كلمته فى صباح 25 يناير لتبدد هذه السحابة الرمادية التى اصطنعها البعض لمحاولة تجاهل 25 يناير المجيدة، وهى الكلمة التى تحمل وبحق تصورا واضحا يعبر عن حساسية مؤسسة الرئاسة وحس الرئيس السياسى المرهف والذى يرى المستقبل بموضوعية معايشة الحاضر المتصلة بالناس وبنبض الشارع وما نحتاجه وبحق كى ندخل للمستقبل، ومن الكلمة القصيرة المحددة المكتوبة والمعبرة عن تأمل موضوعى للرئيس يمكننا التأكيد على عناصر محددة للعمل الثقافى والفنى المستهدف للوعى العام وللوجدان السليم للمصريين، وهى:
أولا: ثورتا 25 يناير و30 يونيو عمل ثورى واحد ولا خلاف بينهما واصطناع هذا الخلاف ضد المصلحة الوطنية ويمثل إنكارا واضحا لتاريخ مصرى قريب ناصع الحيوية شديد الاحترام.
ثانيا: محاولة إخافة الناس من الولاء لثورة 25 يناير والإقلال من أهميتها بمثابة إنكار وتزييف للوعى العام فى مصر الذى يجب أن يعرف أن 25 يناير لا تملك حلولًا سحرية لأزمات تاريخية، فمشكلتها أن عددًا كبيرًا من البسطاء ينتظرون ثمارها نقودًا مباشرة فى أيديهم، ويجب شرح أن ذلك يحتاج لوقت ولمسارات جادة، وأن إنجازها الحقيقى هو دستور حضارى ورئيس منتخب وأحلام كثيرة قادمة.
ثالثا: أن هدف مصر القادم الحرب على الفساد والإرهاب معا، وهو أمر لن يحدث إلا بالتسامح والتعايش المشترك، وإشاعة ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان.
رابعا: احترام الدستور المصرى والدفاع عنه وهو المنجز الحقيقى فى 2014 لثورة يناير.
خامسًا: أن غياب الأعمال الفنية التى تحفظ وتوثق وتنشر هذا التاريخ المصرى القريب العبقرى أمر لا يزال محزنا ويجب إنجازه احتراما لإرادة الشعب المصرى وعبقريته فى 25 يناير وإصلاح مسارها فى 30 يونيو.  
وكل عام ومصر وأنتم بخير وسعادة







الرابط الأساسي


مقالات د.حسام عطا :

وحدة النقد والإبداع
مجلس النواب وهوس الدراما التليفزيونية
وحدة النقد والإبداع
المسرح فى عيون منظمة التضامن «الأفرو آسيوية»
التنوع الثقافى فى الفنون وتحديات المستقبل
طزاجة الإبداع.. والإطار المرجعى للجمهور
عدم قبول النقد
جرائم المسرح المصرى
المدرسة المبهجة وغناء الطفل العجوز
الفرص الضائعة والممكنة
رءوف توفيق.. طاقة نور وجمال
فى اليوم العالمى للمرأة.. أريد حلاً جديداً
جوائز الأوسكار 2017
التعاون «المصرى الأردنى» الثقافى
سهير المرشدى.. إيزيس المسرح المصرى
مسارح منسية.. حريق ليسيه الحرية
الفنون الإسلامية.. حيوية الأثر والحضارة
نهاد صليحة وداعا.. سيدة النقد والخيال
الرئيس واليسار الثقافى
إنى أعترف.. يا بدرخـــان

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
الحكومة تستجيب لشكاوى النواب بعد تهديد عبدالعال للوزراء

Facebook twitter rss