>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

حكومة أشغال شاقة

21 يناير 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




نعيش هذه الأيام على مشارف تغيير وزارى مرتقب، سوف يطيح بعدد من الوزراء، بعد أن فشل البعض منهم فى تأدية مهام عمله ولم يستطع البعض الآخر تنفيذ خططه التى كان يأمل فى تنفيذها، وهذا التغيير كان ولابد أن يحدث فى هذه الأيام بعد الارتفاع الجنونى فى الأسعار وعدم السيطرة على التجار، وبشكل خاص التدهور وتدنى الخدمات المقدمة للمواطن الذى أصبح ضحية للحكومة التى لم تقدم له ما يمكن أن يجعله يعيش حد الكفاف.. هذا المواطن الذى صبر كثيراً على الحكومة التى اتخذت قرارات اقتصادية صعبة، لم يحدث أن قامت بها حكومة من قبل، بل إن الحكومات المتعاقبة طوال أربعين عاما لم تجرؤ على اتخاذ هذه القرارات لأنها كانت تخشى من غضب المواطنين، إلا أن المواطن المصرى أصبح على قدر كبير من الوعى، فعندما اتخذت الحكومة القرارات الاقتصادية الأخيرة بتعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار مع ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية مثل السكر والزيت والأرز وارتفاع أسعار الوقود، كان البعض يظن أن المواطن لن يسكت وسوف يخرج عن شعوره لكن وعى المصريين جعلهم ينظرون للمستقبل الذى يحمل الخير لأبنائهم، خاصة بعد أن شاهد المشروعات القومية العملاقة التى يتم إنشاؤها فى مصر.
لكن الحكومة الحالية ووزراءها لم يقدروا ذلك جيداً وتركوا المواطن فريسة للتجار والمحتكرين ومخزنى السلع الذين استطاعوا رفع الأسعار أضعافاً مضاعفة، بل الأكثر من ذلك أن السلعة الواحدة تباع بأكثر من ثمن ما بين بائع وآخر، ولا يستطيع المواطن الشكوى أو الاعتراض، وكان أولى على هذه الحكومة أن تشدد الرقابة على الأسواق، وتطيح برءوس المحتكرين والمتلاعبين بالأسعار، وأن تقف بجانب المواطن المغلوب على أمره الذى فقد أكثر من نصف دخله الشهرى نتيجة هذا الارتفاع غير المبرر فى الأسعار.
 مصر الآن تحتاج إلى حكومة حرب أو بمعنى أدق حكومة أشغال شاقة، تعمل طوال الـ24 ساعة وتعمل من أجل التنمية وإنشاء المصانع والشركات واستصلاح الأراضى وتحقيق الحلم بزراعة المليون ونصف المليون فدان، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تستوعب الشباب العاطل، وتستطيع أن تنتج وتصدر حتى ينخفض سعر الدولار، ونحتاج فى نفس الوقت أن نحاسب أو نسأل الوزراء الذين سوف يخرجون من هذه الحكومة عن وعودهم التى وعدوا بها المواطنين عندما تولوا الوزارة، وعن خططهم التى صدعوا المواطن بها ولم يتحقق منها شىء.
فأى وزير أو مسئول إذا تأكد له أنه سوف يسأل عند خروجه فإنه سوف يعمل لذلك ألف حساب، وكان سيتخلى عن العشوائية فى القرارات، وسيعمل ليوم خروجه ألف حساب.
مصر تحتاج الآن مجلساً أعلى للسياسات يضع سياسات وخططاً لكل وزارة وما على الوزير إلا تنفيذها والمحاسبة عليها حتى نستطيع أن ننهض بدلاً من أن يقوم كل وزير بوضع خططه بنفسه ويأتى غيره فينسف ما وضعه الوزير السابق ليأتى بخطط جديدة.
نحن نشفق على أى وزير أو أى مسئول يتولى المسئولية فى هذا الوقت بالذات، لكن علينا أن نختار من يكون لديه القدرة على إدارة الأمور والنهوض بالاقتصاد المصرى من كبوته، وأن يعمل على رفع معيشة المواطن التى تدنت إلى أقصى درجة من أجل انتظار الغد الذى لا بد أن يأتى ويكون مشرقا بإذن الله.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss