>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!

24 ديسمبر 2016

بقلم : عصام عبد الجواد




يبدو أن هناك بعض الدول ما زالت لا تعرف قيمة وثقل مصر، ولم تقرأ التاريخ المصرى جيدًا، لتعرف أن مصر على مدى عمرها المديد لها باع فى إفريقيا، وأن أغلب حركات التحرر من الاستعمار ـ داخل القارة السمراء ـ كان لمصر دور قوى فى مساندتها حتى تحررت أغلب دول إفريقيا من الاستعمار.
أما دول حوض النيل التى تشترك جميعها فى شريان واحد ـ وهو نهر النيل الخالد ـ  فلديها تاريخ طويل من الوحدة ومن العادات والتقاليد والحضارة الممتدة لآلاف السنين، عكس بعض الدول التى لا يتعدى تاريخها 50 عامًا، والتى ظهرت على السطح فى السنوات الأخيرة محاولة بكل الطرق أن تعبث فى مقدرات بلدنا، لكنها لم تستطع حتى الآن، فوجدت ضالتها فى سد النهضة الذى تقيمه إثيوبيا من أجل تنمية قدراتها فى الطاقة الكهربائية.
فمنذ الشروع فى بناء سد النهضة ونحن نجد مصر والسودان وإثيوبيًا فى مفاوضات وأبحاث حول تأثير هذا السد على دولتى المصب ـ مصر  والسودان ـ خلال فترة تخزين المياه، والتى يمكن أن تؤدى إلى جفاف الأراضى فى مصر تحديدًا، ورغم مشقة المفاوضات حتى الآن والتخوف الذى تشعر به مصر إلا أن الأمل مازال موجودًا لكن الغريب فى الأمر أن بعض الدول التى تختلف مع مصر، وجدت ضالتها فى زيارة سد النهضة ومباركته وتشجيع إثيوبيا على بنائها، بل بناء سدود أخرى، ظنًا منها أن ذلك سوف يحرك مصر ويخيفها من المستقبل!
تلك الألعاب الصبيانية لا تخرج إلا من الصغار، لأن ذلك لن يحرك مصر ولن يستفزها زيارة مسئول من دولة شقيقة أو صديقة ـ أو حتى دولة عدوة ـ لسد النهضة، لأن مصر تعرف جيدًا ماذا تريد وماذا تفعل.
والسؤال الذى يطرح نفسه: لماذا فى هذا الوقت بالذات بدأت الزيارات لسد النهضة؟ وانتهاز فرصة التوتر فى العلاقات بين مصر وهذه الدول لزيارة إثيوبيا ومباركة السد؟
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أبدى مسئولو هذه الدول أثناء الزيارة الرغبة فى المساهمة فى أعمال التنمية بكل إمكانياتهم، لكن فى الحقيقة هذه الألاعيب المكشوفة سوف تبوء بالفشل، لأن مصر أكبر من ذلك بكثير.
إن السياسة الخارجية المصرية واضحة للجميع، فهى لا تخضع لقرارات أحد، وأن قرارها مستقل، وأنها لن تستغل أى خلاف مع أى دولة شقيقة لتستعين بدولة أخرى على خلاف مع هذه الدولة، كإيران مثلاً، التى تطالب ليل نهار بإعادة العلاقات مع مصر، وهى مستعدة أن توفر لمصر احتياجاتها من البترول والغاز اللذين تحتاجهما مصر، وتستوردهما من الخارج.
البعض يتساءل: لماذا لا تفعل مصر مثلما فعلت هذه الدول الصغيرة، بأن تقيم علاقات مع دولة مثل إيران لتكوين محور قوى فى المنطقة من الممكن أن يتشكل مع دول أخرى؟ والاجابة: هناك فارق كبير جدًا بين مصر وبين هذه الدول الوليدة، فمصر أكبر بكثير  من هذا الأعمال الصبيانية، ولن تفعل ذلك حتى وإن كان التقارب مع إيران سوف يخفض الضغط عليها، فمصر الكبيرة تعمل الف حساب لشعوب الدول الشقيقة ـ حتى المارقة منها ـ والتى سوف تعرف جيدًا فى القريب العاجل مدى الخطأ الجسيم الذى وقعت فيه عندما قاطعت مصر وبدأت تتحالف مع دول تتوهم أنها فى حالة عداء مع مصر.
إن بلدنا على مدى تاريخه لم يتوقف عن دعم دول القارة السمراء، بما فيها إثيوبيا التى اقمنا بها العديد من المشروعات الخدمية والتنموية، التى ستظل شاهدة على مدى أهمية هذه العلاقات التاريخية بين دول وادى النيل.
على جميع الصغار أن ينظروا إلى أنفسهم فى المرآة جيدا ليعرفوا قدر التقزم الذى هم فيه، وعليهم أن ينظروا إلى مصر بعد أن يراجعوا تاريخهم وينظروا لتاريخنا، مصر بلد الحضارة، هى من علمت العالم الاستقرار والبناء، ومن يشب على الحضارة والتحضر لا يهتز من أفعال البداوة الجاهلة.
إلى هؤلاء: أفيقوا!

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الزمالك «قَلب على جروس»

Facebook twitter rss