>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وحدة المصريين

8 يناير 2017

بقلم : عصام عبد الجواد




أثبتت احتفالات أعياد الميلاد المجيد أن المصريين على قلب رجل واحد وأن تماسك النسيج الوطنى بين أبناء هذا الوطن العظيم مسلميه ومسيحييه يعد لطمة لأعداء مصر الذين يحاولون بكل قوة التفريق بين أبناء هذا البلد، ولن يستطيع أحد مهما كان تفكيك وحدتنا وإضعاف ترابطنا ولن يستطيعوا أبداً أن يشتتوا انتباهنا بتفريق وحدتنا وتحويلنا إلى شيع ومذاهب.
احتفالات أعياد الميلاد فى مصر منذ أمد طويل وهى احتفالات لكل المصريين، وقد ضرب الرئيس عبدالفتاح السيسى المثل الأكبر بحضوره للعام الثالث على التوالى احتفالات أعياد الميلاد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية وسط هتافات وتهليلات الحاضرين داخل الكاتدرائية.
وفرحة المصريين أمام شاشة التليفزيون بهذه الزيارة ضربت أعداء الوطن فى مقتل بعد أن ظن البعض بعد حادث تفجير الكنيسة البطرسية أن الشقاق قد دب بين عنصرى الأمة لكن الواقع يقول إن عملية تفجير الكنيسة البطرسية زادت من قوة ومتانة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وكانت المفاجأة الكبرى إعلان الرئيس السيسى عن بناء أول وأكبر كنيسة ومسجد بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو إعلان محبة وسلام وإعلان وحدة بين أبناء هذا البلد، كما أنه إعلان كان كالسهم المسموم فى حلق أعداء الوطن الذين تخيلوا أن مصر فى طريقها إلى الهاوية.
وقد فاجأ الرئيس عبدالفتاح السيسى الحضور بكلمات كلها تحمل الفرحة للمصريين فى المستقبل بعد أن أكد أن مصر إن شاء الله حتشفوها كل يوم يخرج منها الخير والنور على أيدينا كلنا للمنطقة والعالم كله.
كلمات الرئيس تبعث على الأمل والتفاؤل، نحتاج فقط منا جميعا العمل الجاد من أجل تنفيذ كل أحلامنا بعد أن استطعنا فى السنوات الأخيرة أن نتحمل ما لم نكن نتوقع أن يمر بنا لكننا تحملنا الأيام الصعبة من عمليات إرهابية وتفجيرات فى كل مكان وارتفاع غير مسبوق فى السلع والخدمات، لكن لأن كل الشواهد تقول إن السنوات العجاف قد مضت وولت، وأن سنوات الخير والنماء فى مصر قد جاءت، وما هى إلا شهور قليلة إن شاء الله وسوف يبدأ التحسن بعد أن بدأت مظاهر الخير والنماء تظهر فى المشروعات القومية الكبرى التى بدأتها مصر منذ عدة سنوات واقتربت الآن من جنى ثمارها.
بالإضافة للحرب الضروس التى تخوضها الدولة ضد الفساد الذى توغل فى مفاصل الدولة طوال أكثر من 50 عاما.
رسائل الرئيس السيسى فى احتفال الإخوة الأقباط بأعياد الميلاد من الكاتدرائية لم تكن من فراغ ولكن من واقع أصبح ملموساً، أصبح على أرض الواقع وليس من خلال أحلام وردية.
رسائل الرئيس لم تقتصر على طمأنة المصريين فى الداخل فقط بل كانت رسائل للخارج تؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان، وأن وحدة المصريين تقوض تصورات الأعداء بالإضافة إلى أنها رسالة لكل من يريد أن يأتى لمصر سواء للسياحة أو للاستثمار وكلها تؤكد أن الأمن والأمان الحقيقى فى مصر بعد أن ضرب الإرهاب كل دول العالم وأصبحت مصر هى الأقل فى حوادث الإرهاب بل استطاعت أن تفرض قبضتها الحديدية على جماعات الإرهاب والتطرف، والدليل على ذلك أن العمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر فى عام 2016 تعد الأقل فى السنوات الخمس الأخيرة، ومعدل هذه الأحداث يعد الاقل بالنسبة لدول أوروبية وغربية.
فقط علينا أن نثق فى أنفسنا ولا ننظر للوراء وعلينا أن نظل يداً واحدة من أجل مستقبل هذا الوطن.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss