>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شجرة المحبة فى ملتقى الأقصر

1 يناير 2017

بقلم : محمد بغدادي




رغم سحابة الحزن التى خيمت على فعاليات الدورة التاسعة لملتقى الأقصر الدولى للتصوير.. بعد أن فقدت الحركة الفنية فنانا من أجمل رموزها المبدعة وهو الفنان جميل شفيق الذى وافته المنية اثناء هذه الدورة وهو يضع اللمسات الأخيرة للوحة التحطيب التى شارك بها فى هذا الملتقى.. ولكن رغم ذلك جاء ختام فعاليات هذه الدورة لتعلن الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية خبرا أسعد كل المشاركين فى هذه الدورة.. وكل أهالى مدينة الأقصر.. حين هنأت محافظ المدينة التاريخية الدكتور محمد بدر باختيار الأقصر عاصمة للثقافة للعربية فى لعام 2017.
وبدأت فعاليات الختام بتفقد لوحات معرض الدورة التاسعة للملتقى.. والذى ضم أعمال الفنانين المشاركين فى هذه الدورة وبلغ عدد الأعمال 50 عملًا فنيًا.. كما عرض فيلم تسجيلى عن الفنان الراحل جميل شفيق.. وشهدت الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية.. والدكتور محمد بدر محافظ الأقصر.. فعاليات ختام ملتقى.. الذى حضره الفنان الدكتور إبراهيم غزالة قوميسير الملتقي.. والدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية.. وأعضاء اللجنة العليا للملتقى والفنانون المشاركون من المصريين والعرب والأجانب.. وعدد من عمداء كليات الفنون الجميلة.. ومجموعة كبيرة من الكتاب والإعلاميين والنقاد.. بالإضافة إلى طلبة الفنون الجميلة المشاركين بالملتقى.
وفى تقليد جديد غير مسبوق قامت الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية.. بغرس شجرة للمحبة.. كتعبير عن تقدير وتحية من ملتقى الأقصر الدولى للتصوير فى دورته التاسعة.. لروح الفنان الراحل جميل شفيق.. وتقديرا من صندوق التنمية الثقافية وجميع المشاركين فى الملتقى للفنان القدير.. حيث قالت الدكتورة نيفين الكيلانى وهى تغرس شجرة المحبة لقد مات وهو مازال ممسكا بريشته.. وأشارت إلى أن الفنان جميل شفيق رغم رحيله إلا أنه رحل سعيدا.. لأنه انتقل إلى رحاب السماء وهو يمارس عشقه الأبدى وهو الرسم.. فقد فارق الحياة وهو أمام لوحاته التى أبدعتها يداه.. ووسط جمع غفير من كبار الفنانين المصريين والعرب والعالم.. ورفض أن يعود إلى القاهرة عندما ألمت به الوعكة الصحية.. وكان مُصرَّاَ على أن يبقى هنا لينال هذه النهاية السعيدة التى كان يتمناها.. وهذه الشجرة للتأكيد على أن نهر إبداعه لم يتوقف.
وشارك الدكتورة نيفين الكيلاني.. الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية.. والفنان الدكتور ابراهيم غزالة قوميسير عام الملتقى.. وأعضاء اللجنة العليا لملتقى الأقصر الدولى للتصوير.. والفنانون المشاركون فى الدورة التاسعة.. فى غرس شجرتين.. الأولى للراحل الفنان جميل شفيق.. وشجرة أخرى كتذكار للقاء الفنانين المشاركين فى ملتقى الأقصر الدولى للتصوير.. وقد كتب اللوحات التذكارية لشجرتى المحبة كاتب هذه السطور..
وفى حفل الختام الذى اقتصر على توزيع شهادات التكريم فقط ــ نظرا لحالة الحداد ــ ألقى الفنان إبراهيم غزالة كلمة حيا فيها د.نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية.. وهنأ فيها محافظة الأقصر على اختيارها عاصمة الثقافة العربية.. وطلب الوقوف دقيقة حدادًا على روح الفنان جميل شفيق.. وهنأ كل الفنانين المشاركين فى الملتقى بهذه الدورة الناجحة..  ووجه الشكر والتقدير لأعضاء اللجنة العليا للملتقي.. والتى تضم: الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس اللجنة العليا للملتقى.. والفنانين الكبار: د.إبراهيم غزالة قوميسير الملتقى، د.إبراهيم الدسوقى، د.أحمد شيحا، د.أيمن السمرى، د.حمدى أبو المعاطى، د.عبدالوهاب عبدالمحسن، د.خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية، ود.عقيلة رياض.     
وأعقب هذه الكلمة توزيع شهادات التقدير والدروع على المشاركين فى الملتقى وهم الفنانون: «أحمد سليم، جيهان فايز، حسينى على، سيف الإسلام صقر، طارق الشيخ، عماد ابراهيم، محمد أبوالوفا، مروة عزت، هالة الشافعى، هند الفلافلى، وخالد البكاى «.. كما كرم الملتقى الفنانة ديما رعد «لبنان»، غادة الحسن «السعودية»، محمد بن عبد الله «سلطنة عمان»، محمد الجالوس «الاردن»، آن نتينيارى «كينيا»، كيارا توبيا «ايطاليا»، يوليازوكوفا «روسيا»، ماريانا ابراموفا « أوكرانيا»، يوتبال باروا» الهند»، مانيش كومار» الهند»، أولجا ديوردفيتش» صربيا»، بريتى مهدى نور» بنجلاديش»، وريجينا كارمونا «البرازيل».. كما كرم الملتقى شباب المشاركين فى الملتقى وهم: «علياء أحمد محرز، دنيا محمود نصر، شادى مصطفى، مها ابراهيم رشا، حسين محمود زهران، أحمد صلاح ابراهيم، مهند يوسف تهامى، محمود على عبد الحميد، نوران أحمد، ناجح أحمد، والناقدة سوزان شكرى

 







الرابط الأساسي


مقالات محمد بغدادي :

خط الدفاع الأول
الوطنية والتخوين.. فى خلط أوراق الجزيرتين!
لا تهينوا شعبا عريقا!
برج الأزاريطة المائل!
.. وهل العالم جاد فى مكافحة الإرهاب؟!
أبو أمك.. اسمه إيه!
الصين معجزة إنسانية ومصر ضيف شرف
الثقافة فى أحضان التنمية المحلية
الله لا يحتاج لحماية من البشر
فى ذكرى صلاح جاهـين
قبل تشكيل مجلس مكافحة الإرهاب!
أيام الكابتن غزالى
المسرح فى مواجهة الإرهاب
مبروك.. إلغاء الثانوية العامة!
الموت على الأسفلت
انتخابات النقابة.. وشرف الخصومة
سيمبوزيوم النحت.. يحاصر القبح
القتل على الهوية.. والفرز الطائفى!
الفساد.. والإرادة السياسية
هل سيحقق «النمنم» حلم الناشرين؟
فى الجنادرية.. مصر عادت من جديد
رحل صياد القوافى.. وداعا سيد حجاب
«مولانا».. على طريقة «التوك شو»!
«مولانا».. بين الدين والسياسة!
منزل صلاح عـبد الصبور فى خطر!
فى وداع جميل شفيق
الهلع الإخوانى.. والهبل السياسى!
قبل إقرار قانون الجمعـيات الأهلية!
أدب نجيب محفوظ.. و«قلة أدب» التراث!
وداعا كاسترو.. آخر الزعماء
الانفلات الإعلامى.. وحبس نقـيب الصحفـيين!
هل يفلت ترامب من اللوبى الصهيونى؟
نار البنزين.. ولعنة التعويم!
«مؤتمر الشباب» أخطاء الماضى.. ومخاوف المستقبل!
الصندوق الأسود للصناديق الخاصة!
المعلم شحاتة المقدس.. وسائق التوك توك!
احتفالات أكتوبر على الطريقة الفرعـونية!
البلطجة الأمريكية إلى أين؟!
مافيا الهجرة غير الشرعية
عودة المسرح التجريبى
الفساد.. أقوى تنظيم دولى فى العالم!
الفساد هو الحل.. أزمة لبن الأطفال!
غول الفساد.. والمساءلة القانونية!
التمثيل «المهرج» فى الأوليمبياد!
القمح.. وفساد الأمكنة!
الإنجاز.. والتشكيك.. والديمقراطية
الربيع العربى.. وخريف أردوغان!
مهــزلة الضــريبة المضـافة!
الإرهاب.. من نيس إلى أنقرة!
كوميديا المسلسلات.. ودراما «المقالب»!
30 يونيو ثورة شعـب
فوضى الإعلانات.. والعبث بالتراث
لا يحق لكم إهانة المصريين!
جودة التعليم.. وتسريب الامتحانات
تجديد الخطاب الثقافى
زلزال المنيا بدأ فى الثمانينيات
أسقطوا الطائرة.. لإسقاط مصر
مصر تتألق خارج مصر (!!)
أزمة الصحافة.. وإدارة الأزمة!
صراع الديناصورات على جثة سوريا
الإرهاب الاقتصادى.. داخلى وخارجى!
الإعلام وإدارة الأزمة.. وخطاب الرئيس
سلمان والسيسى.. فى مواجهة سايكس بيكو الجديدة
الفن والاقتصاد.. بجامعة المنيا
فزع الجامعات والأندية من الموسيقى!
فن تعذيب المواطن.. وتـَنـَطَّع التاكسى الأبيض!
أكبر متحف مفتوح فى العالم
مأساة الإعلام بين محلب والسيسى
علاء الديب.. آخر النبلاء
أزمة الأمناء والأطباء.. ومقاومة التغيير
وزير.. من جهة أمنية
إعـلامنـا الخاص والعام!
فى ذكرى ثورة 25 يناير الغرب يدير حروبنا بـ(الريموت كنترول)
الانفلات السياسى والانفلات الأمنىوجهان لعملة واحدة
الانفراد إخواني.. والإحباط للجبهة الوطنية..
ثورة يوليو والإخوان.. من تنكر لتاريخه فقد مستقبله
الربيع الليبي.. والخريف المصرى .. ونجح الليبيون فيما فشل فيه المصريون
الأمة المصرية.. ودولة الإخوان
أوفي المشير بوعوده.. فهل سيفي الإخوان بعهودهم؟!
شعار المرحلة: «يا أنجح أنا.. يا الفوضى تعم!!»
الفرصة الأخيرة.. لكي تسترد مصر مكانتها..
الحكومة الربانية بين أبوتريكة.. وإسماعيل هنية
أطماع «الإخوان».. بين الطفولة الثورية.. والأخطاء السياسية
الدولة المدنية.. والدولة الدينية بين «الإخوان» و«الفلول»
الإخوان.. و«التزوير المعنوى» لانتخابات الرئاسة
مناظرة عمرو موسي « 1ـ صفر» لصالح الدولة المدنية
حسن أبو الأشبال والنفاق الإعلامي المهين!
وهل قامت الثورة لتأديب عادل إمام؟!
الخلطة الإخوانية.. فى المواجهات التليفزيونية
فزع الإخوان.. من فلول النظام
في كل مئذنة.. حاوٍ، ومغتصبُ...

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss