>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»

26 ديسمبر 2016

بقلم : هناء فتحى




رغم السواد الحالك الذى لف ليالينا فى عام 2016..إلا أن لون الدم الأحمر المتفجر فينا بطول الأوطان قد صبغ العتمة ومنحها شحوبا ما.. شحوبا منعها من أن تكون حالكة.. سحب منها العتامة.. عام معتم بنكهة الجراح.. منحه الدم وظيفة الشفق الذى يأتى بـ«ضىّ» النهار.. مسحة رومانسية لعام باطش قاس.. لوحة رديئة.
لكنه يقيناً عام لم تتنبأ به العرافات الساحرات ولا حتى كونداليزا رايس.. عام كنس مشروعها وأزاحه من الشرق إلى الغرب.. الفوضى الخلاقة وقد نظمت نفسها.. هكذا تشى ملامح نهاية عام ليس ككل الأعوام.
لم تكن تدرك السيدة الساحرة الشريرة كونداليزا رايس التى تنبأت وتبنت مهمة تدمير الشرق الأوسط مبتدأة بالعراق.. بأن حتفها ونهاية مشروعها- الفوضى الخلاقة - سيعرقله الدم السورى ومقابر الأبرياء.. لم تكن تعرف أن السحر الذى سكبته على سماواتنا وتجرعه الشرق سنوات قد بدأ الغرب فى تجرع قنينته.
كونداليزا هى العرافة الغبية - الكاذبة ولو صدقت - لم تدرك أمورا كثيرة.. رغم أننا جلسنا كعرب تحت أقدامها نصيغ السمع لهمهماتها وهى تقرأ لبلادنا الفنجان وعلى أرواحنا الفاتحة.
ثمة خطوط فى فنجان كونداليزا لم تقرأها لنفسها حين شربت القهوة العربية السادة..
فعازفة البيانو والراقصة علىٰ الجليد وآخر حمامة فى قفص الصقور الأمريكى كانت تجيد الروسية والتشيكية! بل هى الحاصلة علىٰ الدكتوراة فى شئون روسيا الشوعية والجيش الأحمر.. لم تكن ترى فلاديمير بوتين فى فنجانها الأسود.
المرأة التى عملت مديرة لقسم شئون الاتحاد السوفييتى وشرق أوروبا حتى عام 1986 لم يخبرها الودع ولا أوراق الكوتشينة بأحداث حلب 2016!!
وحين صار الموتور بوش رئيساً قام بتعيينها مستشارة للأمن القومى الأمريكى.، أى رئيسة هيئة كبار المديرين.. أى كل كبار المسئولين الأمريكان.. ليس ذلك فقط بل توقع لها الجميع وتوقعت لنفسها وسعت إلى ذلك.. إلى أن تكون أول رئيسة أمريكية سوداء.. فجاء أوباما كأول رئيس أمريكى أسود.. فى الحقيقة، سواءً كوندى أو بوش أو أوباما، الثلاثة جعلوا من أمريكا مسخرة الإمبراطوريات.. إنهم من بدأ بتقزيمها قبل أن يتسلمها ترامب هو الآخر !! يا عالم.. ولا عالم غير الله.
قبل أن يستنهض بوتين أنقاض روسيا من تحت ركام الاتحاد السوفيتى، وقبل أن يتبادل مع ميدفيديف لعبة الرئيس ورئيس الوزراء.. كانت خيوطه وخطوطه ونشأته تنبئ بمصير روسيا والمنطقة برمتها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه.، لكن كوندى لم تكن تجيد قراءة فنجان بلادها بينما تجيد أو تتوهم أنها تجيد قراءة طالع بلاد الآخرين.. بوتين المسيحى الأرثوذكسى خريخ الحقوق جامعة ليننجراد ومواليد عام 1953 والذى بسرعة البرق تولى وظائف مهمة منها مستشار رئيس مجلس مدينة ليننجراد.. رئيس لجنة الثقافات الخارجية فى سان بطرسبورج.. ونائب مدير الشئون الإدارية فى الرئاسة الروسية.. ثم فى 1996 وقد صار نائباً لمدير ديوان الرئيس الروسى ثم رئيساً لروسيا الاتحادية حين اختاره بوليس يلتسين ليقوم باختصاصات الرئيس بالوكالة.. ليصبح فى عام 2000 رئيساً للاتحاد الروسى محدثا نهضة عسكرية واجتماعية غير مسبوقة قادت بلاده إلى مربع القطب الثنائى من جديد إلى الدرجة التى فاجأتنا الأسبوع الماضى بعد تحرير حلب من مرتزقة أمريكا وبعض الدول العربية أن تنحى روسيا جانباً كلًا من أمريكا وأوروبا لتنفرد روسيا وإيران وسوريا وتركيا بالقرار السورى..حينها قرر بوتين أن يبحث مع شركائه مصير سوريا فى مجلس الأمن الروسى وليس مجلس الأمن النيويوركى.. بينما أمريكا الغائبة تراقب عن كثب.
هل تذكر أول مرة خرجت الساحرة كونداليزا رايس فى عام 2005 وهى تقرأ الطالع وتبشر العالم الغربى المتحضر بزوال الشرق المتخلف؟ فى مؤتمر صحفى شهير نقلته صحيفة الواشنطن بوست عنونته الصحيفة - نقلاً عن كوندى- بنية أمريكا فى نشر الفوضى الخلاقة فى الشرق الأوسط؟
الفوضى الخلاقة مصطلح سياسى يقصد به صناعة حالة سياسية متعمدة فى بلاد الآخرين يقوم بها أشخاص من بلاد أخرى الغرض منها مساعدة من فى بلاد الآخرين فى الاعتماد علىٰ أنفسهم ونشر الديمقراطية فى بلدانهم الديكتاتورية.. بعدها انطلقت فرق الموت والمنظمات الإرهابية، وأشكال التأسلم المصنوعة بالعقل الغربى المسيحى.. وكأن اول الغيث قطرة وكانت العراق الحبيبة قد جرى تدميرها باسم الفوضى الخلاقة.. وكان أن مرت بسمواتنا رياح الربيع العربى.
لكن عام 2016 الأسود الحالك فى الأحمر القانى قد أبى إلا أن يكنس أوراقه الصفراء الذابلة من بلادنا متجهاً إلى برلين ليلون أرضهم بالأسود والأحمر فى حادثة دهس بشعة قبل أعياد الميلاد تشبه فيما تشبه حادثة مماثلة مرت قبل عام فى نيس فرنسا وبذات اليد الداعشية العربية.. ومازال الربيع الغربى فى بلادهم ينشر نسماته.. لكن كوندى الساحرة لم تكن لتشم الربيع الغربى.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه
«أزارو» مش للبيع

Facebook twitter rss